𝔻ark | دارك
𝔻ark | دارك

@iDarkn_

21 تغريدة 129 قراءة Aug 07, 2020
ثريد |
في عُتمة شوارع لندن كان هُناك وحش طليق يقتل بلا اي رحمة، وعندما إنتهى ترك خلفه لُغز لم يتم حله إلى هذه اللحظة سُمي ب (جاك) ...
تابع معي قصتهُ كاملة أسفل التغريدة.
قبل أن ابدأ : في حسابي أكتب القصص والنظريات والمواضيع الغريبة، أتشرف بمتابعتك ❤️
- سأبدأ في الكتابة بعد قليل ...
نحن الآن في احدى ليالي مدينة لندن وتحديدًا في عام 1888، ليلة هادئة وباردة بعض الشيء كعادة أجواء لندن، الطرق خالية والناس نيام وأقترب الفجر المُعتم ...
وفجأءة سمع السكان صرخات نداء من إحدى الطرق المُظلمة، صرخات حادة مُخيفة ايقظت الناس بإستغراب، خرج بعض الرجال ومنهم رجال الأمن لمصدر الصوت وعندما إقتربوا توسط فيهم شعور غريب وكأن أحد يراقبهم، تفقدوا ماحولهم ولكن لم يروا شيء فأكملوا طريقهم لمصدر الصوت ...
ولما وصلوا رأوا الظلام والعتمة ليس هناك شيء، نظروا إلى بعضهم بإستغراب وقال احدهم : من المؤكد أن الصوت إنطلق من هنا، لكن ليس هناك شيء .. تفرق كل منهم وذهبوا ليبحثوا حول المكان وبعد دقائق سمعوا صوتًا قويًا يقول : يا إلهي ما هذا إنه وحش، فاجتمعوا لينظروا ماذا وجد هذا الرجل ..
وقعت أعينهم على شيء مُخيف، غريب، مُذهل، لكنه بشع نوعًا ما، إنها جثة فتاة مقتولة و بدون اعضاء !
موقع الجريمة : (وايتشابول)
التوقيت : (3:40 صباحًا)
القاتل : مجهول.
لماذا؟ ما السبب؟ ومن هو؟
هذه الأسئلة التي تراود المحقق.
أبحر في افكاره وقال : هذه ليست أول جريمة قتل في لندن لكنها الأغرب، فالقاتل هرب دون أن يترك أي دليل، لكن لماذا هذه الفتاة بالذات؟ ربما لها صلة بالقاتل أو لأنها تعمل في ملهى ليلي، على العموم نحن نتعامل مع قاتل لديه خبرة طبيب.
إستجواب جميع من كان يعمل مع الفتاة في الملهى الليلي هي الخطوة الأولى لحل القضية، ذهب رجال الأمن وحققوا مع الجميع، وبعد إنتهاء التحقيق حصلوا على شيء مهم، قالت إحدى الفتيات بأن هناك أحد الأشخاص يبتزنا ويأخذ اموالنا منذ مدة طويلة، ولا نعلم عنه شيء الا إنهُ مُتخفي ويلبس الجلد...
خرج رجال الشرطة ورأوسهم محملة بالأفكار والغضب، ولكن كانت معهم هذه المعلومة فأكملوا البحث والتحقيق، حتى اتى خبر بأن المبتز (لابس الجلد) قُبض عليه ولكن مع التحقيق تبين أن ليس له صلة في الجريمة.
بعد 7 ايام فقط حدث شيء آخر كان اغرب وأبشع، فتاة اخرى ملقاة، قُتلت من حنجرتها وإستُخرجت اعضائها !
موقع الجريمة : (شارع دورست)
التوقيت : (6:00 صباحًا)
القاتل : مجهول.
رجال الأمن والمحقق ذهلوا من هذه الجرائم فليس هناك دليل ابدًا، وبعد التحقيق والبحث الطويل لم يحصلوا على اي معلومة.
ولكن حدث شيء غير متوقع، حين كان المحقق في مكتبه يجري عمله في وقت متاخر من الليل طرق احدهم الباب بقوة !، ومن شدة إستغراب المحقق حمل سلاحة بسرعة وفتح الباب ...
