حساب لنشر الوعي
حساب لنشر الوعي

@Ifzxp

38 تغريدة 97 قراءة Aug 05, 2020
ا- ثريد ✨✨
عن ليش النقاب مو قناعه إنما إجبار مجتمعي قمعي تم فرضه على النساء من دون أساس ديني، فقط ثقافة دخيله علينا
#النقاب_اجبار_مجتمعي
وفي ظل التحولات التي تشهدها المملكة ودعم لرؤية 2030، لابد من البحث بشكل جدي عن اصل النقاب وهل هو من ديننا وثقافتنا أو دخيل عليها من ثقافات وأخرى وكيف استغله البعض لخدمة أيدولوجياتهم.
تنويه: أنا هنا انقد النقاب كرمز قمعي وأداة استخدمت لطمس هويتنا لا انتقد المنقبات ولا اقلل منهن بل على العكس اعمل على التوعية وتوضيح كيف أننا نقبل بطمس هويتنا دون وعي منا.
سأعتمد خلال هذا البحث على مصادر وسيتم ذكرها في الأسفل ويمكنك الاطلاع عليها.
أحمد الوشمي في كتابه (اللباس في التراث السعودي للمرأة والرجل ) " يذكر فيه أن النساء في الجزيرة العربية وقبل ارتداء العباءة السوداء، كانوا يتلفعن بالرداء وغطين به رؤوسهن (المقصود به "الجلال" أو "الشرشف" بألوانه المختلفة)، أما صغيرات السن فيكتفين بوضع منديل على الرأس..
أو ما يسمى بـ"القحفية"، إلى أن تطور الأمر مع دخول العثمانيون للجزيرة إلى لبس العباءة من قماش مستورد من قطن وحرير وصوف ونايلون مع تنوع التطريز عليها.
تذكر المختصة في الأزياء التراثية تهاني العجاجي، أن الأزياء الشعبية النسائية في مختلف مناطق المملكة هي عبارة عن زي فضفاض يصل طوله حتى الكعبين، وتعددت مسمياته على حسب مسمى القماش أو التطريز أو المكان الذي يُصنع فيه وعرف الجزء العلوي والشيلة أو الغدفة لتغطية الرأس..
لم يوجد أي اثر لنقاب في الجزيرة العربية. فنساء قبائل الحجاز وعسير والمناطق الشمالية( كما أظهرت عدة وثائق للمستشرقين والمدعمة بالصور) لم يرتدين هذا السواد إطلاقاً.
تتحدث الكاتبة الهويريني من أن النقاب لم يكن دارجاً ومعروفاً في السعودية بين أوساط النساء، حتى انتقاله إليهن بعد بداية الصحوة في مطلع التسعينات.
إن المجتمع قديماً لم يكن على هذا النحو من التشدد؛
فكانت المرأة تخرج بزي محتشم دون غطاء للوجه في العديد من مناطق المملكة، ثم تأثّرت المناطق بعضها ببعض حتى رأينا الغطاء وارتداء القفازات والجوارب؛ في حين أنها كانت قديماً تخرج للرعي والفلاحة والتجارة وهي محتشمة، ولم تكن تتعرّض إلى النقد الاجتماعي.
"د. سهيلة زين العابدين" -عضو جمعية حقوق الإنسان وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- أن غطاء الوجه ساهم في الحد من توسع مشاركة المرأة، وقنّن فرص عملها التي انحصرت في مجالات محددة جداً، وهناك الكثير من الأدلة التي تدلل على أن تغطية الوجه غير واجبة على المرأة ولبس النقاب غير واجب:
ومحرم ارتداؤه وهي محرمة في الحج".
وأضافت: "للأسف الشديد الكثير أخضعوا النصوص القرآنية والأحاديث النبوية لموروث فكري وثقافي لا ينتمي لنا، و لا تمت للإسلام بصلة، وبعضهم يستند على أحاديث موضوعة؛ بالرغم من تعارضها مع نصوص قرآنية"
ومن خلال ما سبق من بحوث الأنثروبولوجيا ودراسات المستشرقين يتضح لنا حقيقة أن العرب لم يعرفوا النقاب ولا العباءة السوداء فكيف وصل لنا؟ إذا كنا مهد الرسالة وأول بلد ظهر فيها الإسلام فكيف الى وقت قريب قبل 100 سنة لم نعرف النقاب؟
هناك نظرية ترجح أن ظهور العباءة السوداء والنقاب كان مع ظهور حقبة الإمبراطورية العثمانية، إذ كانت زوجات علية القوم في المنطقة يتعمدن ارتداء اللون الأسود لتمييز أنفسهن عن باقي النساء.
