David Yassin
David Yassin

@_DavidYassin

11 تغريدة 28 قراءة Aug 05, 2020
تحليلي الشخصي ، إيران تخرج من إطار اتهام انفجار بيروت ، ومقتدى الصدر ، إمكانية العودة إلى العراق والوقوف على جبهة المعارضة للحكومة ، وانزعاجه قادة الفصائل. والأحزاب.
تعالوا معي لفهم ما يحدث
1_ إيران تخرج من اتهام تفجير بيروت
2_ بحسب شهود عيان ، فإن ما تم تخزينه في المستودعات تمت مصادرته من سفينة قادمة من ليبيا كانت تمر عبر مصر ثم تركيا حتى وصلت لبنان.
احتوت على عدد كبير من الأسلحة والمواد الكيميائية المتفجرة
جاءت شاحنة أخرى من جورجيا وكانت في طريقها إلى موزمبيق
3_ خرجت إيران من أطر الاتهام الدولي بأن السفينتين لا تنتمي إليها لأنها لم تغادر إيران ولم تمر عبر إيران والمواد الموجودة بداخلها ليس لديها أي إشارة أو كتابة إيرانية عليها وأي دليل على أن إيران لا يوجد لكي يوضع إيران تحت أطر الاتهام الدولي
4_ ولكن يبقى السؤال كيف لم يوقف أحد السفينتين وخاصة أنهن تحملان أطنانًا من المواد المتفجرة والأسلحة ، وتدخلان لبنان دون ان يوقفهن احد؟
يعلم الجميع أن حزب الله يسيطر على لبنان في الموانئ، ودوائر الدولة، وأنظمة استخباراته ، والخ.
فمن المستحيل على السفينتين الدخول دون علم حزب الله
5_ ودون الفائدة منهن
لأن الموانئ تحت سيطرتهم ، ولأن هاتين السفينتين تحملان مواد متفجرة واسلحة مثل هذه. لو كانت قادمة من إلى الحكومة اللبنانية ، لكانت وضعتها الحكومة اللبنانية في أحد مخازنهم أو مستودعاتهم ولم يتركوها في مخازن الميناء. كل هذه الفترة
6_ وهذا يعني أن هاتين السفينتين لحزب الله ، وأن حزب الله هو المستفيد من هاتين السفينتين ، وأن حزب الله لا يتخذ مثل هذه الخطوة دون علم إيران أو موافقتها ، وهذا يعني أن إيران هي أيضًا مستفيدة ، ولكن بشكل غير مباشر.
7_ الآن نذهب إلى مقتدى الصدر
مقتدى الصدر ، لقد أمهل الحكومة فترة 100 يوم ، وبعدها غادر العراق وترك عن قصد هاتفه الشخصي في منزله في النجف وأعتكف لنفسه في بيروت.
ولكن بعد انفجار أمس في بيروت ، اتصل محمد رضا السيستاني ، بأحد رفقاء مقتدى الصدر في بيروت وتحدث مع مقتدى الصدر من خلاله
8_ وحاول إقناعه بالعودة إلى العراق وأن لبنان أصبحت خطيرة وبيروت منكوبة.
لكن رده على محمد رضا ، لن أعود إلى العراق إلا بعد انتهاء فترة المائة يوم التي أعطيتها للحكومة أو قبل أيام قليلة من انتهائها ، كما قال قبل سفري أنني أبلغت السياسي يجب أن تحصل اللجنة على أكبر عدد من المناصب
9_ قبل نهاية فترة المائة يوم التي منحتها للحكومة
إجابة مقتدى الصدر ، تشير إلى أنه يحاول العودة إلى معارضة الحكومة ، خاصة أن كل الظروف متاحة له ، ووجود تظاهرات في الساحة ، وقدرته على السيطرة عليها من قبل اتباعه ، وتقديم نفسه على أنه وطني ومحب للعراق
10_ وأيضاً لاستعادة ثقة جزء كبير من اتباعه الذين فقدهم اثناء المظاهرات
أما عن انزعاجه من العديد من قادة الفصائل والأحزاب ، فقد أخبر محمد رضا السيستاني ، أنه أول من اتصل به رغم أن العديد من قادة الفصائل والأحزاب يعرفون رقم هاتف رفيق مقتدى. ، ولم يتصلوا به ويطمأون عليه.
11_ وهذا ما أثار انزعاج مقتدى الصدر من قادة الاحزاب والفصائل ، اما بعدها لا نعلم ربما ابلغهم محمد رضا السيستاني واتصلوا بمقتدى
هذا هو تحليلي الشخصي ، كتبته من خلال احداث حدثت واخبار نشرت
تحية طيبة🌷

جاري تحميل الاقتراحات...