أَحْمَدُ بْنُ خَلِيْفَةَ السِّيَابِيُّ
أَحْمَدُ بْنُ خَلِيْفَةَ السِّيَابِيُّ

@ahmedqrs11

15 تغريدة 213 قراءة Aug 04, 2020
1. آلة تفريخ.
2. تقف فيه الأنثى ندّاً وكفؤاً للرجل.
3. الذعر من جبروت امرأة.
🤔كأني سمعت مثل هذه اللغة من قبل!!
ولولا أني أعرف الحساب من قبل، ولي صداقة فيسبوكية منذ مدة مع الأستاذ بسام لظننت أن الكلام لإحدى النسويات!!
لطيف تصويرك للعلاقة العكسية بين حق الحياة وبين إدارة البيت!!
لكن لطافة التصوير لا تعني بالضرورة جمال الفكرة أو ذكاءها.. لقد بات تصوير العلاقة بهذه الصورة هو النمط الممل عند الحديث عن علاقتَيْ الرجل والمرأة بواقعهما الحيوي.
ولكن يمكن أن أصف بالذكاء انتقاءَك الدقيق للرموز الدينية محل الاستلهام، وتفاديك الرشيق لأي فخ قانوني قد تقع فيه.. لم لا وأنت المستشار القانوني؟!
وإلا فهُم –لعلمك وأنت من الأساس تعلم أخي بسام- يقتاتون من بعض النصوص القرآنية أيضاً.
ولا أنسى أن أحييك على "الخجل الشديد" الذي تحليت به أثناء تبرعك بالاعتذار الضمني بالنيابة عن كل المخطئين في حق المرأة عبر التاريخ..
عمل تطوعي رائع يستحق تسجيل مثله في السير الذاتية، لو كان كله واقعيًا -أو غير مثالي على الأقل-!!
للأسف أخي بسام.. لقد مارستَ الذكورية أنت أيضاً في كتاباتك واقتباساتك، وامتهنت كرامة المرأة حين جعلت بعض مادة تكوينها الجنسي مادة شهية في تشبيهاتك وإيحاءاتك المسلية أمام القراء.
على ذكر أفخاذ النساء و"خجلك الشديد" من مقالة بلزاك: (تكمِن ثروة كل امرأة بين فخذيها) –مع اعتذاري العميق للقارئ- تقول البغيّ في أحد نصوصك:
"ما أقبحكم.. تغتسلون في محرابي ليلًا... حينما تشتهون حضناً يفوق دفء أمكم بقليل، ولا عار من امرأة تأكل من عرق فخذيها...".
ثم تواصل الحوار بين البغي وزبونها "وكم سعر شرفك الليلة، أرجو أن لا ترفعي الأسعار فهو لا يساوي رطلا من الشعير. قالت: ليلتي لا توازي ليلة أمك قبل إنجابك، فقد أفقدتها بطلتك للحياة القدرة على إكمال مهمتها".
وعلى ذكر أفخاذ النساء أيضًا.. ألم يعجبك من قصيدة الماغوط إلا هذا النص لتقتبسه: "لأحدثك عن الهجير والتثاؤب وأفخاذ النساء عن المياه الراكدة كالبول...والنهود التي يؤكل شهدها في الظلام..."؟!
ما أكثر الأفخاذ إذن!!
أولست أيضًا الذي شبهت حالة المراقب للمشهد العربي بعاهرة يقول لها زوجها في ليلة دخلته بها وهو يتنهد: "اااه.. أعتقد أنه لا شيء جديد يمكنكِ فعله معي!" وما تلا قوله من إيحاءات؟!
هل تعذرت عليك التشبيهات وقصُر بك المجاز؟ لماذا يحضر نموذج المرأة العاهر بأفخاذها وعهرها.. أهي المصادفة؟!
هل تذكر حديثك عن تلك المجلة التي قيّمت جمال المرأة العمانية؟
"يا إلهي ما أجمل هذه الوظيفة، أن تسافر لرؤية وتقييم الجميلات!
...عزيزتي العمانية: أنت جميلة بغض النظر عن ما تقوله لك مرآتك اللعينة"..
ثم لماذا تنصح المتعرض للابتزاز الإلكتروني إن كان في حالة "شبق جنسي" –بحسب تعبيرك-أن يذهب أن يفكروا "جيدًا بالسفر إلى تايلند بعد الأزمة"؟
لتجربة عصير الأفوكادو؟
لا طبعاً.. بل للعبث بالنساء اللواتي يمارسن أقبح مهنة امتهنت كرامة المرأة في التاريخ.. حقاً لقد كانت نصيحتك ثمينة جداً.
أولست القائل أيضًا في ممازحاً أحد المعلقين على منشورك عن يوم الحب:
"لا، بس أخبرهم يوزعوا وقتهم وممكن يلتقوا بخمس حسناوات في ذاك اليوم بكل سهولة"..
ما شاء الله، تتوفر بضاعة بالجملة أيضاً!!
حتى في فلتات الألسن تبدو المرأة فعلا ذات قيمة عالية!!
أيتها المرأة:
لا تكوني آلة تفريخ.. بل كوني آلة متعة تستدعى وقت الحاجة!
في الجد والهزل، والكتابة الأدبية والمزاح العابر، والفيسبوك وفي كل مكان!
لم لا؟ فهذه هي الندية للرجل والجبروت والثورة التي تصيب الرجل بالتصدع والذعر؟! أليس كذلك أخي بسام؟!
ليتك يا أستاذ شعرت بالخجل "الشديد" أيضاً وأنت تعرض لقرائك تلك النصوص والمقتطفات التي تستوجب الخجل حقًا –أخي الكريم-..
أم لهذا السبب عارضت الذين أرادوا المرأة لإدارة البيت؟!
يبدو أن المرأة مادة ممتعة وشهية تحضر في كل السياقات.. وهي التي تسببت في فقد خاصية "الخجل الشديد"!!
أخيرًا أذكّرك: "أنّهم يعلمون مقدار الدمّار الذي ستخلّفه ثورة المرأة تجاه طوطمهم وتابوهاتهم وتاريخهم الذكوري".
أؤكد لك بأن النتيجة فعلًا ستخلف دمارًا مادام هذا معنى كرامة المرأة!

جاري تحميل الاقتراحات...