8 تغريدة 3 قراءة Aug 08, 2020
ماذا يقول الخبراء عن مخاطر الإنفجار على سكان بيروت؟
تشير الباحثة في مجال تلوث الهواء،في الجامعة الأميركية في بيروت، د.نجاة صليبا، إلى أن الدخان الناتج من الانفجار يحتوي على الكثير من الجسيمات والغازات السامة التي ستبقى تتفاعل في الهواء لفترة من الوقت ولكنهاستتلاشى بعد فترةقصيرة.
والمضاعفات الصحية المعروفة لهذه المواد ترتكز على صعوبة في التنفس وتسبب مشاكل في الرئة، وخصوصاً عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل تنفسية والربو.، وتهيج في العين والجلد. ويعتبر الأطفال وكبار السن الأكثر عرضة لهذه الآثار.
الإجراءات الوقائية، ومنها: غسل اليدين والوجه والجلد المكشوف بالماء والصابون عدة مرات خلال النهار، تنظيف جميع الأسطح الداخلية في المنزل باستخدام مناشف مبللة لإزالة الجزيئيات وعدم تشتتها في الهواء، ثم تجفيف هذه الأسطح، إذ إن مادة ثاني أكسيد النتروجين تتفاعل مع الأسطح الرطبة.
ارتداء أقنعة خاصة عند تنظيف الغبار والخروج من المنزل، ارتداء قفازات سميكة لحماية اليدين من رذاذ الزجاج، ورشّ الشرفات بالمياه، ما يساعد على ترسّب الجسيمات بشكل أسرع، كذلك توصي بأهمية انتقال المسنين والأطفال إلى مكان بعيد عن موقع الانفجار.
واستخدام مزيل الرطوبة في المنازل للحد من إمكانية تكوّن مادة حمض النيتريك في الداخل، واستخدام المكنسة الكهربائية وليس المكنسة العادية لإزالة الغبار وقطع الزجاج.
لذا، ينصح المتحدث المواطنين ببعض الإجراءات الوقائية،ومنها ارتداء الكمامة التي تحدّ من اختراق هذه الغازات، والتزام المنازل من دون إثارة حالات الذعر،وعدم التجول إلا للضرورة.وتشغيل المكيفات في المنازل حيث يساعد في الحد من دخول هذه المواد وفلترتها،مع أهمية إقفال الشبابيك والأبواب.
المصدر:العربي الجديد2020
@Rattibha
من فضلك ترتبها🌼

جاري تحميل الاقتراحات...