الذكر والأنثى لا يمكن منطقًا أو لغةً أن يكونا (زوج) الّا في حال جرّدناهم من جنسهم، أي بإلغاء الجنس تمامًا [ذكر/أنثى] من المعادلة، في هذه الحالة يصبحان زوج آدمي، زوج بشري، زوج أجساد، زوج أرواح...الخ.
بدون هذا التجريد الجنسي لا يمكن أن يكونا زوجًا مطلقًا.
بدون هذا التجريد الجنسي لا يمكن أن يكونا زوجًا مطلقًا.
القفّازات مثلا، لا يمكن أن نقول هذا زوج قفّازات إلا في حالة تجريد القفازين من إتجاهاتهم، والإكتفاء بماهيتهم.
فإذا شمِل المقصد إتجاه القفاز ايضًا [يمين/يسار]، فلن يكون هناك أي زوج إنما قفاز أيسر مفرد، وقفاز أيمن مفرد.
فإذا شمِل المقصد إتجاه القفاز ايضًا [يمين/يسار]، فلن يكون هناك أي زوج إنما قفاز أيسر مفرد، وقفاز أيمن مفرد.
وفي حالة أنه قُصِدَ بكلمة (زوج)، أن الأنثى والذكر زوجٌ آدمي، بشري، روحي، جسدي..الخ.
فما هو سبب جملة (زوجين اثنين)؟
من أين أتىٰ الزوج الثانِ؟
وهنا يأتِ شرحُ ما لم يُشرَح في القرآن..
أنت الأنثى وأنت الذكر في الوقت نفسه، دون أن ترتبطَ بأنثى أو ترتبطي بذكر.
فما هو سبب جملة (زوجين اثنين)؟
من أين أتىٰ الزوج الثانِ؟
وهنا يأتِ شرحُ ما لم يُشرَح في القرآن..
أنت الأنثى وأنت الذكر في الوقت نفسه، دون أن ترتبطَ بأنثى أو ترتبطي بذكر.
كل فردٍ منّا يحوي داخله الجنس المعاكس، والطاقة المعاكسة، ولكن بنسب مختلفة ففي الغالب تغلبُ الطاقة الذكرية في الذكر طاقة الأنثى داخله والعكس.
ويعود عدم التوازن هذا لأسبابٍ مجتمعية عبثية تافهة لا أساس لها بأن على الرجل أن يكون رجلًا طوال الوقت وعلى المرأة أن تكون مرأة طوال الوقت.
ويعود عدم التوازن هذا لأسبابٍ مجتمعية عبثية تافهة لا أساس لها بأن على الرجل أن يكون رجلًا طوال الوقت وعلى المرأة أن تكون مرأة طوال الوقت.
فيُحرم الرجل من حقه الفطري الطبيعي في إظهار صفاته الأنثوية كالعطف واللين والضعف والبكاء والرقة والرأفة، ويُجبر على إرتداء نصف ثوبه [الجزء الذكري منه] طوال الوقت، فيبرد نصفه الثانِ ويتجمد، فيمرض الكيان كاملًا ويفقد توازنه.
وينطبق الأمر على المرأة أيضًا، فحرمت حقها من الغضب والثوران والصراع، لتجبر على الالتزام بقواعد الأنوثة المطلقة، وبالتالي باتت ترتدي نصف فستانٍ طوال الوقت، فمرض وضعف وهزل كيانها، وبالطبع فقده توازنه هو الآخر.
ولكن صدّق أو لا تصدق، أنتِ ذكر بمقدار ما أنتِ أنثى، وأنتَ أنثى بمقدار ما أنتَ ذكر.
ولكن المجتمع خلق لنا ضغطًا إضافيًا عبثي، أفقدنا توازننا الفطري.
لقد فقدت توازنك فقط ولكنك لم ولن تستطيع محو نصفك الانثوي تمامًا من داخلك مهما حاولت واجتهدت، وانتِ كذلك.
ولكن المجتمع خلق لنا ضغطًا إضافيًا عبثي، أفقدنا توازننا الفطري.
لقد فقدت توازنك فقط ولكنك لم ولن تستطيع محو نصفك الانثوي تمامًا من داخلك مهما حاولت واجتهدت، وانتِ كذلك.
فنصفنا الآخر يظهر في العديد من نشاطات يومنا، فعند القيام بعمل شاق مثلا يكون الجزء الذكوري هو المسيطر بينما الجزء الانثوي يأخذ استراحته، وعندما تهدأ لقراءة كتاب او تتعرض لمساج مريح فهذا الجزء الانثوي، والذكري في استراحته.
هكذا توازن اجسادنا [لا إراديًا] بين الفصين.
هكذا توازن اجسادنا [لا إراديًا] بين الفصين.
وتناوب الورديات هذا يحدث طول اليوم دون أن تشعر، في محاولة من جسدك دون أن تدرك (تمامًا كحركة أنفاسنا) للحافظ عليك قائما
فأنت تستطيع أن تكتم نَفَسك إن فكرت في ذلك، وإذا استوعبت وجود فص انثوي/ذكري داخلك وحاولت أن تكتمه، ستقدر..
ولكنها فترة بسيطة وحتى تبدأ بالإنهيار، تمامًا كأنفاسك
فأنت تستطيع أن تكتم نَفَسك إن فكرت في ذلك، وإذا استوعبت وجود فص انثوي/ذكري داخلك وحاولت أن تكتمه، ستقدر..
ولكنها فترة بسيطة وحتى تبدأ بالإنهيار، تمامًا كأنفاسك
وهناك الكثير والكثير.. والكثير من إسقاطات الفص الذكري الداخلي على الأنثى في حياتها اليومية، والعكس صحيح.
وفي حال أتممت قراءتك إلى هنا، لا بد أن اختيار (زوجين اثنين) بدلًا من (زوج) بدأت تتضح أسبابه الآن.
فالتّزويجُ هو تزوجٌ لزوجين.. زوج من الإناثِ وزوجٌ من الذكور.
وفي حال أتممت قراءتك إلى هنا، لا بد أن اختيار (زوجين اثنين) بدلًا من (زوج) بدأت تتضح أسبابه الآن.
فالتّزويجُ هو تزوجٌ لزوجين.. زوج من الإناثِ وزوجٌ من الذكور.
فعند إقتران الذكر والأنثى أيًا كان الإقتران، فإن الأنثى تتزوج ذكرًا وأنثى أخرى داخله، والذكر يتزوج أنثى وذكرًا آخرًا داخلها.
فأصبح هناك زوجُ إناثٍ وزوج ذكورٍ في الإقتران الواحد.
أي (زوجين اثنين).
وبعد هذا الفهم، ماذا ستفسر (وخلقناكُم أزواجًا)؟
فأصبح هناك زوجُ إناثٍ وزوج ذكورٍ في الإقتران الواحد.
أي (زوجين اثنين).
وبعد هذا الفهم، ماذا ستفسر (وخلقناكُم أزواجًا)؟
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...