Bouaziz boubaker بوعزيز بوبكر
Bouaziz boubaker بوعزيز بوبكر

@MouahmedEl

52 تغريدة 8 قراءة Aug 05, 2020
#سلسلة_تغريدات ، بعنوان : موسم مانشيستر يونايتيد 2019 / 2020 ..
تجميع كل التفاصيل التكتيكية و الفنية ، المعطيات التي صادفت الفريق خلال الموسم ..
تابعوا معي ..👇👇
_يعتبر مانشيستر يونايتيد هذا الموسم فريق حقق نظرية اللون المضاد ، أسود و أبيض ، إنّ هذا الإختلاف الكبير بين نصف الموسم الأول الأسود فالثاني الأبيض له عوامل كثيرة سنتطرق لها بالتفصيل في هذا المقال .
من فارق ١٤ تقطة عن صاحب المركز الثالث إلى الحصول على ذات المركز في نهاية الموسم ، عمل حققه سولشاير ، حققه اللاعبين من خلال الإيمان بأنفسهم أولاً و عدم الإكثرات لبعض المحبطات التي كانت ستضر بالفريق لولا التكاثف الذي حافظ عليه المدرب ثم ثانياً الأدوات التي توفرت بصورة دقيقة جداً
إنّ ما يعزز تقدير المدرب بالنسبة لي هي الظروف المتغيرة التي يشتغل فيها ، رؤية ردة فعل المدرب في وسط تلك الظروف الصعبة و كيفية الخروج منها هي لب الموضوع ، فالمدرب ليس رجل مسؤول عن تكتيك الفريق فحسب ، بل هو القائد اولاً لمشروع الفريق ، فيجب أن يتحكم و يسيطر على المجموعة
سولشاير حقق هذا المبدأ الأولي ، الذي أراه نقطة إنطلاق جيدة جداً لنجاحه هذا الموسم ..
* لماذا يُعتبر سولشاير ناجح بالرغم من أنّ المركز الثالث ليس المركز المفضل للجماهير و لإسم الفريق ؟
لأن المعطيات التي إشتغل فيها كانت صعبة جداً ، و الأهداف التي سطرها المدرب في البداية بحيث قال بأن هذا الموسم هو موسم بناء و ليس حصاد لألقاب معينة ، هذا ما يجعل من الإنجاز إنجازاً ناجحاً حققه سولشاير مع الفريق.
المعطيات الصعبة .
البداية من ٣٠ سيبتمبر ، اليوم الذي أصيب فيه بول بوجبا ضد أرسنال حيث إنتهت المباراة بنتيجة ١-١ ، في الجولة الموالية و ضد نورويتش سيتي خرج المدرب سولشاير ليتحدث في الصحافة " لا أعتقد بأننا سنشاهد بول قبل ديسمبر "
تصريح كان قاسي جداً فمنذ ذلك اليوم لم نرى لاعباً هاماً في وسط الفريق يقوم بأكثر الكرات مخاطرة من بقية العناصر ، بدأ سولشاير بالإعتماد على الثنائي في الإرتكاز ماكتومناي و فريد ، بالإضافة إلى ثلاثي مسؤول على الصناعة الهجومية، و هم دانيل جيمس مع بيريرا ، بالإضافة إلى راشفورد
و كذلك بالتدوير مع ماتا ، تشكيلة ثلاثية غلب عليها حب المساحات و عدم القدرة على الإبتكار إذا قلت تلك الفراغات ، هذا بدون أن ننسى بأن الفريق كان يعتمد أيضاً على لينغارد ، مما يضيف على هذا النوع و يخفض جداً من فعالية الوسط بعامل الإبتكار و السيطرة .
شهر ١١ و ١٢ كنّا نتحدث عن أن مانشيستر ذلك الفريق الذي يتغلب على الكبار و يخفق أمام الصغار ، فوز على مانشيستر سيتي ، و فوز أخر على تشيلسي و على توتنهام و كذلك على السيتي في شهر جانفي ، هذا كان بسبب أنه فريق عديم الإبتكار، ممل جداً ، لا يفرض رثم على الخصوم
تصريح كان قاسي جداً فمنذ ذلك اليوم لم نرى لاعباً هاماً في وسط الفريق يقوم بأكثر الكرات مخاطرة من بقية العناصر ، بدأ سولشاير بالإعتماد على الثنائي في الإرتكاز ماكتومناي و فريد ، بالإضافة إلى ثلاثي مسؤول على الصناعة الهجومية، و هم دانيل جيمس مع بيريرا ، بالإضافة إلى راشفورد
و كذلك بالتدوير مع ماتا ، تشكيلة ثلاثية غلب عليها حب المساحات و عدم القدرة على الإبتكار إذا قلت تلك الفراغات ، هذا بدون أن ننسى بأن الفريق كان يعتمد أيضاً على لينغارد ، مما يضيف على هذا النوع و يخفض جداً من فعالية الوسط بعامل الإبتكار و السيطرة .
