في حياتي كلها في النت، أتعرض لشتم وسب وتعدي وقذف علني وصريح، يشهد الله أنني ما أردت يوما ما لأحد أن أوصله للادعاء، أو أن يذوق مرارة التحقيق، أو ربما السجن، ولا أتمنى أن أوصل أحدا لهذا الحال، أقصى شكوى لي في الادعاء طلبت فيها تعهد بعدم التعرض، ولا أتمنى أن أكرر ذلك مطلقا.
تصلني رسائل في الخاص، بعضها يكفي لتحريك قضية، والبعض ينشر مواد مسيئة صدرت مني، ويحق لي أيضا تحريك القانون ضده، لم أفعل كل هذا، لأنني أعرف مرارة الاشتباك مع أجهزة القانون، وجربت آلية القوانين ومنظوميتها، ولا أتمنى مطلقا أن يتعرض أي شخص لهذا والأذى النفسي.
سأقول حسبي الله وكفى.
سأقول حسبي الله وكفى.
لذلك، شكرا على كل شخص ينصحني أن أكون زائرا للادعاء العام ليل نهار بسبب تغريدة أو رسالة مؤذية، لا أظن أن الحياة تسير بهذا الشكل، وإن كان غيري يجد في هذا مصدر تربح ومطالبة بتعويضات، فلن أفعل هذا، إن أؤذيت سأستخدم حقي القانوني فقط لكف الأذى لا غير.
والله على كل شيء رقيب.
والله على كل شيء رقيب.
وهذا كلام أقوله من باب الحيطة، إن من الناس من يتربص، باسم مستعار، أو بصفته الحقيقية، لخلاف بيني وبينه، أو ربما لا يعرفني ولكنه يمارس هذا السلوك، لم أعد لعمان لأعيش مجادلات مع أي شخص، أختار حياة هادئة، ومستعد للدفاع عن نفسي وحقوقي بأشرس الطرق القانونية الممكنة. ولدي مُشتكى.
وجزء من عَملية عودتي لعُمان حالي حاي أي لاجئ سيكون لديك "مُشتكى" أي من تلجأ له في حالة تعرضت للأذى أو التربص أو الابتزاز أو التهديد، أو القذف والشتم. وهذا أمر يشمل من عادوا ومن يريد العودة، لا أريد ضررا بأحد، وما حدث يكفي، بمعنى الكلمة يكفي، وأعطيت والدي توكيلا شاملا بالتصرف.
والدي محامي، ويعرف القانون، وقد تركت الأمر في يده، أنا أقوم بما عليّ ملتزم بالهدوء ومبتعد كل الابتعاد عن المُشاكسات أو استفزاز الأنظمة والدول، مبتعد عن الأشخاص الذين بيني وبينهم عداوة، والجهات المعنية في عمان تعرف كافة التفاصيل، العفو جاء من جلالة السلطان، ولا سيد في البلاد عليه.
لذلك، أتمنى أن ينسى "البعض" حكاية معاوية المتمرد كشعلة سياسية هوجاء، أتمنى أن ينسى "البعض" كليا موضوع معاوية الأداة التي يوجهها كما يشاء، أتمنى أن تتوقف مهزلة أن معاوية مثل كيس الملاكمة، من أراد أن يهاجم أحدا يبدأ به، لقد عُدت لعمان بعفوٍ سامٍ ولا سيد على العفو غير من أصدره.
وأخيرا، أعلم أن القانون سيقف في صفي في حالة قيام شخص بتهديدي أو ابتزازي أو شتمي أو قذفي بالسوء، أعلم ما يفعله القانون كمنظومة، لا أريد مطلقا أن أتسبب في أذى إنسان، سأدافع عن نفسي بكل شراسة قانونية ممكنة، غير ذلك، ترفق بنفسك أيها الغريب، إن لم نكن خصوما، فلا داعي أن نكون.
وأظن، أن الماضي الذي تكفل جلالة السلطان بجعله ماضيا، وتكرّم بعفوه الكريم، وفتح لي صفحة جديدة أصبح ملفا مغلقا. من جاء بالأذى فهناك ما يردعه، ومن كظم غيظه فجزاه الله خيرا، رجعت لعُمان لأعيش حياة لم أعشها مطلقا في عمان، وسأدافع عنها بكل السبل الممكنة ووالدي معي وعائلتي في صفي.
وأخيرا،ليس بيني وبين الحكومة في عمان أي مشكلة أو عداوة، أعيش حالي حال الجَميع، وإن كانت الحكومة تريد شيئا فستقوله بوضوح لوالدي ولي أو لكل من ضمنني أثناء عملية العودة، أن تكون شخص ما لك في العير أو النفير وتشحط عُمرك، أتمنى إنه هذا ما ينقلب على رأسك فكف أذاك ولا تتدخل في شأن غيرك.
وبس عشان أضع آخر النقاط على الحروف، سبب كتابتي لهذا الكلام هو إيقاف بعض ذوي السماجة والكيد، والتدخل في شؤون لا تعنيهم، فلا هم لهم وظيفة ولا صفة تسمح لهم بالتدخل في شأني، وإن بدر مني شيء خطأ فهذا منوط بأجهزة الدولة للبت فيه، ما لفلان وعلان من الذين يدسون أنوفهم في شؤون غيرهم.
ودع عنك تويتر، أحدهم أرسل لي "من رقم هاتفه" يا شيخ! من رقم هاتفه وكتب لي "إيه ود الغبن!" .. ومن رقم هاتفه! بالله عليك. ماذا تريد مني أن أفعل؟ غالبت نفسي طويلا واكتفيت بنشر الرسالة التي وصلتني، وبعدها جاء يعتذر، يعني لازم أوصلها ادعاء عام ويجرب أذى نفسي هو في غنى عنه!
كل من قذف في شأني، وشتمني قبل العفو السامي أنا مسامحنه ليوم الدين، وكل من أساء لي قبلها وثبت لدي بالدليل إنه مارس جريمة لم أطلب منه أكثر من تعهد بعدم التعرض. وما عندي أكثر من ذلك، افعل ما تشاء، واشتم كما تشاء، سأقول حسبي الله ونعم الوكيل وأكمل، وخلص كلامي.
جاري تحميل الاقتراحات...