#زواج_العنزيه
ثريد "قصة حب ❤️" :
هناك حب يسلب القلب
قصتنا بطلها ما زال على قيد الحياة
ويبلغ من العمر ٧١ عاما .
نصيحة اذا ماكنت فاضي مفضلة
وارجع لها بعدين ♥️
ثريد "قصة حب ❤️" :
هناك حب يسلب القلب
قصتنا بطلها ما زال على قيد الحياة
ويبلغ من العمر ٧١ عاما .
نصيحة اذا ماكنت فاضي مفضلة
وارجع لها بعدين ♥️
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي اقدم فيه ثريدات مختلفة بإستمرار، متابعتكم شرف لاخوكم، وحيّاكم الله 🌹❣️.
واستغرقت هذه الرحلة الهائلة أربعة أشهر، قطع فيها 3600 كيلومتر عبر ثماني دول.
في الرحلة، قضى ماهانانديا الليالي في خيم البدو، والفنادق الصغيرة، أو في العراء بجانب بحر القزوين. وبقي العاشقان على تواصل من خلال الرسائل البريدية.
في الرحلة، قضى ماهانانديا الليالي في خيم البدو، والفنادق الصغيرة، أو في العراء بجانب بحر القزوين. وبقي العاشقان على تواصل من خلال الرسائل البريدية.
لم يتجاوز ماهانانديا التاسعة من عمره عندما حدثت معه قصة مؤثرة أسست لقصة الحب التي وقع فيها بعد 17 عاماً. وُولد هذا الرجل الهندي في طبقة "داليت"، التي تعتبر طبقة منبوذة بين الهندوس. وكان يتجنّبه أهالي قريته، ولم يُسمح له بالجلوس في ذات الفصل مع زملائه في المدرسة.
ويقول لـ CNN: "كنت في مستوى أدنى من مستوى الكلاب والأبقار".
لكن، سُمِح له مرة بالجلوس في آخر الفصل بشرط أن لا يلمس أحداً، لأن أحد المفتشين البريطانيين كان في زيارة للمدرسة مع زوجته.
لكن، سُمِح له مرة بالجلوس في آخر الفصل بشرط أن لا يلمس أحداً، لأن أحد المفتشين البريطانيين كان في زيارة للمدرسة مع زوجته.
وعندما دخل الضيفان إلى الفصل، لاحظت الزوجة ماهانانديا ذلك الأمر، وذهبت لآخر الفصل لإعطائه الزهور، وتحدثت معه ولمست شعره. يتذكر ماهانانديا قائلاً: "تمكنت من رؤية أنني منبوذ".
يومها، عاد ماهانانديا إلى المنزل، وقال لأمه أنه يحب زوجة المفتش. وعندها، تكهّنت له الأم أنه سيتزوج "امرأة بيضاء من أرض بعيدة". كما تنبأت أن برجها الشمسي سيكون الثور، وستحب الموسيقى، كما أنها ستمتلك غابة.
حلّ عام 1975 على ماهانانديا وهو طالب طالب فقير مجبر أحياناً على النوم في محطات الحافلات. لكن موهبته في الرسم جعلت اسمه مشهوراً بين السياسيين والمشاهير الذين كان يرسمهم، مثل فالينتينا تيريشكوفا، أول امرأة تذهب إلى الفضاء.
في العام ذاته، تقابل ماهانانديا وفون شيدفن، البالغة من العمر 20 عاماً. وكما كان ينظر ماهانانديا إلى الغرب بحثاً عن الحب، لطالما كانت فون شيدفن مبهورة بالثقافة الشرقية في الهند.
صدمت فون شيدفن عندما أخبرها ماهانانديا عن رؤية أمه، ووثقت بشعورها الداخلي، وذهبت معه إلى قريته للحصول على مباركة أبوه وقبيلته. تقول فون شيدفن: "لم أفكر حينها، فقط اتبعت قلبي مائة بالمائة".
"عندما أكون معها"، يقول ماهانانديا، "أشعر بأنني أعلى من السماء، وأتوقف عن كوني "منبوذاً، غيرت من نظرتي تجاه ذاتي".
سافر ماهانانديا إلى السويد على طريق الـ "هيبيز"، الذي اشتهر في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وكان يمتد من الهند مروراً بالباكستان وأفغانستان وإيران وتركيا وأراضي يوغسلافيا السابقة إلى أوروبا الغربية، ولم يتطلب السفر حينها تأشيرات دخول.
ورغم أن رحلة ماهانانديا بدأت وبحوزته 80 دولاراً فقط، إلا أنه نجح في جمع 800 دولار خلال الرحلة، جمعها من خلال رسم لوحات في مقابل الحصول على المال أو الطعام.
ورغم أنه قطع غالب الرحلة على متن الدراجة الهوائية، إلا أنه استغل أي فرصة عُرض عليه فيها الركوب مع أحدهم في سيارته، كما أنه حصل على بطاقة كهدية للسفر على متن القطار من اسطنبول إلى العاصمة النمساوية فيينا.
جاري تحميل الاقتراحات...