شهر ١١ و ١٢ كنّا نتحدث عن أن مانشيستر ذلك الفريق الذي يتغلب على الكبار و يخفق أمام الصغار ، فوز على مانشيستر سيتي ، و فوز أخر على تشيلسي و على توتنهام و كذلك على السيتي في شهر جانفي ، هذا كان بسبب أنه فريق عديم الإبتكار، ممل جداً ، لا يفرض رثم على الخصوم
هذا ما زاد الضغط على المدرب سولشاير حيثُ طالبه الجمهور بأداء أحسن و أفضل ، الصحفيين يرمون تلك المصطلحات ، "فقير تكتيكياً " ليس بالمدرب الكفئ بالنظر إلى إسم الفريق ، بقت المعاناة نفسها لغاية رجوع العناصر المناسبة ، فغياب بول لم يكن بغياب وحيد
" نيمانيا ماتيتش " من أهم العناصر الذي تخلق في الفريق تغيّر في الأداء و تطور و خاصةً من ناحية التوازن الوسطي بين المهام الدفاعية و الهجومية.
بدأت الأمور تتحسن منذ رجوع نيمانيا ، ضد برنلي في أواخر شهر ١٢ ، حقق الفريق منذ تلك المباراة ٥ فوز في البرميارليغ و كانت الخسارة الوحيدة ضد ليفربول ، ثم و في الأول من فيفري ، كانت أول مباراة لبرونو فيرنانديز ، هذه هي اللحظة التي إنتظارها سولشاير بفارغ الصبر
إنتظر مدة ٧ أشهر كاملة بالتخبط الكبير في النتائج و الأداء ، حتى يتحسن الوضع بإمتلاك هذا الثنائي في الوسط ، يعني إمتلاك عامل الإبتكار في الهجوم و كذلك التوازن الدفاعي .
هذا بدون أن ننسى بأن بول لم يرجع مع الفريق طيلة هذه المدة ، دخلنا بعدها في فترة الإبتهاج ، فأصبح المدرب من وضع فقير جداً على مستوى الأدوات إلى مرحلة كيف سيوظف بول مع برونو في وسط واحد !
و هذا أيضاً كان يحتاج لإنتظار مدة ٣ أشهر بسبب وباء كورونا ، من أول مباراة في شهر ٦ كان مانشيستر متغيّر تماماً و مبتكر جداً على المستوى الهجوم ، توليفة خماسية متكونة من بول بوغبا في منطقة الثلث الثاني إلى خط ال٤٠ متر تقريباً أين يتحرك برونو خلف مارسيال
مع عمل الأجنحة غرينوود و ماركوس راشفورد تطور جداً مانشيستر حتى وصل لتحقيق ٦ إنتصارات كاملة و تعادلين ، نتيجة كانت كفيلة بوضع الفريق في مركز ثالث مؤهل للأبطال .
هذه المسيرة التي مرّ بها المدرب مع الفريق تعتبر من أصعب المهام قبل أن نتحدث عن تكتيك الفريق المعتمد .
《 بدون أدوات لا توجد أفكار 》 !
هذه هي القاعدة الأساسية في التكتيك ، لأن هذا الأخير لا يتحقق إلاّ بوجود الآلية المناسبة و التي تتوافق مع الهدف من المشروع و الفكرة في حد ذاتها ، فإسم مثل مانشيستر لا يكتفي بلعب مباشر ، أو بمرتدات كحلول للوصول إلى مرمى الخصوم
لابد من إبتكار هجمات و صنع تكتيكات بغية تحقيق الإنتصارات في الأخير و التحكم على مختلف الخصوم .
التكتيك ..
الأن بعدما تعرفنا على مختلف الظروف الصعبة التي رافقت سولشاير في مهمته هذا الموسم و ذلك لمعرفة مدى أهمية الأدوات في التكتيك ، لربما جاء الوقت للنظر في تكتيك المدرب سولشاير !
إعتمد سولشاير على ثلاث رسوم خططية في الموسم كله
٤٢٣١ بنسبة ٨٣.٨ %
٣٤١٢ بنسبة ٩%
و أخر رسم هو ٤١٢١٢ بنسبة ٢% فقط .
هذه الخطط المبدئية التي دخل بها المدرب مبارياته بشكل عام ..
