قصة طريفة قديمة متجددة:
١- يحكى أنه كان هناك حكواتي في مقهى يجتمع عنده الناس قبل اكثر من ٦٠ عاما لسماع حكاية عنترة، وفي ليلة أنهى الجلسة بهزيمة عنترة وسجن اعدائه له، ثم أنصرف لمنزله في أعلى جبل من جبال مكة بنية اكمال الحكاية من الغد، مما أغضب حزب مناصري عنترة، وأقض مضجعهم ...
١- يحكى أنه كان هناك حكواتي في مقهى يجتمع عنده الناس قبل اكثر من ٦٠ عاما لسماع حكاية عنترة، وفي ليلة أنهى الجلسة بهزيمة عنترة وسجن اعدائه له، ثم أنصرف لمنزله في أعلى جبل من جبال مكة بنية اكمال الحكاية من الغد، مما أغضب حزب مناصري عنترة، وأقض مضجعهم ...
٢- فما كان من 3 (يابوات: أي فتوات أو قبضايات وهي جمع مفرده "يابا") من حزب عنترة الا التداعي للصعود الى منزل الحكواتي ومطالبته باطلاق سراح عنترة في جلسة الغد وإلا...، ثم دحدروا - أي هبطوا لأن الدحديرة بالعامية المكاوية المنحدر في الجبل- وقد ذهب غيظهم، ونفسوا عن غضبهم
٣- قلت: لا بد من أن يراعي المتحدث حال السامعين ودرجات أفهامهم -ولو كان هازلاً- حتى لا يتورط مع المتعصبين والحمقى، هههه.
الحكواتي غيّر السيناريو قي الليلة القادمة -عفا الله عنه- وطيّب خاطرهم بإطلاق عنترة، وهو يتمتم: من خاف سلم!! 😀
- من قديمي المتجدد وقد نشرت الخاطرة قبل ٧ سنين
الحكواتي غيّر السيناريو قي الليلة القادمة -عفا الله عنه- وطيّب خاطرهم بإطلاق عنترة، وهو يتمتم: من خاف سلم!! 😀
- من قديمي المتجدد وقد نشرت الخاطرة قبل ٧ سنين
جاري تحميل الاقتراحات...