مــمــدوح 💉💊
مــمــدوح 💉💊

@SaMohmad12

42 تغريدة 6 قراءة Aug 06, 2020
﴿طسم ۝ تِلكَ آياتُ الكِتابِ المُبينِ ۝ لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفسَكَ أَلّا يَكونوا مُؤمِنينَ ۝ إِن نَشَأ نُنَزِّل عَلَيهِم مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّت أَعناقُهُم لَها خاضِعينَ ۝ وَما يَأتيهِم مِن ذِكرٍ مِنَ الرَّحمنِ مُحدَثٍ إِلّا كانوا عَنهُ مُعرِضينَ ۝
فَقَد كَذَّبوا فَسَيَأتيهِم أَنباءُ ما كانوا بِهِ يَستَهزِئونَ ۝ أَوَلَم يَرَوا إِلَى الأَرضِ كَم أَنبَتنا فيها مِن كُلِّ زَوجٍ كَريمٍ ۝ إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكثَرُهُم مُؤمِنينَ ۝ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزيزُ الرَّحيمُ ۝
وَإِذ نادى رَبُّكَ موسى أَنِ ائتِ القَومَ الظّالِمينَ ۝ قَومَ فِرعَونَ أَلا يَتَّقونَ ۝ قالَ رَبِّ إِنّي أَخافُ أَن يُكَذِّبونِ ۝ وَيَضيقُ صَدري وَلا يَنطَلِقُ لِساني فَأَرسِل إِلى هارونَ ۝ وَلَهُم عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخافُ أَن يَقتُلونِ ۝
قالَ كَلّا فَاذهَبا بِآياتِنا إِنّا مَعَكُم مُستَمِعونَ ۝ فَأتِيا فِرعَونَ فَقولا إِنّا رَسولُ رَبِّ العالَمينَ ۝ أَن أَرسِل مَعَنا بَني إِسرائيلَ ۝ قالَ أَلَم نُرَبِّكَ فينا وَليدًا وَلَبِثتَ فينا مِن عُمُرِكَ سِنينَ ۝ وَفَعَلتَ فَعلَتَكَ الَّتي فَعَلتَ وَأَنتَ من الكافِرينَ ۝
قالَ فَعَلتُها إِذًا وَأَنا مِنَ الضّالّينَ ۝ فَفَرَرتُ مِنكُم لَمّا خِفتُكُم فَوَهَبَ لي رَبّي حُكمًا وَجَعَلَني مِنَ المُرسَلينَ ۝ وَتِلكَ نِعمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَن عَبَّدتَ بَني إِسرائيلَ ۝ قالَ فِرعَونُ وَما رَبُّ العالَمينَ ۝
قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَما بَينَهُما إِن كُنتُم موقِنينَ ۝ قالَ لِمَن حَولَهُ أَلا تَستَمِعونَ ۝ قالَ رَبُّكُم وَرَبُّ آبائِكُمُ الأَوَّلينَ ۝ قالَ إِنَّ رَسولَكُمُ الَّذي أُرسِلَ إِلَيكُم لَمَجنونٌ ۝ قالَ رَبُّ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ وَما بَينَهُما إِن كُنتُم تَعقِلون۝
قالَ لَئِنِ اتَّخَذتَ إِلهًا غَيري لَأَجعَلَنَّكَ مِنَ المَسجونينَ ۝ قالَ أَوَلَو جِئتُكَ بِشَيءٍ مُبينٍ ۝ قالَ فَأتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصّادِقينَ ۝ فَأَلقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعبانٌ مُبينٌ ۝ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيضاءُ لِلنّاظِرينَ ۝
قالَ لِلمَلَإِ حَولَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَليمٌ ۝ يُريدُ أَن يُخرِجَكُم مِن أَرضِكُم بِسِحرِهِ فَماذا تَأمُرونَ ۝ قالوا أَرجِه وَأَخاهُ وَابعَث فِي المَدائِنِ حاشِرينَ ۝ يَأتوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَليمٍ ۝ فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِميقاتِ يَومٍ مَعلومٍ ۝
