Ali AlReesi, MD,FACP, FACE
Ali AlReesi, MD,FACP, FACE

@DrAliAlreesi

7 تغريدة 29 قراءة Aug 07, 2020
كوفيد ١٩ بين التهويل والإنكار
عندما نتكلم عن كوفيد ١٩، نتكلم عن نوعيات مختلفة من المرضى فأحدهم يقول الحمدلله مرّ كوفيد بإعراض خفيفة جداً ولا يوجد ما يقلق في الإصابة به والأخر يقول جاوزت العقود الأربعة من عمري فلم أجرب حمى كهذه وأعراض كأعراض كوفيد
فقد أصبحت خاملاً ،متعباً ،مرهقاً ، طريح الفراش بعد ما فقدت حاستي الشم والطعم مع ألم شديد في الصدر والظهر وكحة جافة تكاد تكسر عظام صدري والأخر احتاج الأكسجين والأخر احتاج تنفساً صناعيًا والأخر أصيب بجلطة دماغية أو قلبية أو في الرئة والبعض أصيب بنوبة الحماض الكيتوني السكري.
لأبد من التوسط بين الأمل والتهويل وفيروس كوفيد ١٩ عالميًا يؤثر على نسبة بسيطة (تحتاج تنويم بالمستشفى وعناية مركزة) مقارنة بالنسبة الأكثر التي تتماثل للشفاء.ولكن في الحقيقة ليس من السهل مقارنته بالإنفلونزا الموسمية.
لأول مرة في مجال عملي كطبيب يكون لنا أجنحة خاصة لمرض واحد فقط وهو كوفيد ويكون عدد مرضى العناية بهذه الإعداد.
دعم الجانب النفسي للمرضى ونشر روح الأمل والشفاء بينهم وتذكيرهم بحسن الظن بالله من أولويات العلاج
ولكن في الحقيقة المرضى المنومين بالمستشفى ليس لإنهيارهم النفسي كما يعتقد البعض ولكن لوجود مؤشرات بثوابت بينة بإن المرض شديد جداً ويحتاج للتدخل الطبي ومنها نقص الأكسجين لأقل من ٩٠٪ ووجود التهاب في الرئتين ثابت في الأشعة الصدرية مع وجود مؤشرات التهاب بالدم.
وفي نهاية حديثي، لأبد من الحذر من كوفيد ١٩ ونتعاون جميعًا للحد من انتشاره بكل الوسائل وإذا شخص أصيب نعطيه الرسائل الإيجابية ونذكره بالنسبة الكبيرة التي تتماثل للشفاء يومياً وأن يحسن الظن بالله ويتضرع له بالدعاء والاستغفار
ولا يتردد في طلب المساعدة الطبية متى أحتاجها فالتدخل المبكر يأتي بنتائج أفضل للمريض. اسأل الله الشفاء والعافية لجميع المرضى عامةً ومرضى كوفيد خاصةً وأن يرفع عنا كورونا ونعود للمساجد وحياتنا كما كنا.

جاري تحميل الاقتراحات...