🔸 قبل البداية :
أرسل النبي ﷺَ خالد بن الوليد رضي الله عنه بجيش إلى اليمن فانتصر عليهم ثم أرسل إلى رسول الله أن يبعث إليهم من يخمس الفيء (أي يُخرج خُمس الفيء المشار إليه في آية الأنفال: واعلموا أنما غنتم من شيء فأن لله خُمسه...)
فبعث إليهم رسول الله علي بن أبي طالب رضي الله عنه
أرسل النبي ﷺَ خالد بن الوليد رضي الله عنه بجيش إلى اليمن فانتصر عليهم ثم أرسل إلى رسول الله أن يبعث إليهم من يخمس الفيء (أي يُخرج خُمس الفيء المشار إليه في آية الأنفال: واعلموا أنما غنتم من شيء فأن لله خُمسه...)
فبعث إليهم رسول الله علي بن أبي طالب رضي الله عنه
وصل علي وتسلم من خالد قيادة الجيش والغنائم، ثم خمس المغانم وكان من بين المغانم جارية حسناء، فلما خمس المغانم صارت في الخُمس، ثم خمس فصارت في آل النبي ثم خمس فصارت في آل علي فكانت من نصيب الإمام علي،
فوقع ذلك في نفوس الجيش ورأوا أن ذلك استئثارا منه وبعضهم كان حديث عهد بالإسلام..
فوقع ذلك في نفوس الجيش ورأوا أن ذلك استئثارا منه وبعضهم كان حديث عهد بالإسلام..
فكتب خالد إلى النبي ﷺَ، وذهب بريدة ليصدق كتاب خالد، يخبرونه بما فعل علي وكأنهم يتهمونه،
فقرأ بريدة على رسول الله الكتاب، فسأله رسول الله ﷺَ يا بريدة أتبغض عليا؟ قال نعم يا رسول الله، قال فلا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حبا،
ثم قال والذي نفسي بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل...
فقرأ بريدة على رسول الله الكتاب، فسأله رسول الله ﷺَ يا بريدة أتبغض عليا؟ قال نعم يا رسول الله، قال فلا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حبا،
ثم قال والذي نفسي بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل...
قال بريدة رضي الله عنه، فما كان أحد من الناس بعد قول رسول الله ﷺَ أحب إليّ من علي.
انتهى المشهد الأول...
في هذه الفترة تحرك النبي ﷺَ إلى مكة لحجة الوداع،وكان عليا قائم بالجيش في اليمن، فأراد أن يحج مع رسول الله فخلف على الجيش نائبا له ومما أمرهم بـه:
* أن لا يركبوا إبل الصدقة
انتهى المشهد الأول...
في هذه الفترة تحرك النبي ﷺَ إلى مكة لحجة الوداع،وكان عليا قائم بالجيش في اليمن، فأراد أن يحج مع رسول الله فخلف على الجيش نائبا له ومما أمرهم بـه:
* أن لا يركبوا إبل الصدقة
حج النبي وقد أهل علي بما أهل به النبي، فلما قضوا الحج أمره أن يلحق بالجيش الذي أمره رسول الله عليهم، وكانوا قد تحركوا مع الأمير الذي استخلفه عليهم الإمام علي، لكنه يبدو أنه كان سهلا معهم، فلقيهم علي وقد ركبوا إبل الصدقة ولبسوا البز الذي كان مع علي، فأمرهم أن ينزعوها، وعاتبهم..
عاتبهم على إجهاد إبل الصدقة، فرأى الجيش أن في ذلك تضيقا عليهم، وأنه ما أراد إلا التشدد عليهم، فمتلأت نفوسهم، وكل منهم أراد أن يبلغ النبي بما كان من علي رضي الله عنه وعنهم،
فلما وصلوا إلى رسول اللهﷺَ،وتوجه من حج مع النبي إلى ديارهم، تحرك رسول اللهﷺَإلى غدير خم، يبعد عن مكة ١٥٩كم
فلما وصلوا إلى رسول اللهﷺَ،وتوجه من حج مع النبي إلى ديارهم، تحرك رسول اللهﷺَإلى غدير خم، يبعد عن مكة ١٥٩كم
حين استوى النبي في الغدير صلى بهم الظهر ثم قام خطيبا في المؤمنين، واجتمعوا حوله، وكان يوم احتفاء بعلي رضي الله عنه، تطيبا لنفسه، وليذهب ما في نفوس من كان معه في الجيش، فقال في خطبته:
تركت فيكم ثقلين كتاب الله، فيه الهدى والنور، وهو حبل الله، من أخذ به كان على الهدى فخذوا به...
