يونس علي سالم
يونس علي سالم

@younis_almamari

8 تغريدة 24 قراءة Aug 05, 2020
هل تعلم أن كثير من شباب #عمان شاركوا في حرب العراق مع الكويت حين كانوا يعملون في جيش الإمارات؟ في هذا الثريد أحكي لكم قصة أحد أقاربي (عماني) الذي كان في جيش الإمارات حينئذ وكيف كانت الأوضاع حينها #غزو_الكويت
* كنت حين حرب الخليج في الجيش الإماراتي كبقية شباب ولاية #شناص و كثير من مناطق عمان.
* جاءتنا التوجيهات بالاستعداد لدخول الحرب ضد العراق.
*أعطونا عدة أيام عطلة نعود فيها إلى أهلنا، نتزود بلقائهم للقاء المدافع والطائرات.
*عدنا إلى أبو ظبي، تجهزنا بكل عتادنا، توجهنا إلى السعودية..
حيث وجدنا كل جيوش الخليج هناك.
*كنا على الحدود السعودية الكويتية،كانت مهمتنا هي الزحف اليومي من الفجر إلى المغرب،كل الجيوش كانت تتحرك معنا.
*كان صدام قد أُعطي مهلة للخروج من الكويت،فإن خرج منها فإننا لن ندخل في الحرب.
*كنت أرجو ذلك في عمق ذاتي،لا أريد أن أدخل الحرب، لأسباب كثيرة.
*اقتربت ساعة الصفر، مرت الأيام وصدام لم يخرج، حتى انتهى الموعد المحدد له، كانت الساعة فجرا حسب ما أذكر.
*يومها كنت قد خرجت من بيتي في شناص قبل شهرين تقريبا.
*كانت مهمتي حمل الهاون و إطلاقه، و كانت لدينا مدفعيات الهاون كذلك.
*لم نكن في مقدمة الجيش، كانت هناك فرقة مواجهة أمامية، كانت مهمتها تمشيط ساحة الحرب أمامنا.
*عندما دقت ساعة الحرب أعطونا إبراً طبية يبدو أنها مضادة لقنابل الغازات و الكيماوي، أمرنا بأن نحقن أنفسنا بها إذا تعرضنا لذلك.
*تقدمنا نحو الحدود، وجدنا بعض خنادق الجيش العراقي، وجدنا جنودا صغاراً في العمر يظهرون أمامنا حاملين رايات الاستسلام، قال لي أحدهم (آنا هسّه طالع من المدرسة، و جابوني هنانه، والله ما أدري شو أساوي).
*كنا نأخذ الأسرى و نسلمهم لفرقة أخرى خلفنا.
*كان القلق سيد الموقف، فقد دخلنا الحدود الكويتية، و أنباء الحرب في تضارب و تسارع.
*في فجر يوم من الأيام، قام أفراد من فرقتنا بخطأ جسيم، فقد بدأوا بإطلاق النار، كي يجربوا أسلحتهم و يسخنوها.
*هذه الطلقات يبدو أنها أخافت الأمريكان، مما أدى بهم لضربنا بصاروخ جو أرض أو هكذا يبدو...
قتل ثمانية من الأصدقاء و جرح كثيرون!
*استمرت الحرب، حتى عاد صدام للعراق،و دخلنا بجيوشنا حتى ساحات الكويت العاصمة.
جلسنا عدة أيام ثم عدنا لعمان...

جاري تحميل الاقتراحات...