١- في فترة الجائحة والحظر تلقيت كغيري من الزملاء عدد كبير من الاستشارات الطبية في مجال تخصصي من مرضى يطلبون الرأي في تشخيص حالاتهم وتارة متابعة لحالاتهم وتارة علاجا "عن بعد".
وكنت اجتهد في طلب اكبر قدر من المعلومات من السائل وقد اتواصل هاتفيا او بالايميل معهم وهو امر مرهق ولا شك
وكنت اجتهد في طلب اكبر قدر من المعلومات من السائل وقد اتواصل هاتفيا او بالايميل معهم وهو امر مرهق ولا شك
٢- وبعد قصاء هذا الوقت الطويل اقدم نصائح أتحفظ كثيراً عند إعطاءها عن بعد في حالات معقدة وبعضها ليست لمرضى اعرفهم. خاصة وان منها ما قد يترتب عليه مخاطر عالية، وهو ما رسخ عندي ان كل وسائل التواصل مع المرضى " عن بعد" ليست بعد نداً للاستشارة في العيادة فلا زالت الاخيرة هي الأساس
٣- ولذا أميل شخصياً في النقاش الدائر بين أطباء العالم حول "العيادات الافتراضية(زوم)، والتعليم المهاري عن بعد، والتعليم بالمحاكاة" الى الرأي المتحفظ الذي يعتبر كل هذه الوسائل في الجملة مكملاً وليس بديلاً للوسائل التقليدية التي تمكن الطبيب من القيام بدوره نحو مريضه كما عرفه أبقراط
جاري تحميل الاقتراحات...