حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

7 تغريدة 52 قراءة Aug 07, 2020
هنا ملخص لما كتبته قبل ٦ سنوات على حائطي في الفيسبوك تحت عنوان: " الخطر مهنتي" وأعيد التذكير به اليوم في ظل ما يشهده العالم اليوم من نازلة كورونا لعل فيه فائدة لمن يخصه الامر
١- الخطر مهنتي :
اسم لبرنامج تلفزيوني كان يقدمه المذيع التلفزيوني المتألق سامي عودة - وهو الذي كان يعلق على حلقات المصارعة الحرة- في بدايات التلفزيون السعودي، البرنامج كان شيقا ومثيرا بالنسبة لنا، ولم أكن أتصور حتى تورطت في مهنة الطب بان مهنة الأطباء من أخطر المهن بصفة عامة.
٢- فاطباء الباطنة والعناية المركزة وماشابههم معرضون لخطر الأمراض المعدية، كما ان الجراحين وبالذات أولئك الذين يجرون عمليات كبرى تعرضهم لنقل أمراض الدم من مرضاهم اليهم كالتهاب الكبد الوبائي والإيدز ، وقد مات في تاريخ الطب عدد معتبر منهم اثناء اداء واجبهم تجاه مرضاهم،
٣- ولا اكتمكم بأنني قد كنت شخصيا أصاب بشيء من القلق بعد اجراء عمليات الأوعية الدموية وخاصة على أولئك المصابين بتلك الأمراض، ومع ذلك كنا -جيلي من الجراحين- نقوم بواجبنا ولم نطالب ببدل عدوى حتى جاء جيل الشباب قبل ٥-٧ سنين فطالب بهذا البدل فأضيف الى الراتب بضع مئات من الريالات!.
٤- المقصود ان علينا ان نعامل الأطباء الذين يموتون جراء العدوى معاملة شهداء الواجب -معنويا وماديا -الذين يموتون وهم يدافعون عن البلاد والعباد، فهم بشر يخافون مما يخافه البشر من تيتم أطفالهم وترمل زوجاتهم وازواجهم،
٥- اكرموا الطبيب في زمن الأوبئة حتى ينصح في عمله او لا تلوموه بل لوموا أنفسكم، فالوضع العالمي للأوبئة ينذر بأخطار على الأطباء وكل أفراد الفريق الطبي المعالج، لذا ينبغي ان يكرم جميع من خدم المريض وليس الطبيب فقط.
قلت: هذا كلامي قبل ٦ أعوام ولا زال صالحا للنشر وينتظر الالتفات له

جاري تحميل الاقتراحات...