السفيرة التركية في #الكويت @ayshehilal تمارس كرئيسها السقيم @rterdogan_ar سياسة الاستخفاف بالعقول وتزييف التاريخ، والتلقين الذي لا ينطلي إلا على عقول أبواقهم "تهليل.. تكبير".. ثريد يستعرض موقف تركيا من #احتلال_الكويت كما يجب أن نعرفه وكما يوثقه التاريخ وكما تعلمه السفيرة ورئيسها
قبل احتلال صدام للكويت 1990 كانت العراق المنفذ التجاري الأول لتركيا في ظل شبه قطيعة غربية لأنقرة على خلفية اعتداءاتها على #قبرص، وبالتالي كان الموقف التركي الأول مجرد بيان على وكالة الأناضول:" تركيا تأسف لدخول قوات عراقية إلى الكويت" لاحظ 😊 كان البيان الأول (دخول) وليس (احتلال).
من بين هذه الأحزاب كان حزب الرفاة بزعامة نجم الدين أربكان ومساعده الأول رجب طيب أردوغان، الذيْن طالبا الرئيس #توركوت_أوزال بالتريث وعدم اتخاذ أي موقف تجاه أزمة #الكويت دون استشارة الأحزاب والجيش، ورفعا شعار (الأزمة بين شقيقين عربيين وتركيا بمنأى عنها).
في نفس الشهر الذي احتل فيه #العراق الكويت، وبينما كانت الدول العربية تقاطع #نظام_صدام، استقبلت تركيا نائب الرئيس العراقي #طه_ياسين_رمضان، وسلّم #الرئيس_التركي رسالة شفهية من #صدام، وفي نفس يوم الزيارة صرّح #أوزال بأن #تركيا ستتصرف بما ينسجم مصالحها.
زيارة طه ياسين كانت بهدف الاطمئنان على موقف #تركيا من استمرار تدفق أنابيب النفط العراقية إلى أوروبا عبر الأراضي التركية، لكن أوزال طمأنه علانية بأن أنقرة تعرضت لضغوط كبيرة خلال الحرب العراقية الإيرانية لتغلق هذه الأنابيب لكنها رفضت، في إشارة تكرار نفس الموقف في أزمة الكويت.
أدركت الكويت ودول الخليج وامريكا أن #تركيا تعرض نفسها لمن يدفع أكثر، بداعي تعرضها لخسائر كبرى إذا ما وقفت بجانب الكويت. استجابة للإشارات التركية اتصل الرئيس بوش الأب بأوزال وطلب منه مقاطعة العراق اقتصاديًا وغلق الأنابيب النفطية، وحينها لم يكن أحد يعلم ما هو مقابل ذلك؟!
واصلت أمريكا الضغط على #تركيا لاتخاذ مواقف أكثر وضوحًا حيث زار أنقرة وزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكر ومن بعده ديك تشيني وزير الدفاع، ونتيجة لذلك خضعت تركيا واستدعت سفيرها من العراق لكن من دون إعلان قطع العلاقات مع بغداد، ومن دون طرد السفير العراقي.
بعد الاستجابة للضغوط الأمريكية، طلبت أنقرة الثمن كعادتها، فحصلت على مِنح بـ 4 مليار دولار، استهلتها بمنحة لا تُرد 1.4 مليار دولار، وأقنعت #واشنطن #البنك_الدولي بتأجيل سداد ديون تركية مستحقة، كما رفعت #واشنطن الحظر المفروض على تسليح #تركيا منذ عام 1974 بسبب عدوانها على قبرص.
الانتهازية التركية نجحت في الحصول على أسلحة حديثة من أمريكا شملت 1000 دبابة و 700 ناقلة مصفحة و 50 مقاتلة F16، وتأمين الإفراج عن 40 مقاتلة قاذفة كانت تحتجزها امريكا بسبب سياساتها العدوانية، كما أصدر حلف شمال الاطلسي قرارًا بالدفاع عن تركيا حال تعرضها لأي خطر.
#تركيا لا يحركها السلم الدولي ولا تعرف الشرف والإنسانية ولا يشلغها سوى البراغماتية والمواقف مدفوعة الثمن، وتاريخيًا لم تستعمرنا الدولة العثمانية البغضية سوى لنهب ثرواتنا وتراثنا. ويحاول هذا السرطان مجددًا النخر في جسدنا، لكنه إلى زوال وسيموت على أبوابنا وتحت أقدام شعوبنا وقادتنا
جاري تحميل الاقتراحات...