■ منظومة الفريق الدفاعية :
سولشاير تفكير إنجليزي أصيل ، يعتمد على العنصر الفردي في العمل ، يعطي مهام وظيفية لكل لاعب و يهتم بجودته الفنية في ذلك ، منظومة الفريق الدفاعية تحوّلت حسب تحوّل الأدوات
كما حصل بالضبط لوجه الفريق الهجومي ، تعزيز الخط الدفاعي بماتيتش كان له أهمية قصوى في تطور أدائهم ( مثال موجود في الصورة )
ففي حالة الضغط يصبح الفريق متقدم ب ٥ لاعبين في حالة البناء الطبيعي للكرة من الخصم و لكن ضغط اليونايتيد العكسي شرس جداً ، و السبب ؟ وجود ماتيتيش ، هذا عندما نتحدث عن الفترة الأخيرة ، في حالة رجوع كل الأدوات في خدمة سولشاير
في النصف الأول من الموسم كان مانشيستر يعتمد أكثر على دفاع المنطقة و يتمركز ب ٩ لاعبين تقريباً إلى ٨ وراء الكرة .
خطة الفريق للضغط ، تعتمد بشكل كبير على المنطقة التي يستطيع اللاعبين الخمسة في منطقة الخصم تغطيتها ، كان سبب سولشاير دوماً في إدخال لينغارد بالرغم من عدم إنتاجيته هي الحركية الدائمة في حالة الضغط ، لاعب لا يتوقف من الركض و يستطيع أن يفيد في عملية إفتكاك كرة من منطقة متقدمة
لكن العملية لم تكن ناجحة بتلك الصورة الشرسة و الكبيرة ، بل الأمر كان ينجح أكثر في منطقة الثلث الثاني ، ثم الإنطلاق في المرتدات السريعة جداً ، و التي ميّزت اليونايتيد في بداية الموسم
إستقبل دفاع اليونايتيد ٣٦ هدف في هذا الموسم من ٣٨٠ تسديدة إستقبلها مرمى دي خيا ، ٢١ هدف من لعب مفتوح و ٩ أهداف كاملة من حالات ركنية و هدفين من كرات ثابتة و ٣ ركلات جزاء ..
من نقاط ضعف دفاع اليونايتيد هذا الموسم مقابلة هجوم سريع ، أعطيت أمثلة في الصور من مباراة تشيلسي أين تميّز فريق البلوز بالعديد من اللقطات التي كان قادر يستغلها بسبب سوء و بطئ دفاع اليونايتيد بالحركة و بالتالي كشف الكثير من المساحات..!
مباراة كانت كفيلة بوضع اليونايتيد أمام نقاط ضعفه الدفاعية كاملةً بالرغم من فوزه بالماتش
إستقبل دفاع اليونايتيد ٣٦ هدف في هذا الموسم من ٣٨٠ تسديدة إستقبلها مرمى دي خيا ، ٢١ هدف من لعب مفتوح و ٩ أهداف كاملة من حالات ركنية و هدفين من كرات ثابتة و ٣ ركلات جزاء ..
من نقاط ضعف دفاع اليونايتيد هذا الموسم مقابلة هجوم سريع ، أعطيت أمثلة في الصور من مباراة تشيلسي أين تميّز فريق البلوز بالعديد من اللقطات التي كان قادر يستغلها بسبب سوء و بطئ دفاع اليونايتيد بالحركة و بالتالي كشف الكثير من المساحات..!
مباراة كانت كفيلة بوضع اليونايتيد أمام نقاط ضعفه الدفاعية كاملةً بالرغم من فوزه بالماتش
■ منظومة الفريق الهجومية
بنفس المبدأ القائم في المقال ،كل شيء تغيّر في اليونايتيد فنياً و يتبعه التغير تكتيكياً ، لأن الأدوات هي العامل الأول كما سبق و ذكرت ، هنا وجه الفريق الهجومي تغير بوجود برونو فيرنانديش ثم إلتحاق بوغبا به ، و إستكمال مشوار نهائي رائع للفريق هذا الموسم
بعملية حسابية بسيطة سنعرف قيمة هذا الثنائي الذي لم يلعب سوى في ١٢٠٠ دقيقة تقريباً لكل منهما ، يمتلكان نسبة xA عالي و أفضل حتى من لاعبين يمتلكون أضعاف دقائق اللعب
* و لكي نعرف أهمية برونو بالخصوص ، ( الصورة توضح عدد النقاط التي جمعها اليونايتيد منذ التعاقد مع برونو )
معدل xA لدي برونو يساوي( ٠.٢٠ ) ، و بوجبا ( ٠.٢٣ ) نذهب مثلاً لمقارنة هذه الأرقام مع لاعبين وسط في الفريق يمتلكون دقائق أعلى
سكوت ماكتومناي بالمقارنة مع بوغبا يمتلك نسبة ( xA ٠.٠٧ ) تخيّل الفارق ؟ نذهب مثلاً لدانيال جيمس ، الذي لعب في ٢٢٠٠ دقيقة ، يعني ضعف دقائق برونو
و مع هذا فمعدله ( ٠.١٧) !