﴿وَقيلَ لِلنّاسِ هَل أَنتُم مُجتَمِعونَ ۝ لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كانوا هُمُ الغالِبينَ ۝ فَلَمّا جاءَ السَّحَرَةُ قالوا لِفِرعَونَ أَئِنَّ لَنا لَأَجرًا إِن كُنّا نَحنُ الغالِبينَ ۝ قالَ نَعَم وَإِنَّكُم إِذًا لَمِنَ المُقَرَّبينَ ۝
قالَ لَهُم موسى أَلقوا ما أَنتُم مُلقونَ ۝ فَأَلقَوا حِبالَهُم وَعِصِيَّهُم وَقالوا بِعِزَّةِ فِرعَونَ إِنّا لَنَحنُ الغالِبونَ ۝ فَأَلقى موسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلقَفُ ما يَأفِكونَ ۝ فَأُلقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدينَ ۝ قالوا آمَنّا بِرَبِّ العالَمينَ ۝ رَبِّ موسى وَهارونَ ۝
قالَ آمَنتُم لَهُ قَبلَ أَن آذَنَ لَكُم إِنَّهُ لَكَبيرُكُمُ الَّذي عَلَّمَكُمُ السِّحرَ فَلَسَوفَ تَعلَمونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيدِيَكُم وَأَرجُلَكُم مِن خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُم أَجمَعينَ ۝ قالوا لا ضَيرَ إِنّا إِلى رَبِّنا مُنقَلِبونَ ۝
إِنّا نَطمَعُ أَن يَغفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَن كُنّا أَوَّلَ المُؤمِنينَ ۝ وَأَوحَينا إِلى موسى أَن أَسرِ بِعِبادي إِنَّكُم مُتَّبَعونَ ۝ فَأَرسَلَ فِرعَونُ فِي المَدائِنِ حاشِرينَ ۝ إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرذِمَةٌ قَليلونَ ۝ وَإِنَّهُم لَنا لَغائِظونَ ۝ وَإِنّا لَجَميعٌ حاذِرونَ۝
فَأَخرَجناهُم مِن جَنّاتٍ وَعُيونٍ ۝ وَكُنوزٍ وَمَقامٍ كَريمٍ ۝ كَذلِكَ وَأَورَثناها بَني إِسرائيلَ ۝ فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ ۝ فَلَمّا تَراءَى الجَمعانِ قالَ أَصحابُ موسى إِنّا لَمُدرَكونَ ۝ قالَ كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ ۝
فَأَوحَينا إِلى موسى أَنِ اضرِب بِعَصاكَ البَحرَ فَانفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرقٍ كَالطَّودِ العَظيمِ ۝ وَأَزلَفنا ثَمَّ الآخَرينَ ۝ وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ ۝ ثُمَّ أَغرَقنَا الآخَرينَ ۝ إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكثَرُهُم مُؤمِنينَ ۝
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزيزُ الرَّحيمُ ۝ وَاتلُ عَلَيهِم نَبَأَ إِبراهيمَ ۝ إِذ قالَ لِأَبيهِ وَقَومِهِ ما تَعبُدونَ ۝ قالوا نَعبُدُ أَصنامًا فَنَظَلُّ لَها عاكِفينَ ۝ قالَ هَل يَسمَعونَكُم إِذ تَدعونَ ۝ أَو يَنفَعونَكُم أَو يَضُرّونَ ۝
قالوا بَل وَجَدنا آباءَنا كَذلِكَ يَفعَلونَ ۝ قالَ أَفَرَأَيتُم ما كُنتُم تَعبُدونَ ۝ أَنتُم وَآباؤُكُمُ الأَقدَمونَ ۝ فَإِنَّهُم عَدُوٌّ لي إِلّا رَبَّ العالَمينَ ۝ الَّذي خَلَقَني فَهُوَ يَهدينِ ۝ وَالَّذي هُوَ يُطعِمُني وَيَسقينِ ۝ وَإِذا مَرِضتُ فَهُوَ يَشفينِ﴾
