6 تغريدة 20 قراءة Aug 07, 2020
الثوره السودانيه في منهجها اعتمدت على التحريض الإعلامي في الأول و motivation مترافقه مع الظروف الصعبه؛ الان العكس تعتيم إعلامي والشعب رغم عدم توفر ابسط مقومات الحياه من كهرباء وخبز وبترول الا إنهم راضين نفس الشعب ألكان هائج في فساد الكيزان هو متقبل استمرار المنظومه
الفاسده ، وقطوعات الكهرباء زادت والحياه بقت اصعب وهم راضين ودا عنده تفسير علمي وسلوكي ( وفي علم الثورات) تتم دراسه سلوكيات الشعوب قبيل الثوره وأثناء الثوره وبعدها وممكن تتحكم إعلاميا وبالسوشل ميديا في كل المراحل دي تطولها وتقصرها وتغيرها على كيفك ؛ لانك بتخاطب العقل الباطن
كلامي دا يعني شنو ؟! يعني نفس الناس الطلعت القياده هم الان ما بقدرو يطلعو تاني!! بسبب انهم في مرحله _الفتيك_ او كانك مشيت اتريضت كويس يوم اليوم البعديه جسمك بكون مكسر يلا نحن في المرحلة دي! _كسير الجسم_ من المهم ندرك في المرحلة دي انو ماف إنجازات حقيقه كانت ناتجه
الحقيقه دي معظم الناس وصلو ليها _نحن ما غيرنا الا أفراد_ لمن تتأمل في مشاكل البلد الحقيقيه وتلقى ماف أصلا لا نيه تغيير لا تغيير في المنهج الإداري ببقى عندنا ناس مقسمين على مجموعات: ١/ ناس متعايشين مع الواقع عارفنو سيء بس خلاص نعمل شنو ٢/ ناس عندهم أمل بالخلاص وانو فجاه حمدوك او
حميدتي المهم نخلص ٣/ الجزء اللي مع التيار والمطبلين والبشوفو الأغلبية قالت شنو وبمشو معانا وديل ساهل تحريكهم إعلاميا _سياسه القطيع_ والتأثير عن بعد ٤/ القليل اللي بفكر كيف نخرج من هذا المأزق؟ وديل يا اما ناشطين او لجان مقاومه او أفراد متطلعين متابعين
مرحله الفتيك دي عيوبها انو عقلك بفتش على اي شيء إيجابي يتمسك بيه؛ لذلك بتلقى احتفاءات مبالغ فيها بإنجازات صغيره مسؤول قال كلام لطيف او واقف في صف وعود اي شيء رغم انك داخليا عارف انو نحن ماشين في إفراز كيزان جدد مع مليشيا ارهابيه؛ السؤال الأهم ؟ هل بنقدر نطلع؟ وكيف؟!

جاري تحميل الاقتراحات...