14 تغريدة 9 قراءة Aug 07, 2020
المقال اسفله قمت بترجمته لانه مهم
صاحب المقال Thierry Meyssan
اسرائيل تدمر بيروت بسلاح جديد
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أعطى أوامره بتدمير مستودع للاسلحة تابع لحزب الله في بيروت بواسطة سلاح جديد، هذا الاخير مجهول (يقصد السلاح) أدى إلى خسائر جسيمة بالمدينة مما
أسفر عن قتل مايزيد عن مئات الاشخاص وجرح أزيد من خمسة الاف شخص، ودمرت العديد من المباني السكنية والعمارات، هذه المرة من الصعب على بنيامين نتنياهو أن ينكر .
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على ضرب مستودع الاسلحة الخاص بحزب الله بواسطة سلاح جديد جرب مند سبعة اشهر في
سوريا لا نعرف هل نائب نتانياهو بيني غانتس قد وافق على ذلك.
نفدت الغارة الإسرائيلية يوم 04-08-2020 في المكان الذي حدده نتنياهو خلال خطابه بالامم المتحدة في 27 شتنبر 2018 فقام حزب الله مباشرة باخلاء المستودعات من الاسلحة.
نجهل ما نوع السلاح المستخدم، لكن قد تم تجريبه بسوريا مند شهر
يناير 2020 يتعلق الامر بصاروخ يحمل رأسا به مكون نووي تكتيكي يولد دخان على شكل فطر له يشبه الى حد ما الخصائص التي تتميز بها الاسلحة النووية غير ان الامر لا يتعلق بقنبلة ذرية بمعناها الاستراتيجي
هذا السلاح جرب في باماكن سهلية بسوريا ثم بعدها جرب بمياه الخليج ضد بوارج عسكرية إيرانية وهي المرة الاولى التي يستعمل فيها السلاح بوسط مدني (وسط سكاني مؤهول) في محيط جعلت الرياح (موجة الصدمة) والاهتزازات ترتد على الجبال والمياه وبدل ان يدمر فقط ميناء بيروت قتل مئات الاشخاص وجرح
5 الاف شخص ودمرت بشكل واسع الجهة الشرقية للمدينة (الجهة الغربية حميت بشكل واسع بسبب صومعة الحبات*)
قامت اسرائيل فورا بالتحرك على مستوى وسائل الإعلام الدولية لتستر على الجريمة وبذأت تروج لفكرة أن التفجير كان عرضيا بسبب تخزين نترات الامونيوم وكما هو الحال دائما يتم اختيار جناة
كاذبين والألة الإعلامية الدولية تكرر هذه الاكاذيب (حتى تصبح حقيقة) في غياب لاي تحقيق ومع ذلك هناك فطر دخاني لا يتوافق مع فرضية انفجار سماد (نترات الامونيوم)
*له شكل
*بدأت
ومع ذلك فلا سوريا ولا إيران لم يخرجا باي تصريح بخصوص هذا السلاح عندما استهدفا به .
الاحزاب السياسية اللبنانية مباشرة اتفقوا بشكل صامت (بتواطئ بينهم) أن لا يحبطوا معنويات الشعب اللبناني، تم فتح تحقيق لكن ليس في أسباب الانفجار ولكن فيما يخص تحديد مسؤولية المسؤولين عن تخزين هذا
السماد الذي يحتمل أنه السبب في الإنفجار لكن هذا الكذب لم يلبث أن ٱنقلب ضد السياسيين .
محكمة الامم المتحدة الخاصة بلبنان 2005 التي كانت ستصدر احكامها في ما يخص قضية اغتيال رفيق الحريري قررت تأجيل النطق بالحكم لبضعة أيام، وبالمثل في هذه القضيةانفجرت شاحنة صغيرة حجب دخانها رؤية
الصاروخ الذي يحمل سلاحا جديدا كما أدى تفجير نترات الامونيوم الى حجب الصاروخ الذي رمي به الميناء والذي يحمل سلاحا جديدا
@Rattibha من فضلك

جاري تحميل الاقتراحات...