ا ﴿وَالَّذي يُميتُني ثُمَّ يُحيينِ ۝ وَالَّذي أَطمَعُ أَن يَغفِرَ لي خَطيئَتي يَومَ الدّينِ ۝ رَبِّ هَب لي حُكمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ ۝ وَاجعَل لي لِسانَ صِدقٍ فِي الآخِرينَ ۝ وَاجعَلني مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعيمِ ۝ وَاغفِر لِأَبي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضّالّينَ ۝
وَلا تُخزِني يَومَ يُبعَثونَ ۝ يَومَ لا يَنفَعُ مالٌ وَلا بَنونَ ۝ إِلّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ ۝ وَأُزلِفَتِ الجَنَّةُ لِلمُتَّقينَ ۝ وَبُرِّزَتِ الجَحيمُ لِلغاوينَ ۝ وَقيلَ لَهُم أَينَ ما كُنتُم تَعبُدونَ ۝ مِن دونِ اللَّهِ هَل يَنصُرونَكُم أَو يَنتَصِرونَ ۝
فَكُبكِبوا فيها هُم وَالغاوونَ ۝ وَجُنودُ إِبليسَ أَجمَعونَ ۝ قالوا وَهُم فيها يَختَصِمونَ ۝ تَاللَّهِ إِن كُنّا لَفي ضَلالٍ مُبينٍ ۝ إِذ نُسَوّيكُم بِرَبِّ العالَمينَ ۝ وَما أَضَلَّنا إِلَّا المُجرِمونَ ۝ فَما لَنا مِن شافِعينَ ۝ وَلا صَديقٍ حَميمٍ ۝
فَلَو أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكونَ مِنَ المُؤمِنينَ ۝ إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكثَرُهُم مُؤمِنينَ ۝ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزيزُ الرَّحيمُ ۝ كَذَّبَت قَومُ نوحٍ المُرسَلينَ ۝ إِذ قالَ لَهُم أَخوهُم نوحٌ أَلا تَتَّقونَ ۝ إِنّي لَكُم رَسولٌ أَمينٌ ۝
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطيعونِ ۝ وَما أَسأَلُكُم عَلَيهِ مِن أَجرٍ إِن أَجرِيَ إِلّا عَلى رَبِّ العالَمينَ ۝ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطيعونِ ۝ قالوا أَنُؤمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرذَلونَ ۝ قالَ وَما عِلمي بِما كانوا يَعمَلونَ ۝ إِن حِسابُهُم إِلّا عَلى رَبّي لَو تَشعُرونَ ۝
وَما أَنا بِطارِدِ المُؤمِنينَ ۝ إِن أَنا إِلّا نَذيرٌ مُبينٌ ۝ قالوا لَئِن لَم تَنتَهِ يا نوحُ لَتَكونَنَّ مِنَ المَرجومينَ ۝ قالَ رَبِّ إِنَّ قَومي كَذَّبونِ ۝ فَافتَح بَيني وَبَينَهُم فَتحًا وَنَجِّني وَمَن مَعِيَ مِنَ المُؤمِنينَ ۝
فَأَنجَيناهُ وَمَن مَعَهُ فِي الفُلكِ المَشحونِ ۝ ثُمَّ أَغرَقنا بَعدُ الباقينَ ۝ إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكثَرُهُم مُؤمِنينَ ۝ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزيزُ الرَّحيمُ ۝ كَذَّبَت عادٌ المُرسَلينَ ۝ إِذ قالَ لَهُم أَخوهُم هودٌ أَلا تَتَّقونَ ۝ إِنّي لَكُم رَسولٌ أَمين۝
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطيعونِ ۝ وَما أَسأَلُكُم عَلَيهِ مِن أَجرٍ إِن أَجرِيَ إِلّا عَلى رَبِّ العالَمينَ ۝ أَتَبنونَ بِكُلِّ ريعٍ آيَةً تَعبَثونَ ۝ وَتَتَّخِذونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُم تَخلُدونَ ۝ وَإِذا بَطَشتُم بَطَشتُم جَبّارينَ﴾ [الشعراء: ٨١-١٣٠]