تركت فيكم ثقلين كتاب الله، فيه الهدى والنور، وهو حبل الله، من أخذ به كان على الهدى فخذوا به...
وقال في خطبته:
(وأهل بيتي؛ أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي)
ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فأقامه فقال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
قالوا بلى
وكرر ذلك ثم قال:
من كنت مولاه فإن علي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه).
(وأهل بيتي؛ أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي)
ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فأقامه فقال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
قالوا بلى
وكرر ذلك ثم قال:
من كنت مولاه فإن علي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه).
لقد كان مشهدا عظيما، كيف بك يا أبا الحسن ورسول الله يمسك يدك ويقول من كنت مولاه فإن علي مولاه،
كيف بك والصحابة يهينئونك، ويقولون السلام عليك يا مولانا،ويقول عمر الفاروق أصبحت مولى لكل مؤمن ومؤمنة،
كيف بحبك في نفوس الصحابة حين رأوا مقامك في رسول اللهﷺَ،
اللهم إنا نشهدك أنه مولانا
كيف بك والصحابة يهينئونك، ويقولون السلام عليك يا مولانا،ويقول عمر الفاروق أصبحت مولى لكل مؤمن ومؤمنة،
كيف بحبك في نفوس الصحابة حين رأوا مقامك في رسول اللهﷺَ،
اللهم إنا نشهدك أنه مولانا
انتهى مشهد الغدير
تحرك النبي ومن معه إلى المدينة، ثم جاءه الأجل ﷺَ بعد شهرين ونصف تقريبا من حادثة غدير خم،
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، موقف عظيم مفاجيء، اهتزت له المدينة، وأظلمت..
فكيف تصرف الصحابة حين علموا بوفاة رسول اللهﷺَ؟
تحرك النبي ومن معه إلى المدينة، ثم جاءه الأجل ﷺَ بعد شهرين ونصف تقريبا من حادثة غدير خم،
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، موقف عظيم مفاجيء، اهتزت له المدينة، وأظلمت..
فكيف تصرف الصحابة حين علموا بوفاة رسول اللهﷺَ؟
فاصل
أيها الأحبة: غدير خم كما جاء في الروايات الصحيحة هو مشهد إشادة بعلي بعدما حصل ما حصل من بعض الصحابة خصوصا من كان قريب عهد بالإسلام، وليس كما يزعمه البعض أنه مشهد تنصيب إمام وخليفة بعده، فإن غدير خم كان بعد ذهاب الحجاج وليس في اجتماعهم، وإن رسول الله كان يأمر أبوبكر في إمامة الناس
قال الإمام علي:لقد رضي رسول اللهﷺَ أبوبكر لديننا أفلا نرضاه لدنيانا؟!
إشارة إلى إمامة أبوبكر لهم في الصلاة في حياة رسول الله فمن باب أولى أن يكون خليفته في الشأن الدنيوي السياسي،
فهذا إقرار من الإمام علي واعتراف منه يلجم كل مدعي لحبه ثم يخالف ما كان عليه الإمام علي ويزعم غير هذا
إشارة إلى إمامة أبوبكر لهم في الصلاة في حياة رسول الله فمن باب أولى أن يكون خليفته في الشأن الدنيوي السياسي،
فهذا إقرار من الإمام علي واعتراف منه يلجم كل مدعي لحبه ثم يخالف ما كان عليه الإمام علي ويزعم غير هذا
ثم إن النبي ﷺَ قال من كنت مولاه فإن علي مولاه :
- فلم يقل النبي فإن عليا خليفة بعدي أو إمام بعدي.
- وإن عليا بايع أبوبكر وبايع عمر وعثمان فمن كان عليا مولاه فإنه سيوالي من والاه علي كأبي بكر وعمر عثمان وإلا فإنه لم يتخذ الإمام علي مولاه.
وبهذا انتهى هذا الثريد وبالله التوفيق
- فلم يقل النبي فإن عليا خليفة بعدي أو إمام بعدي.
- وإن عليا بايع أبوبكر وبايع عمر وعثمان فمن كان عليا مولاه فإنه سيوالي من والاه علي كأبي بكر وعمر عثمان وإلا فإنه لم يتخذ الإمام علي مولاه.
وبهذا انتهى هذا الثريد وبالله التوفيق
جاري تحميل الاقتراحات...