بسمة رضوان
بسمة رضوان

@BasmaRadwan0

7 تغريدة 88 قراءة Aug 05, 2020
بطلة من تاريخ الجزائر
ولدت زليخة عدي في 7 مايو 1911م، بمدينة بحجوط، وكان أسمها الحقيقي يمينة الشايب، ونشأت وكبرت في مدينة شرشال الجزائرية، وتعد زليخة عدي واحدة من أشهر الشخصيات الجزائرية التاريخية التي كان لها دور كبير في النضال ضد الاستعمار الفرنسي للجزائر، وهي من عائلة مناضلة
وقد عاشت الطفولة كغيرها من الشباب الجزائري في ظل الاستعمار الفرنسي، وحياة الظلم والفقر المسلط على رقاب الجزائريين، وبعد الاضطهاد والظلم والتعسف والجهل والمرض، فقد اضطرت المناضلة زليخة عدي إلى البحث عن العمل، وعن قناعة وإيمان اختارت درب النضال والجهاد ضد الاستعمار الفرنسي.
عندما بداية الثورة الجزائرية ضد الاستعمار بدأت زليخة عدي في تجميع وتجنيد الشباب والنساء للالتحاق بالجيش الجزائري المقاوم للاستعمار الفرنسي، وكانت زليخة تقوم بجمع الاموال والدواء والمؤون، وبسبب ذلك وضع الامن الفرنسي أسمها على قائمة المطلوبين، ومرت زليخة بظروف عصيبة،
بسبب القبض على عدد كبير من أفراد المقاومة والمجاهدين، ولكن ذلك لم يزيدها الا قوة وثبات، وكانت تجمع المال لتمد المقاومة بالسلاح وتوفير الادوية والغذاء، والتحقت بصفوف الثورة في جبل سيدي سميان بمدينة شرشال لتواصل كفاحها وشاركت في العديد من العمليات العسكرية ضد جيش الاستعمار الفرنسي.
تاريخ الصورة تم اعتقالها يوم 15 أكتوبر 1957
أعدم زوجها وابنها بالمقصلة (فصل الرأس عن الجسد) في ذات الشهر
تم ربطها في سيارة عسكرية كما هو في الصورة وتم جرها وتعذيبها
أمام الملأ لترويع الشعب وكان ينادى في الشعب بأن كل من يتمرد على فرنسا هذا هو جزاءه وأن فرنسا لن ترحم أحدا ولو كن نساءا إلا أنها صبرت صبر أيوب ولم تبح بكلمة فكانت أسطورة التاريخ فكانت تصرخ بأعلى صوتها " يا الخاوة أطلعوا للجبل أطلعوا للجبل".
وتم اعدامها بإلقائها من الهليكوبتر
بعد رميها من الهليكوبتر لم تظهر جثتها حتى سنة 1984 تكلم احد الشيوخ الذي كان فلاحا وقت الإستعمار بأنه في يوم من أيام سنة 1957 وجد إمرأة مهشمة في طريقه فحملها ودفنها ودلهم على مكانها فلما حفروا وجدوا بقايا عظام إمرأة ووجدوا بقايا من فستانها الذي أعدمت به وتم التعرف عليها.

جاري تحميل الاقتراحات...