Ali Arkan - علي أركان
Ali Arkan - علي أركان

@A2SAOH

17 تغريدة 32 قراءة Aug 05, 2020
اليوم سوف نتحدث عن احدى اشهر نساء العصور الوسطى و التي لازال يتردد اسمها اليوم كـ احد شفعاء الكنيسة الرومانية الكاثوليكية
القديسة و المحاربة جان دارك
بعنوان المحاربة القديسة
تابع السلسلة لتعرف
علي أركان
ولدت جان دارك في دومريميه فرنسا في 6 يناير عام 1412 لعائلة من الفلاحين، والدها جاك دارك ووالدتها إيزابيل رومية وكانت تعيش مع والدتها في دومريميه في الوسط الشرقي من فرنسا
ولكن بالرغم من فقرهما هذا الا ان والديها علموها التقوى وتعلمت المهارات المنزلية من والدتها
قيل أن جان كانت قديسة إلهية وذلك حسب عقيدة الناس من حولها آنذاك وأن أول رؤيا لها كانت في عام 1424 عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها حين رأت رئيس الملائكة ميخائيل وكاترينا والقديسة مارغريت في احدى الحقول وطلبوا منها إجلاء الإنكليز وإعادة ولي العهد إلى ريمس من أجل تتويجه ملكاً.
وقالت جان دارك بأنها بكت حين غادروا، إذ كانوا غاية في الجمال
في السادسة عشر من عمرها طلبت من الكونت روبير دو بودريكور قائد الحماية أن يطلب الإذن لها بالذهاب إلى البلاط الملكي في شينو الواقعة غرب البلاد، في بداية الأمر قوبل طلبها بالسخرية ولكن تم السماح  لها في النهاية حيث حصلت على تأييد اثنين من أصحاب المكانة والنفوذ، هما جان دومتز وبرتران
وفي وقتها كانت حرب المئة عام مندلعه بعد أن طالبت انكلترا بحق العرش الفرنسي، عام 1337 عانت فرنسا كثيرا جراء هذه الحرب وكان الإنكليز على وشك تحقيق هدفهم
حتى ظهرت جان دارك
حدث تصارع بين دوق أورليان لويس وابن عمه جون الأول على الحكم و استغل ملك إنكلترا هنري الخامس هذا الأمر
قام هنري بغزو فرنسا وحقق انتصارا كبيراً في معركة أجينور عام 1415تمكن بعدها من السيطرة على معظم المدن الواقعة في شمال فرنسا و بعد ذلك قام البورغنديون باحتلال جزء من المدن الشمالية
كانت جان دارك قد تنبأت بانسحاب الجيش فذهبت إلى مدير البلاط الملكي وأخبرته ولكن لم يكن المحيطين بالملك واثقين في جان حيث كانوا يظنونها مشعوذة أو زنديقة، لذا أخذوها إلى الكنيسة للتحقق من مسيحيتها.
أثبتت التحقيقات إيمانها وانتمائها للمسيحية الكاثوليكية وقام روبِر دو بودريكور بمنح جان دارك فرصة مرافقته لشينو بعد سماعه لخبر تحقق نبوءتها بالانسحاب العسكري
بعد ذلك قامت جان دارك بالتسلل عبر أراضي البرغنديين بالتنكر بهيئة رجل و حازت على اعجاب الملك شارل السابع وعقد معها اجتماع سري. وبعد مرور سنوات من الهزائم المتتالية، سيطر الإحباط على القيادة العسكرية والمدنية في فرنسا و أفقدها مصداقيتها
وبعد أن قام الملك شارل السابع بوضع جان دارك، على رأس الجيش، طلبت جان السماح لها بالذهاب مع البعثة المرسلة لإنقاذ أورليان على هيئة فارسة، معتمدة على التبرعات في الحصول على الدروع، والخيل، والسيف
قادت دارك الجيش الفرنسي إلى عدة انتصارات مهمة خلال حرب المئة عام، لتمهيد الطريق لتتويج شارل السابع ملكاً على البلاد. ولكنتها وقعت في يد البرغنديين كأسيرة، وعندما طلبوا عليها مبلغ من المال، رفض الملك شارل أن يدفع المقابل المادي لتحريرها
ونتيجة ذلك قامت انكلترا بأخذها مقابل مبلغ كبير من المال
ثم عقدت محاكمة لها بتهمة الهرطقة، وكانت عقوبة هذه التهمة هي الإعدام وقيل أن المحاكمة لم تكن نظامية على الإطلاق حيث قاموا ببعض التلفيقات بغرض إعدامها
وعندما أصدر حكم الاعدام بالحرق عليها وتم تنفيذه في الثلاثون من مايو عام 1431، قدم المحقق جان بريال والسيدة بريال وإيزابيل رومية بإجراءات اعادة محاكمة  في عام 1452 و قام فريق من اللاهوتيين بتحليل شهادة 115 شاهد، وكان نتيجة ذلك أن أثبتت التحقيقات براءتها واعتبرتها شهيدة
ومن التكريمات التي حصلت عليها جان دارك بعد وفاتها قام فيليكس دوبان لوف أسقف أورليانز ، بإغداق المديح على جان دارك مما لفت الانتباه، في فرنسا وانكلترا أصبحت جان دارك رمزا للرابطة الكاثوليكية،في فرنسا خلال القرن السادس عشر
قام البابا بندكت الخامس عشر في 16مايو 1920 بإعلان جان قديسة
المحاربة القديسة / علي أركان
المصادر
حرب المئة عام - دافيد غرين
قصة الحضارة - ول ديورانت
جان دارك - كيلي ديفريس
من حافة نهاية العالم - جون أبرث
جان دارك - أنا بارستو
اسطورة بلاد الجن والملائكة - عصام عبدالفتاح

جاري تحميل الاقتراحات...