كيف يصنع جنود الدجال الكوارث والحروب والفتن والأحداث؟
تذكر دائما أن معظم أو بالأحرى جميع الحروب والفتن والتفجيرات وغير ذلك من الأحداث السيئة في هذا العالم عندما تتبع خطوات أقدام الذي خططها ونفذها تجدها دائما تنتهي عند الدجال الأوربي وجنوده وتابعيه من بقية الأجناس ومنهم تابعيه وجنوده من بني جلدتنا،
يعني هذا أن معظم أو بالأحرى جميع الأحداث وخصوصا الكبيرة منها التي تجري في عالمنا اليوم هي ليست (حوادث) بل أعمال شريرة مفتعلة مخططة مسبقا، النتيجة التي نصل إليها أن كل بلاء وفتنه وشر وخراب وحرب وفساد لابد أن يكون الدجال الأوربي له يد فيها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر،
لنأخذ مثال رجلان يتقاتلان في مكان بعيد من أفريقيا مثلا وقتل احدهما الآخر حتى ولو كان قتالهما لم يكن نتيجة فتنة حاكها بينهما الدجال الأوربي الذي غزا أفريقيا وقطعها وقطع سكانها وأوقع بينهم الفتنة والفرقة واستعبدهم ونهب ثرواتهم
فالسلاح الذي استعملاه للقتال لا بد أن يكون مثلا مسدس من اختراع نفس هذا الدجال الأوربي رسول الفتنة والموت والدماء والخراب وهكذا دائما كل شر وبلاء لابد أن ينتهي عند هذا الأوربي الدجال اليأجوج والمأجوج المفسد في الأرض.
جميع الأحداث تنقسم إلى قسمين:
1. أحداث تجري على شاشات تلفاز الدجال فقط فهي أحداث افتراضية دجالة (سينمائية) مثل حدث دجل جائحة فيروس كرونا.
2. أحداث حقيقية فعلية مثل التفجير الذي حدث في ميناء لبنان بالأمس.
1. أحداث تجري على شاشات تلفاز الدجال فقط فهي أحداث افتراضية دجالة (سينمائية) مثل حدث دجل جائحة فيروس كرونا.
2. أحداث حقيقية فعلية مثل التفجير الذي حدث في ميناء لبنان بالأمس.
هناك دائما هدفين لهذه الأحداث سواء كانت (سينمائية) وهمية تجري فقط على شاشات تلفاز الدجال أم أحداثا حقيقية:
1. رغبة الدجال الأوربي في تحقيق أمر ما مثل تحقيق حقن بصمته الرقمية في جميع البشر لتطويعهم واستعبادهم وتهيئتهم لخروج مسيحه الدجال ويتم هذا بصناعة حدث كبير مثل دجل الجائحة الوهمية (السينمائية) لفيروسه الدجال كرونا،
أو رغبته في تأكيد وتقوية حدث جاري يقوم به، مثلا يقوم بتصوير (إرهابيا) يحمل سكينا يهاجم المارة أو يدهسهم بسيارة حتى يؤكد مزاعمه أن دجل ما يسمى الإرهاب هو شيء حقيقي يجب التصدي له
وتغيير حياة الناس والسيطرة عليهم واستعبادهم وسلب حرياتهم من أجل إيقاف هذا الإرهاب الوهمي وهذا بالضبط الذي أراد تحقيقه من خلال وهم ودجل الجائحة (السينمائية) لفيروسه كرونا الدجال.
2. صرف الأنظار إلى اتجاه آخر عن الاتجاه الذي لا يريد الناس أن ينظرون إليه،
في هذا النوع من الأحداث يفتعل الدجال الأوربي بنفسه أو عن طريق جنوده وتابعيه من بقية الأجناس ومنهم تابعيه من بني جلدتنا حدثا كبيرا تكون جميع وسائل إعلامه الدجالة مستعدة للمباشرة في الترويج له فور حدوثه والصراخ عنه في آذان الناس والوميض بمناظره في أعين الناس المخدرين
الذين يتابعون وسائل إعلام الدجال وهكذا يستطيع الدجال أن يجعل الناس ينشغلون بهذا الحدث عن حدث آخر يريدهم أن ينسوه ربما لأنه حقق أهدافه أو ربما لأنه فشل، أو يريد أن يخلوا له الجو بينما الناس منشغلين ومخدرين بهذا الحدث الجديد المثير ليقوم هو بتنفيذ عمل شرير جديد في مكان آخر،
أو يريد أن يكون هذا الحدث سببا وعذرا له لعمل شيء فوري سريع في منطقة هذا الحدث أو لإحداث قانون ونظام جديد، هكذا ننصح المخدرين الذين يصرون على مشاهدة وسائل إعلام الدجال أنه عندما تبدأ وسائل إعلام الدجال في الوميض أمام أعينهم والصراخ بآذانهم عن شيء فيجب أن يلتفتوا
ويتطلعوا في جميع الاتجاهات لمحاولة العثور على حدث آخر ورؤيته يحدث ويجري في ذلك الوقت لأنه لا شك حملة وسائل إعلام الدجال هذه القصد منها (التدجيل)) على هذا الحدث والصد عنه ولفت الانتباه عنه.
لهذا السبب من يتابع ويخوض في الأحداث والفتن في آخر الزمان ويستمر على هذا سوف يأتي اليوم الذي يضيع فيه تماما ويغرق فيه في دجل وهرج هذه الفتن، ولهذا السبب أمرنا نبينا عليه الصلاة والسلام أن نعتزل ونبقى في بيوتنا ونترك أمر العامة ونشتغل بخاصة أنفسنا،
هذا يعني أن نغادر المدن الكبرى وتجمعات السكان الضخمة التي تتوالد فيها هذه الفتن وأحداث الدجل والهرج ونذهب إلى الريف البعيد نعيش حياة طيبة راضية قانعة نعيش فيها على الأساسات ننتهج في حياتنا كلها القرآن والسنة ونعيش لآخرتنا وليس دنيانا.
ذو الحجة 1441
ذو الحجة 1441
المنشور بصيغة مستند آلي tinyurl.com
جاري تحميل الاقتراحات...