الطارق هو رجل امن يحمل رسالة دموية مُخيفة.
" اهلاً لقد سمعت بأنكم تبحثون عني واعتقدتم بانني (لابس الجلد)، لقد أضحكتني محاولاتكم للعثور علي ولكن لن تستطيعوا، انا أحب عملي وسوف ابدأ من جديد .. سكيني حادة وجاهزة للعمل"
حظًا موفقًا، جاك السفاح !
الصحف أنفجرت بالاخبار والمقالات، والناس ازداد خوفهم من هذا القاتل المُرعب الذي يجوب المدينة بدون اي أثر .. خرج الناس بغضب ضد الشرطة وإزداد الضغط عليهم، فخرجوا يبحثون عنه في كل حي و شارع و بيت لم يبقى مكان في هذه البلدة الكبيرة الا وبحثوا فيه لكن ...
ليس هناك دليل او أثر !
بعد ثلاث ايام من البحث المكثف تلقى مركز الشرطة إتصال طارئ من شخص مُرتبك وخائف وبالكاد يتكلم...
ماذا ؟ ماذا هناك ؟ مالذي يخيفك ؟ تكلم ونحن سنساعدك.
(انني ارى جثة ملقاة عند منزلي)
انتفض رجال الشرطة وذهبوا الى المكان بسرعة، وحين وصلومهم تفقدوا الجثة مباشرة، ولكن هناك شيء غريب هذه المرة، فالقاتل لم يخرج اعضاء الضحية ...
قال الضابط :ربما حس بالخطر وهرب قبل ان يكمل، إبحثوا في كل مكان !
كل شارع وطريق وبيت لا تفقدوا الامل فإنه قريب جدًا ....
وبعد مرور نصف ساعة تلقى مركز الشرطة إتصال هاتفيًا آخر.
"اهلاً مركز شرطة لندن، اريد مساعدتكم في الحال فهناك جثة ملقاة في إحدى الشوارع والغريب انها بدون اعضاء !"
صعق و ذُهل كل رجال الشرطة، فذهبوا بسرعة الى الجثة الاخرى وكالعادة ليس هناك دليل...
قال احد رجال الأمن : لحظة هناك قطعة قماش تعود إلى الجثة الاولى.
الإستنتاج: أن جاك السفاح قتل شخصين في وقت واحد في أماكن مُختلفة بعيدة عن بعضها !!
لم يستطع احد ان يصل الى اي معلومة اخرى، ومع هذا الضغط خرج الناس غاضبين من الشرطة واستقال العديد منهم .. وبعد هذه الأحداث تلقيت رسالة تهديد عنوانها "من الجحيم".
"لقد ارفقت لك نصف كلية استخرجتها من احد الضحايا، إقبضوا علي إن استطعتم"
جاك السفاح !
مرت الأيام وهدأ السكان، ولكن المحقق كان يعمل ليلا نهارًا حتى إزداد فيه القلق والغضب من الجريمة القادمة .. مضت 10 ايام ومع كل يوم يزداد توتر المحقق، حتى حدثت أبشع جريمة قتل.
فتاة في سريرها قُتلت وسُلخ جلدها بدون اي صوت !
هذه كانت اخر جرائم جاك السفاح وبعدها إختفى فجأة وبشكل غريب، وتعبتر هويتة لغز إلى يومنا هذا، لا احد يعلم السبب وراء الجرائم ولكنهُ كان يقتل فقط الإناث وكانوا جميعم يعملون في مجال الدعارة
الضحايا هم 5 إناث، ويُعتقد بأنهُ قتل اكثر من هذا الرقم.
ملاحظة : الأحداث خيالية لقصة حقيقية.
وفي النهاية عطوني آرائكم وإقتراحاتكم، واللي حاب يطلع اكثر على التفاصيل هذا موقع فيه كُل شيء.
jack-the-ripper.org

جاري تحميل الاقتراحات...