وكم وكم كانت هذه المقولة شعار كل مرحلة نُقبِل عليها، أمَّا أعداء التغيير فهم كُثُر سواءً كان من قريب أو بعيد، لكن الأهم أن لا نُسلّم رقابنا للناس ونجعل كلامهم عثرات تساهم في تغيير قرارتنا، ليس على الحجاب فحسب!
بل في كل طاعة نُقبِل عليها.
بل في كل طاعة نُقبِل عليها.
وهذا الزمن أحرى بأن يجمع الإنسان شتاته في جُعبته ويمضي ولا يلتفت لأشيء لا يعينه على أمر دينه ودُنياه، أذكر من كانت تناديني في ساحة المدرسة بـ" على الاقل نزلي القفازات يا عسكري " وكثير من المسميات وكنت أعود للمنزل وقد ضاقت على الأرض بما رحُبت.
لكن أينها الآن ؟ ذهبت جُفاء!
لكن أينها الآن ؟ ذهبت جُفاء!
فتوجيهي لكِ ولغيركِ سواء في أمر الحجاب أو غيره، أُثبتوا رعاكم الله .. ولا تلتفتوا..
هذه الكلمات " جراحٌ في سبيل الله ♥️ "
وكل الجِراح في سبيل الله يأتِ العوض منه سبحانه جميلًا هنيئًا مريئًا 🤍🌧!
وإن صبرتِ ؟ .. أبشري بالنِّعم التي ستنهال عليكِ والرحمات التي ستُرافقك كل حين 🌱
هذه الكلمات " جراحٌ في سبيل الله ♥️ "
وكل الجِراح في سبيل الله يأتِ العوض منه سبحانه جميلًا هنيئًا مريئًا 🤍🌧!
وإن صبرتِ ؟ .. أبشري بالنِّعم التي ستنهال عليكِ والرحمات التي ستُرافقك كل حين 🌱
جاري تحميل الاقتراحات...