حضرمي ولست يمني، مع الاحترام
حضرمي ولست يمني، مع الاحترام

@HadramoutLife

5 تغريدة 13 قراءة Aug 30, 2020
هذا #ثريد عن
خطر #المستوطنين اليمنيين والعناصر اليمنية في الجنوب،
تحوَّل الجنوب إلى منطقة جذب، للعديد من الجنسيات. وبحكم قرب المملكة المتوكلية اليمنية من الجنوب، فقد توافدتْ، وتكاثرتْ العناصر اليمنية إلى أرض الجنوب من خلال أربعة قنوات وهي:
الأولى: الذين وفدوا للبحث عن مصادر للعيش في مناطق الجنوب، وفي مقدمتها #عدن. وذلك بسبب افتقار بلادهم لأدنى متطلبات المعيشه في تلك الفترة.
الثانية: الذين وصلوا إلى الجنوب، هروباً من ملاحقة أنظمة الحكم في بلادهم ـ في المرحلتين الملكية والجمهورية ـ وذلك للبحث عن مأمن من بطش حكَّامهم.
الثالثة: الذين حاولوا البحث عن مجالات استثمار مناسبة في الجنوب، وخاصة #عدن . وهذه الحالة لها علاقة فقط، بأولئك العناصر اليمنية التي أتتْ من بعض مناطق شرق جنوب أسيا، وبعض مناطق إفريقيا على سبيل المثال.
الرابعة: المهمَّشون والمتسولون.
وبعد استقرار هذه العناصر وتكاثرها في الجنوب، نجدها وقد تحوَّلتْ – بحق – إلى قنبلة موقوتة ومدمرة بالنسبة لتاريخ وهوية الجنوب. وبدلاً من أن يتحولوا إلى جنوبيين – كما هو حال الجاليات الصومالية والهندية مثلا – فقد طالبوا الجنوبيين أن يلبسوا الهوية اليمنية.
وهذه مفارقة تاريخية عجيبة.
حيث أنَّه لم يحدث في التاريخ الإنساني، أن أرغمتْ مجموعة من المهاجرين – في أي بلد في المعمورة – المواطنين الأصليين، على التخلي عن تاريخهم، وهويتهم لصالح تاريخ وهوية الوافدين الجدد. باستثناء ما حدث للهنود الحمر مع الغزاة الأوروبيين إلى العالم الجديد(أمريكا).

جاري تحميل الاقتراحات...