وكان المذهب الرسمي للدولة العثمانية هو مذهب الإمام أبي حنيفة، وقد تشددت الدولة العثمانية في غطاء الوجه تشددا لم تعرفه الدول الإسلامية التي سبقتها، وهنا يتضح أنه اختراع من ثقافتهم لا يمت لديننا ولا لثقافتنا بصلة، فأصدرت الدولة العثمانية نظاما يقضي بتغطية المرأة وجهها عند خروجها.
ورأت أن فعل ذلك يدخل في الحفاظ على التنظيم الاجتماعي للدولة. وكان البرقع مستخدما لدى الأتراك والعثمانيين من قبل ذلك، واشتهر منه نوع اسمه الياشمك "وهو قطعة من الحرير أو القطن الأسود يغطي الوجه من تحت العينين وينسدل أحيانا حتى الركبة" ، كما تلبس نساؤهم القناع الشبكي الذي يغطي الوجه
وكان خروج المرأة من دون هذا اللباس دليلا على فقرها، كما كانت الراقصات يظهرن كاشفات الوجوه. وفي أواخر القرن الثالث عشر الهجري أصدر السلطان عبدالحميد الثاني أمرا على الحكومة بوجوب ارتداء المرأة "الحجاب الشرعي الكامل بالنقاب"
ثم أصدر مجلس الوزراء قرارا بذلك مع تكليف الشرطة بفرض تطبيق هذا القرار على النساء، ومنعهن من لبس النقاب الخفيف أو الشفاف، وإجبارهن على لبس نقاب سميك لا يظهر معالم الوجه. وقد نشر هذا القرار في الصحف، وعلق في الشوارع.
تتحدث هدى الشعراوي في مذكراتها وهي شهدت على حقبة تولي الاتراك حكم مصر ذكرت أن المصريات قبل الحكم العثماني لم يكونوا يغطين وجوهن والنساء فالصعيد كانوا لا يلبسون النقاب وخلال والحكم التركي فرض عليهم قانونهم واجبرت المصريات على لبسه
وكانت هدى الشعراوي من أوائل النساء التي رفضت النقاب وتمردت عليه لأنها تعلم حقيقته وتعلم أنه دخيل على دينها وتقافتها فهي شهدت كل الصراعات السياسية آنذاك.
والجميع يعرف أن الاتراك لم يدخلوا الجزيرة العربية إلا من خلال الجيش المصري ومعه نقلوا تراثهم لنا واجبرنا على النقاب كقانون لكن نساء البادية فالجزيرة لم يرضخن واستمروا على لباسهم وتراثهم ولم يلبسن النقاب في تلك الحقبة.
اقتصاد النقاب في عصر الصحوة:
هذي دراسة توضح كيف استغل تجار الدين النقاب كموضوع تجاري بحت وليس لهدف ديني.
ويجدر التنويه إلى أن تخصيص دراسة بشأن أغطية الرأس تناولت الأعوام ما بين 1985-1993 ، حقبة المد الصحوي في الأوساط النسائية،
و مستشرفة لمستقبل الغطاء حتى العام 2000 خلصت إلى وجود فجوة تسويقية في تلبية حجم الطلب على غطاء الرأس مقابل حجم الإنتاج المحلي، يعد إشارة لافتة وهامة إلى مدى استحواذ قضية عباءة وغطاء الرأس ضمن الأبجديات الصحوية وشعاراتها آنذاك.
اشتمل العرض بالأسواق منذ منتصف الثمانينات وحتى منتصف التسعينات على أنواع مختلفة من حجاب وغطاء الرأس والنقاب منها الطرحة، والايشارب، ومنديل الرأس، وبحسب دراسة نشرتها مجلة (الأسواق) في عددها الثامن يوليو 1995 بعنوان "أغطية الرأس النسائية"
فإن إجمالي كمية الواردات من أغطية الرأس النسائية قد أخذ بالتزايد خلال الفترة 1985-1990، حيث بلغت في عام 1985 ما يقارب1864 طناً، وتزايد إلى أن وصل إلى 2582 طنا عام 1990، ووصل إلى 2815 طنا عام 1993.
