في مسألة إنفاق الزوجة مع زوجها من راتبها تفصيل يعود إلى أحكام حقها في العمل وحالاته..
ذلك أن عمل المرأة إما أن يكون مشترطًا في عقد الزواج أو لا، فإن كانت قد اشترطت على زوجها قبل الزواج أن تعمل فرضي، فلا يحق له أن يمنعها منه، ولا يكون له حق في راتبها، إلا أن تعطيه منه بطيب نفس.. =
ذلك أن عمل المرأة إما أن يكون مشترطًا في عقد الزواج أو لا، فإن كانت قد اشترطت على زوجها قبل الزواج أن تعمل فرضي، فلا يحق له أن يمنعها منه، ولا يكون له حق في راتبها، إلا أن تعطيه منه بطيب نفس.. =
=
.. منها، وهو حينئذ حق خالص لها، تنفقه فيما تشاء من أوجه الحلال، قال سبحانه "وللنساء نصيب مما اكتسبن".
أما إن كانت الزوجة لم تشترط على زوجها حين العقد أن تعمل، ثم بدا لها أن تعمل بعد الزواج، فذلك متوقف على رضا الزوج وموافقته، فإن أبى فذلك له؛ لأنّ قرارها في البيت من حقه، ..=
.. منها، وهو حينئذ حق خالص لها، تنفقه فيما تشاء من أوجه الحلال، قال سبحانه "وللنساء نصيب مما اكتسبن".
أما إن كانت الزوجة لم تشترط على زوجها حين العقد أن تعمل، ثم بدا لها أن تعمل بعد الزواج، فذلك متوقف على رضا الزوج وموافقته، فإن أبى فذلك له؛ لأنّ قرارها في البيت من حقه، ..=
وإن رضي فله أن يشترط عليها مقابلاً يتفقان عليه يأخذه عوضاً عن حقه الذي تنازل عنه، وهو القرار في البيت ولزوم مسكن الزوجية، فالوقت الذي تبذله في العمل من حقه، وله أن يأخذ عوضًا عنه بالمعروف.
ولأنّهما شريكان في تأسيس أسرة وبناء بيت، فلتبذل المرأة من طيب نفسها ما تعين به زوجها .. =
ولأنّهما شريكان في تأسيس أسرة وبناء بيت، فلتبذل المرأة من طيب نفسها ما تعين به زوجها .. =
=
.. على مصاعب الحياة، فإن الحياة الزوجية مبناها على التعاون والتراحم والمعاشرة بالمعروف، وليتعفف الزوج قدر استطاعته عن أخذه المال من زوجته، فإن ذلك مؤثرٌ سلبا على قِوامته، والتي جعل الله تعالى من مقوماتها إنفاقه عليها، كما قال تعالى : " الرجالُ قوَّامونَ على النِّسَاءِ .. =
.. على مصاعب الحياة، فإن الحياة الزوجية مبناها على التعاون والتراحم والمعاشرة بالمعروف، وليتعفف الزوج قدر استطاعته عن أخذه المال من زوجته، فإن ذلك مؤثرٌ سلبا على قِوامته، والتي جعل الله تعالى من مقوماتها إنفاقه عليها، كما قال تعالى : " الرجالُ قوَّامونَ على النِّسَاءِ .. =
بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ"، ولتعلم الزوجة أنها مأجورة مثابة عند الله بما تنفقه في بيتها، لحديث: "إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها".
ويفرّق بين ما تبذله مساهمةً في نفقات الأسرة والبيت، وبين ما تعطيه ديناً.
ويفرّق بين ما تبذله مساهمةً في نفقات الأسرة والبيت، وبين ما تعطيه ديناً.
جاري تحميل الاقتراحات...