مقارنة الxG اكبر
برونو ( ٠.٤٤) ،أما جايمس فهو يمتلك( ٠.١٠ ) فقط ، بالرغم من أن الاول لاعب وسط و الأخر جناح !
يعني هنا سولشاير قد إمتلك لاعب وسط هدّاف بإمتياز أكثر بكثير من بقية اللاعبين، هذا ما يزيد من قوة المنظومة الهجومية لديك..!
الشيء الأخر الذي يعتبر ذا أهمية في دراستنا لأداء مانشيستر الهجومي ، هي طريقة دخول الفريق في المباريات و كيف يتعامل معها ، هذا أمر بالغ الأهمية لأنه يدخل بشكل أساسي ضمن النقاط المراجعة من الطاقم التحليلي لدى سولشاير ، لمعرفة الرتم الذي يفرضه ، هل جيد ، متوسط أم ضعيف
مانشيستر هذا الموسم يعتبر من أضعف الفرق في الربع ساعة الأولى ، بحيث يمتلك نسبة تسجيل ضعيفة و هي ( ٥.٧٧ % )
بالمقارنة مع أخر دقائق الماتش ، فهو يمتلك النسبة الأعلى ( ١٥.٧٠ % )
ماذا يعني هذا ؟ يعني أنّ فريق سولشاير ينتظر ردة الفعل بالغالب ، لا يصنع ذلك الفعل ، لكنه في المقابل مباغت و يستطيع أن يسجل حتى أخر الدقائق
أهم القرارات التي قام بها سولشاير ..
في مجال توظيف الاعبين و الذي اعتبره السمة التكتيكية الرئيسية في هذا المدرب ، بحيث لديه حس عالي لمعرفة الأدوار التي تناسب اللاعبين جيداً ..
طريقة توظيف بوغبا و برونو معاً في وسط الملعب ، و أيضاً قراءته الكبيرة عندما توقع تألق غرينوود ، و أنه يعتبر أفضل مهاجم لديه يمتلك الحس التهديقي ، آنذاك لم يصدقه أحد ، بعدها أصبح الأمر واقع.
مارسيال من الجناح الأيسر إلى المهاجم الأول ، كذلك يعتبر من أفضل القرارات الوظيفية التي قام بها سولشاير، لأن مارسيال من افضل اللاعبين الذين يستخدمون ظهرهم بشكل ممتاز للمرمى ، و الصور المرفقة الخاصة بمارسيال توضح الفكرة
( الصور ) ، و دون أن ننسى التوظيف العكسي لماركوس ، من مهاجم إلى جناح ، كما قال مورينهو عنه ، لا يمكن أن يلعب و ظهره لمرمى الخصم !
- التحولات الهجومية ..
هي عباراة عن تحوّل شامل لمراكز اللعب ، ماتيتش يدخل في وسط الدفاع ليشكل الثلاثي الخلفي ، يسمح للظهيرين ببساكا و لوك شو بالتقدم ثم تشكيل كتلة في عمق الملعب تحسن جيداً التعامل في أنصاف المساحة ، بهكذا شكل أصبح اليونايتيد غزير جداً في الأفكار و الحركية
أصبحت متوفرة لحامل الكرة ، عكس النصف الأول من الموسم بحيث كان اليونايتيد يعتمد على سرعة المهاجمين في المساحات و السيطرة عليها فقط ..
الأن لنكمل مع بقية الصور ..، حيث توضح مثال لتحرك برونو في المساحات الفارغة و كيفية إستغلالها بشكل كبير، هذا اللاعب يعرف أين يضع نفسه فكونك صانع للعب لا يكفي تميّزك بدقة تمرير و فعالية كبيرة لمد كرات كاسرة للخطوط ، بل لابد من ذكاء في التحرك و إيجاد الثغرات
حالة لبوجبا ، الذي يعتبر هو الأخر لديه دور كبير في تحسن الأداء لأنه دقيق جداً في تمريراته بالثلث الأخير ، الثنائي برونو و بوجبا يمنحان الهجوم معدل ١٠ كرات في المباراة بالثلث الأخير ..
إلى هنا اعزائي ، شكراً جزيلا على المتابعة ، دمتم سالمين

جاري تحميل الاقتراحات...