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطيعونِ ۝ وَاتَّقُوا الَّذي أَمَدَّكُم بِما تَعلَمونَ ۝ أَمَدَّكُم بِأَنعامٍ وَبَنينَ ۝ وَجَنّاتٍ وَعُيونٍ ۝ إِنّي أَخافُ عَلَيكُم عَذابَ يَومٍ عَظيمٍ ۝ قالوا سَواءٌ عَلَينا أَوَعَظتَ أَم لَم تَكُن مِنَ الواعِظينَ ۝ إِن هذا إِلّا خُلُقُ الأَوَّلينَ ۝
﴿وَما نَحنُ بِمُعَذَّبينَ ۝ فَكَذَّبوهُ فَأَهلَكناهُم إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكثَرُهُم مُؤمِنينَ ۝ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزيزُ الرَّحيمُ ۝ كَذَّبَت ثَمودُ المُرسَلينَ ۝ إِذ قالَ لَهُم أَخوهُم صالِحٌ أَلا تَتَّقونَ ۝ إِنّي لَكُم رَسولٌ أَمينٌ ۝
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطيعونِ ۝ وَما أَسأَلُكُم عَلَيهِ مِن أَجرٍ إِن أَجرِيَ إِلّا عَلى رَبِّ العالَمينَ ۝ أَتُترَكونَ في ما هاهُنا آمِنينَ ۝ في جَنّاتٍ وَعُيونٍ ۝ وَزُروعٍ وَنَخلٍ طَلعُها هَضيمٌ ۝ وَتَنحِتونَ مِنَ الجِبالِ بُيوتًا فارِهينَ ۝ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطيعونِ ۝
وَلا تُطيعوا أَمرَ المُسرِفينَ ۝ الَّذينَ يُفسِدونَ فِي الأَرضِ وَلا يُصلِحونَ ۝ قالوا إِنَّما أَنتَ مِنَ المُسَحَّرينَ ۝ ما أَنتَ إِلّا بَشَرٌ مِثلُنا فَأتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصّادِقينَ ۝ قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِربٌ وَلَكُم شِربُ يَومٍ مَعلومٍ ۝
وَلا تَمَسّوها بِسوءٍ فَيَأخُذَكُم عَذابُ يَومٍ عَظيمٍ ۝ فَعَقَروها فَأَصبَحوا نادِمينَ ۝ فَأَخَذَهُمُ العَذابُ إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكثَرُهُم مُؤمِنينَ ۝ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزيزُ الرَّحيمُ ۝
كَذَّبَت قَومُ لوطٍ المُرسَلينَ ۝ إِذ قالَ لَهُم أَخوهُم لوطٌ أَلا تَتَّقونَ ۝ إِنّي لَكُم رَسولٌ أَمينٌ ۝ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطيعونِ ۝ وَما أَسأَلُكُم عَلَيهِ مِن أَجرٍ إِن أَجرِيَ إِلّا عَلى رَبِّ العالَمينَ ۝ أَتَأتونَ الذُّكرانَ مِنَ العالَمينَ ۝
وَتَذَرونَ ما خَلَقَ لَكُم رَبُّكُم مِن أَزواجِكُم بَل أَنتُم قَومٌ عادونَ ۝ قالوا لَئِن لَم تَنتَهِ يا لوطُ لَتَكونَنَّ مِنَ المُخرَجينَ ۝ قالَ إِنّي لِعَمَلِكُم مِنَ القالينَ ۝ رَبِّ نَجِّني وَأَهلي مِمّا يَعمَلونَ ۝ فَنَجَّيناهُ وَأَهلَهُ أَجمَعينَ ۝
إِلّا عَجوزًا فِي الغابِرينَ ۝ ثُمَّ دَمَّرنَا الآخَرينَ ۝ وَأَمطَرنا عَلَيهِم مَطَرًا فَساءَ مَطَرُ المُنذَرينَ ۝ إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكثَرُهُم مُؤمِنينَ ۝ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزيزُ الرَّحيمُ ۝
كَذَّبَ أَصحابُ الأَيكَةِ المُرسَلينَ ۝ إِذ قالَ لَهُم شُعَيبٌ أَلا تَتَّقونَ ۝ إِنّي لَكُم رَسولٌ أَمينٌ ۝ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطيعونِ ۝ وَما أَسأَلُكُم عَلَيهِ مِن أَجرٍ إِن أَجرِيَ إِلّا عَلى رَبِّ العالَمينَ﴾
