كتبت سابقا عن كارثة تسبب بها التقاء علم الإجتماع بالعلوم الحياتية تحت مظلة العنصرية و الأفضلية الطبقية.
و لكن اليوم سيكون موضوعنا عن بداية ظهور العنصرية في العلم، تحديدا بداية التصنيف العرقي بشكل علمي.
و لكن اليوم سيكون موضوعنا عن بداية ظهور العنصرية في العلم، تحديدا بداية التصنيف العرقي بشكل علمي.
فكرة "نحن ضد الغير" تنطبق على الكثير من المواقف؛ نراها في كرة القدم بين جماهير فريقين مختلفين، و هي موجودة في أغلب المواقف التنافسية او عند وجود خلاف فكري بين فريقين من الناس.
و التنافسية ليست بشيء خاطئ، بل بالعكس في الكثير من الأحيان ينتج عنها تقدم الطرفين في مجالهم و نرى هذا في التنافس بين شركات التقنية و مراكز الأبحاث حيث كل شركة أو مركز يريد أن يغلب من ينافسه بابتكار و اكتشاف جديد يفيد البشرية، و بالطبع يضعه تحت مسمى "الأفضل".
و لكن يصبح التنافس سيء عندما يتخلله العنف، العنصرية، الظلم، و التفرقة بين البشر بشيء حسي أو مادي كـ لون البشرة او الطبقة الإجتماعية.
و لذلك كتابتي هنا ليست عن بداية العنصرية كتصرف و فكر بشري بل عن بدايتها كفكر في العلوم الاجتماعية الإنسانية (تحديدا الأنثروبولوجي) و ارتباطها بالعلوم الحياتية.
كان لينايوس يؤمن بأن المخلوقات ثابتة (غير متغيرة؛ عكس ديناميكية) و تختلف بناءًا على الاختلافات الشكلية فقط. و قسم البشر الى اربع اقسام بناءًا على موقعهم الجغرافي .
و للتوضيح، هذا التصنيف كان خالي من الطبقية.
و للتوضيح، هذا التصنيف كان خالي من الطبقية.
يقال أن بلامينباخ كان من المؤمنين بنظرية انحطاط الأصل العرقي التي تنص أن كل الأعراق منحطة عن الأصل القوقازي. أي ان القوقازيون هم الأساس و الباقين تغيروا مع مرور الزمن و تعرضهم للمتغيرات البيئية و الحياتية.
كان بلامينباخ هو أول من صاغ مسمى "قوقازيون"، نسبة لجبل القوقاز. و اعتبرهم أفضل عرق لكونهم "برأيه" الأجمل.
ملاحظة: هنا نرى انحياز مبني على رأي و ليس له أي علاقة بالعلم، و لكن بلامينباخ كان عالم و هذا كان بصالح العلماء لأن أغلبهم من البشرة البيضاء في ذلك الزمان و في تلك المناطق.
ملاحظة: هنا نرى انحياز مبني على رأي و ليس له أي علاقة بالعلم، و لكن بلامينباخ كان عالم و هذا كان بصالح العلماء لأن أغلبهم من البشرة البيضاء في ذلك الزمان و في تلك المناطق.
التصنيف العرقي العلمي موضوع طويل و له تفرعات كثير و كان محور الجدل لمدة طويلة جدا.
فأتى من بعد لينايوس و بلامينباخ و بينهم الكثير من العلماء بتصنيفات و معايير كثيرة.
فاستخدموا فصائل الدم و القياسات الجسدية و الواعي منهم من استخدم اختلاف الحضارات بعيدا عن العلامات الحيوية.
فأتى من بعد لينايوس و بلامينباخ و بينهم الكثير من العلماء بتصنيفات و معايير كثيرة.
فاستخدموا فصائل الدم و القياسات الجسدية و الواعي منهم من استخدم اختلاف الحضارات بعيدا عن العلامات الحيوية.
أما في وقتنا الحالي توصلنا مع الوعي في علوم الإجتماع و العلوم الحياتية أن العرق مسمى غير علمي و ليس له اي علاقة بالقياسات و العلامات الحيوية و ليس الا مسمى اجتماعي-حضاري يستخدم بين الناس لغرض التواصل كمصطلح لغوي.
في الختام:
نحمد الله على نعمة الإسلام الذي رسخ في عقولنا كره العنصرية و كل الأمور المخالفة للفطرة السليمة.
قال رسول الله ﷺ : (لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى).
نحمد الله على نعمة الإسلام الذي رسخ في عقولنا كره العنصرية و كل الأمور المخالفة للفطرة السليمة.
قال رسول الله ﷺ : (لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى).
جاري تحميل الاقتراحات...