وتم تركيب صنابير الماء الجاري في أماكن الوضوء بالمساجد اعترض الفقهاء من المذاهب الثلاثة الشافعي والمالكي والحنبلي على الوضوء بغير الابريق، إلا اتباع أبو حنيفة توضأوا منه فأصبح الصنبور ”حنفية“ نسبة إلى جماعة الحنفية الذين أخزوا بالتيسير بدلا من التمسك بعادات التراث.
ويقال أن أول
ويقال أن أول
من أدخل المياه من خزان عبر مواسير إلى صنابير كان محمد علي الكبير في مسجده الذي بناه في القلعة، وحدثت واقعة الاختلاف بين مذاهب السنة على الوضوء منها...
جاري تحميل الاقتراحات...