اشتد الوجع برسول اللهﷺَ فقال لعائشة زوجه، رضي الله عنها،مروا أبابكر فليصلي بالناس،
فكان أبوبكر يصلي بالناس في حياته ﷺَ وقبل وفاته، ثم وجد رسول الله ﷺَ من نفسه خفة فأمر أن يحملوه حتى يدخل على الناس.
استمعوا إلى ما قاله أنس بن مالك وهو يصف تلك اللحظة التي دخل بها رسول الله عليهم
فكان أبوبكر يصلي بالناس في حياته ﷺَ وقبل وفاته، ثم وجد رسول الله ﷺَ من نفسه خفة فأمر أن يحملوه حتى يدخل على الناس.
استمعوا إلى ما قاله أنس بن مالك وهو يصف تلك اللحظة التي دخل بها رسول الله عليهم
عن أنس بن مالك ،قال:لما كان يوم الاثنين كشف رسول اللهﷺَ ستر الحجرة،فرأى أبا بكر وهو يصلي بالناس.قال:فنظرت إلى وجهه،كأنه ورقة مصحف وهو يتبسم.قال:وكدنا أن نفتتن في صلاتنا فرحا ؛ لرؤية رسول اللهﷺَ،
فأراد أبو بكر أن ينكص، فأشار إليه أن : كما أنت، ثم أرخى الستر، فقبض من يومه ذلك...
فأراد أبو بكر أن ينكص، فأشار إليه أن : كما أنت، ثم أرخى الستر، فقبض من يومه ذلك...
الفاجعة كانت على المسلمين عظيمة، والاختبار كبير،
اهتزت المدينة لخبر موت رسول الله ﷺَ، ومهما حاولت تخيل تلك اللحظة، ووصفها لن تبلغ مدى المصيبة وعظمها، ولكنها سنة الله في خلقه، كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.
اهتزت المدينة لخبر موت رسول الله ﷺَ، ومهما حاولت تخيل تلك اللحظة، ووصفها لن تبلغ مدى المصيبة وعظمها، ولكنها سنة الله في خلقه، كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.
سمع الفاروق بالخبر ففزع إلى المسجد ثم أخذ يتوعد من يزعم أن محمدا قد مات،
أبوبكر الصديق جاءه الخبر فرجع حتى أتى بيت عائشة الصديقة ، ثم كشف عن وجه رسول الله وقبله ثم قال طبت حيا وميتا يا رسول الله ﷺَ،
ثم عاد إلى الناس وهم في فزع وهلع، وعمر يهدد ويتوعد،
فقال قولته المشهورة:
أبوبكر الصديق جاءه الخبر فرجع حتى أتى بيت عائشة الصديقة ، ثم كشف عن وجه رسول الله وقبله ثم قال طبت حيا وميتا يا رسول الله ﷺَ،
ثم عاد إلى الناس وهم في فزع وهلع، وعمر يهدد ويتوعد،
فقال قولته المشهورة:
من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات،ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
ثم تلا﴿وَما مُحَمَّدٌ إِلّا رَسولٌ قد خَلَت من قَبلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن ماتَ أَو قُتِلَ انقَلَبتُم على أَعقابِكُم وَمَن يَنقَلِب عَلى عَقِبَيهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيئًا وَسَيَجزِي اللَّهُ الشّاكِرينَ﴾
ثم تلا﴿وَما مُحَمَّدٌ إِلّا رَسولٌ قد خَلَت من قَبلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن ماتَ أَو قُتِلَ انقَلَبتُم على أَعقابِكُم وَمَن يَنقَلِب عَلى عَقِبَيهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيئًا وَسَيَجزِي اللَّهُ الشّاكِرينَ﴾
لحظة صمت، ثم شاع البكاء في كل شيء بالمدينة،
يقول عمر: والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها، فأهويت إلى الأرض ما تقلني رجلاي، حين سمعته تلاها علمت أن النبي قد مات ،
قوم آمنوا بالله وعظموا رسوله، ويقفون عند آياته ولا يتجاوزونها،
وبهذا اليوم أظلمت المدينة، وأظلم فيها كل شيء...
يقول عمر: والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها، فأهويت إلى الأرض ما تقلني رجلاي، حين سمعته تلاها علمت أن النبي قد مات ،
قوم آمنوا بالله وعظموا رسوله، ويقفون عند آياته ولا يتجاوزونها،
وبهذا اليوم أظلمت المدينة، وأظلم فيها كل شيء...
لقد رحل عنهم من يستندون عليه، من يأنسون بحديثه، ويقتدون بمسيره، رحل عنهم الرحمة المهداة، والقدوة المسداه، رحل عنهم من هو أحب إليهم من أبائهم ومن أمهاتهم بل ومن أنفسهم.. رحل عنهم من ملأ حياتهم حبه وأنار بيوتهم ببركته، فيا الله ما أشد المصاب، وما أوجع الفراق.. فصلى الله عليه وسلم
مشاهد: قال أبو ذؤيب الهذلي:قدمت المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج أهلوا جميعاً بالإحرام،فقلت:مه؟! فقالوا: قبض رسول الله عليه وسلم.
من الصحابة من أُقعد فلم يستطع القيام ومنهم من أُلجم فلم يقدر على الكلام ومنهم طاش عقله.. وعبدالله بن أنيس مات كمدا على رسول الله،وحُق لهم ذلك
من الصحابة من أُقعد فلم يستطع القيام ومنهم من أُلجم فلم يقدر على الكلام ومنهم طاش عقله.. وعبدالله بن أنيس مات كمدا على رسول الله،وحُق لهم ذلك
أم أيمن لما سئلت عن بكائها وما عند الله خير لرسوله قالت:والله ما أبكي أن لا أكون أعلم ما عند الله خير لرسوله،ولكن أبكي أنّ الوحي انقطع من السماء.
وبلال حين يرفع بالأذان في مسجد رسول اللهﷺَ بعد وفاته كان يبكي عند:أشهد أن محمدا رسول الله فيرتج مسجد رسول الله من بكاء الصحابة عليه.
وبلال حين يرفع بالأذان في مسجد رسول اللهﷺَ بعد وفاته كان يبكي عند:أشهد أن محمدا رسول الله فيرتج مسجد رسول الله من بكاء الصحابة عليه.
توفي عليه الصلاة والسلام في يوم الإثنين في حجرة عائشة - أم المؤمنين - وهو بين سحرها ونحرها، وغُسل في ملابسه وكفن ثم دفن في حجرة عائشة حيث قبض،
فصلى الله عليه وسلم وجمعنا به ومن نحب ووالدينا وذرياتنا في مستقر رحمته.
اللهم آمين
فصلى الله عليه وسلم وجمعنا به ومن نحب ووالدينا وذرياتنا في مستقر رحمته.
اللهم آمين
جاري تحميل الاقتراحات...