ما أصل القول بأن غطاء الوجه من تعاليم الإسلام؟
كلما بحثنا عن النقاب في الفكر الإسلامي يتضح لنا لا القرآن ولا السنة يأمران به أو يلزمان المرأة المسلمة به، النقاب جزء من تقاليد تحولت إلى قانون بمقتضى العرف، عادات انبثقت عن عادات بعض البلدان لكنها غير موثقة في أسس الشريعة الإسلامية
الأئمة لهم مواقف مختلفة بشأن النقاب. وبعضهم يقول أيضا بأن النقاب ابتكار لا وجود له في الدين، وبأنه لا يحق لا للرجال ولا للنساء وضع غطاء على الوجه.
القرآن ذكر للباس المرأة في آيات ثلاث (فقط) وبثلاثة مفردات مختلفة هي:(حجاب, جلباب,خمار)
فالحجاب: عدم الدخول لأماكن وجود نساء النبي في البيوت ومحادثتهن من وراء حجاب أو (ستار) . ولأن القرآن عربي وميسر نستطيع استقراء أنه لا توجد اشارة تلميح او تصريح الي النساء عامة.
الجلباب: هو اللباس الذي يحمي من البرد أو من الإبتذال الاجتماعي، وكان خاص لنساء النبي لتميزهم عن بقية النساء.
الخمار والزينة: وهي موجهة لعموم المؤمنات وهي تعني لبس محتشم لم يحدد شكله ولا لونه ولا أي جزء يغطي من الجسد الأهم يكون ساتر ويغطي الزينة الظاهرة.
فالخمار ليس غطاء الوجه والرأس بل هو قطعة خارجية من اللباس (الجاكيت، المعطف، التنورة) وسمي خماراً لأنه يغطي الزينة الداخلية باستثناء الظاهرية.
في مواقع عدة بالسير والأحاديث النبوية عدم تغطية النساء !! فمثلاً نلاحظ الحديث التالي الذي أورده البخاري مايلي:
وقبل خمسين عاماً أو أكثر لم يكن الحجاب المقيد بتغطية الوجه مفروضاً من المجتمع السعودي على المرأة؛ لأسباب ذات ارتباط بثقافة المجتمع آنذاك، ولكن من عجز أن يأتي بالدليل على تحريم كشف الوجه، ربط التحريم بالقاعدة الفقهية (درء المفاسد مقدم على جلب المصالح)
ثم تغذية هذا المفهوم بالترهيب، والخوف من الفتنة، وأكثر من ذلك تحويل تغطية الوجه إلى عادة وتقليد اجتماعي، وليس حكماً شرعياً.
إن اشكال الحجاب والنقاب الذي انتشر في أيامنا هذه لا علاقة له بكتاب الله،ظهرت بسب الهوس الديني الذي يقوم على غسل الأدمغة لا يرى الا شيئا واحدا هو الصحيح وما عداه خطأ بل كفر يجب مجابهته بالطمس،إن قطعة القماش السوداء التي يسمونها حجاباً لا علاقة لها لا بوعي العصر ولا بالخطاب القرآني
و لا بتراثنا بل هي تشويه لقيمنا ولديننا ولتراثنا، إن غطاء الوجه هو طمس لهوية المرأة وإلغاء قصري لوجودها.
على كل نسوية مسلمة تتوقف عن الدفاع عنه، بل ترجع وتبحث وتقرأ، علينا السعي لتوعية ونبذ النقاب لا المنقبات.
كثيراً من السعوديات يتمنين ارتداء الحجاب مع كشف الوجه، ولكنهن يخشين نقد المجتمع، خاصة مجتمع القرى والهجر والمدن الصغيرة التي تعتبر أن كشف الوجه خروج عن الدين!.
وأخيراً المصادر:
التراث التقليدي لملابس النساء في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، ليلى البسام
اللباس في التراث السعودي للمرأة والرجل، احمد الوشمي
الملابس التقليدية للنساء في المملكة أساليبها وتطريزها دراسة ميدانية، ليلى فدا
مذكرات هدى الشعراوي
البخاري
@egoria_

جاري تحميل الاقتراحات...