▪️ الرواية تعود إلى عام 2013، وتحديداً 23 من يوليو، عندما أبحرت سفينة m/v Rhosus التي ترفع علم مولدوفيان من ميناء باتومي في جورجيا متجهة إلى موزمبيق وعلى متنها حمولة الأمونيوم.
#الرؤية_بلا_حدود
#الرؤية_بلا_حدود
▪️ وفي طريقها واجهت السفينة مشاكل تقنية وأجبرت على دخول ميناء بيروت، وبعد تفتيش السفينة من قبل مراقبة الميناء تم منع السفينة من الإبحار مرة أخرى.
#الرؤية_بلا_حدود
#الرؤية_بلا_حدود
▪️ وبحسب المقال المنشور في موقع ship arrested فإن جميع محاولات الاتصال بمالك السفينة الذي يدعى غريشوشكين إيغور وهو مواطن روسي مقيم في قبرص أو المشترين أو أصحاب البضائع باءت بالفشل.
#الرؤية_بلا_حدود
#الرؤية_بلا_حدود
▪️ وأثناء ذلك تعرض القبطان والطاقم الذين بقوا على متن السفينة للمزيد من التعقيدات بسبب ما أشير إلى أن لوائح الهجرة زادت الأمر تعقيداً، بمنعها أفراد طاقم السفينة من الدخول البلاد.
#الرؤية_بلا_حدود
#الرؤية_بلا_حدود
▪️ في حين تم بذل المزيد من الجهود الدبلوماسية ليتمكن طاقم السفينة من العودة لوطنهم ولكن دون جدوى، وتدخلت بعض المنظمات الإنسانية بسبب الوضع الاستثنائي بطلب إلى قاضي الأمور المستعجلة في بيروت للحصول على تصريح يسمح للطاقم المغادرة.
#الرؤية_بلا_حدود
#الرؤية_بلا_حدود
▪️ كما تم التركيز فيه على الخطر الوشيك الذي يواجهه الطاقم نظراً للطبيعة الخطيرة للحمولة، وفي نهاية المطاف تم قبول الطلب وأصدر القاضي أمراً بإصدار التصاريح اللازمة للطاقم للمغادرة والعودة إلى ديارهم.
#الرؤية_بلا_حدود
#الرؤية_بلا_حدود
▪️ وبدورها، احتفظت الحكومة اللبنانية بشحنة نترات الأمونيوم التي كانت على متن السفينة، وقامت سلطات الميناء بتفريغ الشحنة إلى مستودعات الميناء بغرض بيعها في مزاد علني أو التخلص منها بطريقة مناسبة، إلا أن الانفجار وقع، وخلّف عدد من الضحايا والمصابين.
#الرؤية_بلا_حدود
#الرؤية_بلا_حدود
جاري تحميل الاقتراحات...