FiraScholesy
FiraScholesy

@FiraScholesy

11 تغريدة 10 قراءة Aug 07, 2020
"يونايتد" وأهداف الدقائق الأخيرة
علاقة متجذرة في تاريخ وصميم النادي
يتحدث عنها "مايكل كاريك" في التغريدات القادمة:
الأهداف المتأخرة عادة متأصلة في هذا النادي، وصدقوني.. إنها أفضل طريقة للفوز!
دافعنا لتقديم كل ما لدينا حتى آخر رمق لم يكن خوفاً من السير، وإنما إيماناً مطلقاً بما يقوله عن قدرتنا على العودة دوماً.
كلما تأخر الوقت كنا ننظر إلى بعضنا في الملعب ونقول:
"هيا، حان الوقت للضغط أكثر."
وهكذا كنا نمضي قدماً بهجوم بلا هوادة بمختلف التداخلات بيننا كلاعبين لاستغلال العرضيات من الطرفين.
لست واثقاً أن الناس قد قدّروا بالفعل هجومنا في الدقائق الأخيرة حق قدره. لم نكن نهجم عشوائياً بأعداد كبيرة داخل منطقة جزاء الخصم بانتظار كرات عالية. ذلك باختصار ليس أسلوب "يونايتد".
كان أحد قلبي دفاعنا هو من يتقدم للارتقاء للكرات العالية، بينما يتوزع البقية بانتظار الكرة المرتدة.
قد يبدو أسلوباً مُتوقعاً، لكن السير لم يطلب منا يوماً شن الهجومات باستخدام الكرات الطويلة حتى لو كان الحكم يوشك أن يضع صافرته في فمه لإنهاء اللعبة!
كان يقول:
"حركوا الكرة حول منطقة الجزاء، إن أرهقتموهم فالفرصة آتية لا محالة."
كنت ألقي نظرة على "غيغزي" و"سكولزي" و"رونالدو" و"وازا"، لا أحد منهم يشعر بالذعر، جميعهم يواصلون الضغط عبر التمرير والتحرك دون توقف وإرهاق الخصم.
قد يبدو مشهداً فوضوياً، ولكن ثقوا أن الأمر منظم تماماً.
تعلمت الكثير في موسمي الأول من مشاهدة "سولشاير" والتحدث إليه، فقد سجل الكثير من الأهداف في وقت متأخر لأنه ما كان ليفقد تركيزه أياً كان الظرف.
كان الهادئ بيننا عند هبوب العواصف.
كذلك الحال بالنسبة لـ"غيغزي".
كان ينبري دوماً لتنفيذ تلك العرضية الأخيرة، حتى لو كانت آخر فرصنا في المباراة، فإنه سيحرص على تنفيذها على أكمل وجه وبشكل صحيح وفعال، دون أدنى توتر أو قلق.
ما كان السير ليتردد لحظة في إقحام 4 مهاجمين حتى على أرض الملعب في الدقائق الأخيرة.
كانت تلك فلسفته، إقحام أكبر عدد ممكن من الهدافين في آخر الدقائق بغض النظر عن مراكزهم.
لا تهم المراكز عندما تقحم أسماء مثل "روني" و"رونالدو" و"تيفيز" و"سولشاير" و"غيغزي" و"سكولزي" و"ساها".
أذكر تلك المباراة ضد "ديربي كاونتي" في مارس 2008 حين كنا بأمس الحاجة لنقاطها.
رمى بي السير في المقدمة برفقة "ساها" و"رونالدو" و"وازا" وخلفنا "غيغزي"، وهاجمنا بضراوة حتى حسمها "رونالدو" بهدف الفوز.
أظهر ذلك الموقف عبقرية السير وتمسكه بالهجوم حتى النهاية.
حدة التدريب تحت قيادة السير منحتنا تلك القدرة على المواصلة حتى اللحظات الأخيرة من أي مباراة، وقلة من الخصوم كانوا يستطيعون مجاراتنا من حيث اللياقة البدنية.
أهدافنا تلك أصبحت مثار أحاديث الجميع بشكل واسع لدرجة أصبحنا نرى مدى الخوف منها في أعين خصومنا.
كان الخصوم يرتعدون بمجرد أن يستشعروا ذلك المد الجارف في الدقائق الأخيرة.
"أستون فيلا" دوناً عن غيرهم كانوا أكثر من تلقوا أهدافاً في أوقات متأخرة ضدنا.
أذكر أن "أولي" و"روني" و"ماكيدا" و"تشيشاريتو" وحتى "فيديتش" جميعهم قد سجلوا أهدافاً في أوقات متأخرة ضد "فيلا".
-انتهى-

جاري تحميل الاقتراحات...