حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

5 تغريدة 23 قراءة Aug 06, 2020
١- أمثلة لقامات ُتنكِر الذل والنفاق:
"خرج ابن مسعود يوماً فتبعه ناس..
فقال: ألكم حاجة؟!!
قالوا: لا، أردنا أن نمشي معك!
فقال:ارجعوا، فإنه ذلة للتابع ... وفتنة للمتبوع..!".
وقد ادركت فتى نموذجين قريبين لشيخين فاضلين من أئمة الحرم المكي تأثرت بسمتهما كثيرا - دون معرفة خاصة- وهما:
٢- فقد كنت أرى في زمن جميل بسيط مضى قبل اكثر من نصف قرن الشيخ عبدالله الخليفي إمام الحرم المكي وهو يتجول بين العصر والمغرب في السوق وحده -دون حاشية- وقد يجلس أحياناً على كرسي صغير أمام دكان الوالد رحمه الله في شارع الصفا ليتناول فنجان الشاهي إكرامًا لوالدي وإجابة لدعوته.
٣- كما شاهدت مرة الشيخ محمد السبيل وهو يتوضأ في دورات المياه المجاورة للحرم من جهة باب الفتح ثم يتجه لإمامة الناس لصلاة العشاء في الحرم، وقريباً من ذلك كان الشيخ العثيمين يفعل... يرحمهم الله جميعا، كانوا يسلمون على الناس ويجالسونهم، أحبوا الناس وتواضعوا فأحبوهم وكبروا في اعينهم.
٤- كما رأيت صغيرا تذلل المريد لبعض المشايخ و احتفاء هذا البعض بالمنطرح بين يديه، ورأيت غيرهم ممن لا يمشي وحده دون اتباع ثم يريد من الناس ان يوقروه ومن الشباب ان يسمعوا قوله، فقلت في نفسي: هيهات! ففي التواضع رفعة قدر يثمنها البشر.
عفا الله عني وعن كل من اشرت اليه فلعل لهم عذراً!.

جاري تحميل الاقتراحات...