ت ﴿أَوفُوا الكَيلَ وَلا تَكونوا مِنَ المُخسِرينَ ۝ وَزِنوا بِالقِسطاسِ المُستَقيمِ ۝ وَلا تَبخَسُوا النّاسَ أَشياءَهُم وَلا تَعثَوا فِي الأَرضِ مُفسِدينَ ۝ وَاتَّقُوا الَّذي خَلَقَكُم وَالجِبِلَّةَ الأَوَّلينَ ۝ قالوا إِنَّما أَنتَ مِنَ المُسَحَّرينَ ۝
وَما أَنتَ إِلّا بَشَرٌ مِثلُنا وَإِن نَظُنُّكَ لَمِنَ الكاذِبينَ ۝ فَأَسقِط عَلَينا كِسَفًا مِنَ السَّماءِ إِن كُنتَ مِنَ الصّادِقينَ ۝ قالَ رَبّي أَعلَمُ بِما تَعمَلونَ ۝ فَكَذَّبوهُ فَأَخَذَهُم عَذابُ يَومِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَومٍ عَظيمٍ ۝
إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكثَرُهُم مُؤمِنينَ ۝ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزيزُ الرَّحيمُ ۝ وَإِنَّهُ لَتَنزيلُ رَبِّ العالَمينَ ۝ نَزَلَ بِهِ الرّوحُ الأَمينُ ۝ عَلى قَلبِكَ لِتَكونَ مِنَ المُنذِرينَ ۝ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبينٍ ۝ وَإِنَّهُ لَفي زُبُرِ الأَوَّلينَ ۝
أَوَلَم يَكُن لَهُم آيَةً أَن يَعلَمَهُ عُلَماءُ بَني إِسرائيلَ ۝ وَلَو نَزَّلناهُ عَلى بَعضِ الأَعجَمينَ ۝ فَقَرَأَهُ عَلَيهِم ما كانوا بِهِ مُؤمِنينَ ۝ كَذلِكَ سَلَكناهُ في قُلوبِ المُجرِمينَ ۝ لا يُؤمِنونَ بِهِ حَتّى يَرَوُا العَذابَ الأَليمَ ۝
فَيَأتِيَهُم بَغتَةً وَهُم لا يَشعُرونَ ۝ فَيَقولوا هَل نَحنُ مُنظَرونَ ۝ أَفَبِعَذابِنا يَستَعجِلونَ ۝ أَفَرَأَيتَ إِن مَتَّعناهُم سِنينَ ۝ ثُمَّ جاءَهُم ما كانوا يوعَدونَ ۝ ما أَغنى عَنهُم ما كانوا يُمَتَّعونَ ۝ وَما أَهلَكنا مِن قَريَةٍ إِلّا لَها مُنذِرونَ ۝
ذِكرى وَما كُنّا ظالِمينَ ۝ وَما تَنَزَّلَت بِهِ الشَّياطينُ ۝ وَما يَنبَغي لَهُم وَما يَستَطيعونَ ۝ إِنَّهُم عَنِ السَّمعِ لَمَعزولونَ ۝ فَلا تَدعُ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ فَتَكونَ مِنَ المُعَذَّبينَ ۝ وَأَنذِر عَشيرَتَكَ الأَقرَبينَ ۝
وَاخفِض جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤمِنينَ ۝ فَإِن عَصَوكَ فَقُل إِنّي بَريءٌ مِمّا تَعمَلونَ ۝ وَتَوَكَّل عَلَى العَزيزِ الرَّحيمِ ۝ الَّذي يَراكَ حينَ تَقومُ ۝ وَتَقَلُّبَكَ فِي السّاجِدينَ ۝ إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ العَليمُ ۝
هَل أُنَبِّئُكُم عَلى مَن تَنَزَّلُ الشَّياطينُ ۝ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفّاكٍ أَثيمٍ ۝ يُلقونَ السَّمعَ وَأَكثَرُهُم كاذِبونَ ۝ وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوونَ ۝ أَلَم تَرَ أَنَّهُم في كُلِّ وادٍ يَهيمونَ ۝ وَأَنَّهُم يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ ۝
إِلَّا الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثيرًا وَانتَصَروا مِن بَعدِ ما ظُلِموا وَسَيَعلَمُ الَّذينَ ظَلَموا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ﴾ #سورة_الشعراء

جاري تحميل الاقتراحات...