إلى أهل الإنشاد الكرام:
لمَ لا تخصصون (أناشيد صافية) لجميع المناسبات؟ ستلقون والله قبولا واسعا بإذن الله، لأن الأناشيد لابد منها في الحفلات والمناسبات.
- أصبحنا نكافح ونتعب لنجد ما يناسبنا، بل صرنا لا نجد الآن لاختلاط الدفوف بالإيقاعات، فأصبحت شبهة لا نثق لما فيها من اللَّبس!
لمَ لا تخصصون (أناشيد صافية) لجميع المناسبات؟ ستلقون والله قبولا واسعا بإذن الله، لأن الأناشيد لابد منها في الحفلات والمناسبات.
- أصبحنا نكافح ونتعب لنجد ما يناسبنا، بل صرنا لا نجد الآن لاختلاط الدفوف بالإيقاعات، فأصبحت شبهة لا نثق لما فيها من اللَّبس!
- لمَ لا يكون هناك تعاون بين أهل الإنشاد لإخراجِ أناشيد صافية، ليعُمّ نفعها للأمة كاملة! سيكون عملا جاريا لكم بإذن الله لو احتسبتم بها إنقاذ الأمة من الضلالة، وإعانتهم بإستبدال الغناء بالأناشيد، وإسعاد أهل الإستقامة بتسهيل الوصول لها، وإقامة الأفراح والمناسبات وفق ما يرضي الله.
- على كلّ شخص استعمال موهبته ومهارته في خدمة الإسلام والمسلمين، وأهل الإنشاد فرصتهم عظيمة ولله الحمد، ولا سيّما في هذا الزمن الذي أصبحت الحفلات والمناسبات لا تكتمل إلا بالأناشيد ونحوها، وأحسب أن المنشد لو تأمل في الحسنات التي ستصبّ في ميزانه، لخدم المسلمين بأناشيد صافية دون تردد!
- كم من فتاة بكت لعدم استطاعتها على إقامة فرحها بأناشيد صافية، وكم من فتاة لجأت للغناء أو الأناشيد التي فيها لَبس لعدم وجود أناشيد صافية جميلة، وكم من مناسبة أقيمت بأناشيد مصاحبة بإيقاع ومؤثرات ظنّا أنها دفوف جائزة!
خُلط الحرام بالحلال فلَبس على المسلمين، أفلا أعنتُوهم يا منشدين؟
خُلط الحرام بالحلال فلَبس على المسلمين، أفلا أعنتُوهم يا منشدين؟
-لو بدأتم بهذا الخير لكفيتم بإذن الله، ونرجو كذلك -مستقبلا- إنشاء فرق إنشادية (رجالية ونسائية) للإنشاد في المناسبات والأفراح، ستفعلون والله خيرا عظيما في إقامة الحفلات الدينية والمناسبات الشخصية وفق ما يرضي الله!
ولكم الأجر بإذن الله على تسهيل الحلال وصرف الناس عن اللبس والحرام.
ولكم الأجر بإذن الله على تسهيل الحلال وصرف الناس عن اللبس والحرام.
جاري تحميل الاقتراحات...