أبو يوسف خنجي
أبو يوسف خنجي

@abu_yosif19

15 تغريدة 16 قراءة Aug 08, 2020
@nfkhh_ @sameh_asker الرسول ليس فقط يحمل رسالة مكتوبة في يده
الرسول هو الذي وقع عليه فعل الإرسال
يعني في اللغة نقول:
أرسلت فلانا ليضرب من يعترض
أرسلت فلانا لينظف المنزل
أرسل الحاكم فلانا ليقضي بين الناس في المدينة
وليس فقط حمل رسالة مكتوبة
وإلا لو كان كذا لما قال الله (واتبعوه)
كان الله اكتفى ..
@nfkhh_ @sameh_asker كان الله اكتفى بالتأكيد ع اتباع القرآن ولما كان هناك ذكر للأنبياء والرسل أصلا
ولما قال الله(واتبعوه لعلكم تهتدون)
شخص الرسول ﷺ يجب نتبعه ونطيعه
كلمة رسول تدل في اللغة ع شخص يتصف بالرسالة وليس كتاب
ولذلك لم يذكر الله أنه أنزل ع نوح عليه السلام كتابا يقرأ، مع أنه رسول
@nfkhh_ @sameh_asker (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) يعني: أي شيء ديني نختلف فيه فلا بد أن ..
فلا بد أن يفصل الله ورسوله في هذا الاختلاف، لو كان المقصود هو القرآن فقط لكان ذكر الرسول هنا "حشو" و "عبث" والقرآن منزه عن ذلك.
@nfkhh_ @sameh_asker يؤكد هذا المعنى قوله تعالى(كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم مالم تكونوا تعلمون)
والآية واضحة،وظيفة الرسولﷺ: تلاوة الآيات(قراءتها)+تزكية الأمة(تربيتها وتطهيرها وتأديبها)+تعليمهم الكتاب+تعليمهم الحكمة+تعليمهم ما لم يكونوا يعلمون.
@nfkhh_ @sameh_asker ومعلوم عند عقلاء الإنس والجن أن التعليم والتربية لا يمكن أن يقوم بها كتاب لوحده
ومعلوم في اللغة أن العطف للمغايرة
وبناء على أن العطف للمغايرة لا يمكن أن نقول ان الكتاب هو الحكمة وهو التزكية! هذا قول باطل قطعا
@nfkhh_ @sameh_asker وقد ذكر الله سبحانه أن هذه الأشياء هي وظائف محمد ﷺ وليست وظائف الكتاب كما لا يخفى على العقلاء،
وفي آية (لتبين للناس ما نزل إليهم) إذا كان التبيين بمعنى (نقل القرآن فقط) فهذا هو معنى (التلاوة) التي بمعنى (القراءة) وهي المقصودة في الآية الأخيرة، وهذا ظاهر
@nfkhh_ @sameh_asker طبعا تفسير التبيين بهذا المعنى قتصر لكن لنسلم ذلك جدلا..
ماذا نفعل في آية(لتبين لهم الذي اختلفوا فيه) ؟!
أليست واضحة أن الحكم بين الخلافات الدينية هي وظيفة محمد ﷺ،وعليه فإن أقواله ستكون من الدين؟!
لنتجاوز هذه الآية، ونذهب لآية(يتلوا عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة)
@nfkhh_ @sameh_asker وطبعا (الكتاب والحكمة) وحي من الله كما قال تعالى:
(واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة) (وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة)
والحكمة في اللغة:هي وضع الشيء في موضعه الصحيح.
وعليه، فالمعنى المناسب للحكمة هنا: وضع أحكام الكتاب وتعاليمه في مواضعها الصحيحة.
@nfkhh_ @sameh_asker فيكون الله أنزل على رسوله الكتاب+كيفية العمل بهذا الكتاب وكيفية وضع أحكام هذا الكتاب في مواضعها الصحيحة.
ويؤكد هذا المعنى أيضا قوله تعالى(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر) فالقدوة لا تكون للكتاب وإنما للشخص المشابه لنا في الصفات الخَلقية.
@nfkhh_ @sameh_asker نعود لمعنى الحكمة، لا يمكن القول أن المراد بالحكمة هو مجموعة الآيات في سورة الإسراء، لأنه من غير المعقول أن تكون وظيفة الرسول ﷺ طيلة فترة البعثة هي "تعليم الناس" الحكمة بالإضافة إلى الكتاب..، ثم يكون معنى ذلك أن يكتفي بترديد هذه الآيات من سورة الإسراء على الناس طيلة ٢٣ عاما !!
@nfkhh_ @sameh_asker طيب لماذا يبعث الله محمد ﷺ أصلا ويجعل مدة بعثته ٢٣سنة
ويجعله يتعرض للأذى وتغير الأحوال ثم يدخل الناس في دين الله ويجلس يتفرغ لتعليمهم ويقاتل لأجل هذا الدين .. كل ذلك ثم تكون سيرة النبي ﷺ ليست لها علاقة بالدين !! ...
@nfkhh_ @sameh_asker مع أن الله أمرنا أن "نتعلم" من النبي ﷺ الكتاب والحكمة والتربية !!
ومعلوم أن التربية والتعليم أشياء عملية !
أيضا يذكرنا هذا بقوله تعالى (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم) فالله أخبرنا أنه أنزل "الذكر" ليبين الرسول ﷺ للناس "القرآن" وهذا يدل-على أحد التفسيرين- أن ..
@nfkhh_ @sameh_asker المقصود ب"الذكر" ليس هو القرآن بل هو بيان القرآن ،ولو كان المقصود هو القرآن لقال (وأنزلنا إليك الذكر لتبينه للناس) لكنه عبر بما يدل على أن "الذكر" شيء مختلف عن "ما نزل إليهم"، ولو كان شيئا واحدا لاكتفى بالضمير.
@nfkhh_ @sameh_asker أيضا يؤكد على هذه المعاني قوله تعالى (ما ضل صاحبكم وما غوى *وما ينطق عن الهوى *إن هو إلا وحي يوحى) فإذا كنا مطالبين بالاقتداء به والتعلم منه فمن غير المعقول أن لا يعصم الله سبحانه نبيه من الخطأ، وهنا أكد الله هذا اللازم العقلي بأنه ﷺ لا ينطق إلا عن وحي من الله

جاري تحميل الاقتراحات...