David Yassin
David Yassin

@_DavidYassin

10 تغريدة 38 قراءة Aug 03, 2020
الأحزاب السياسية وحلم العودة إلى الانتخابات
تعالوا معي لفهم ما حدث مؤخرًا
1_ ليس فقط الأحزاب السياسية الشيعية ، ولكن الأحزاب ككل
لمدة 17 عامًا ، لم تواجههم صعوبات كما واجهتم اليوم ،
ربما لا يعلم معظمكم أن الأحزاب السياسية سقطت داخليًا ولم تعد تسيطر على شؤون الدولة
2_ والكاظمي يسايرها دائمًا ، لكنه يفعل ما يدور في رأسه ، لأنه مجبر على مسايرتها ، لأنها تضم فصائل مسلحة وهو ليس مستعدًا بعد لمواجهة الفصائل ، لذلك فهو يسير مع ما تريده ولكنه يفعل ما يدور في رأسه ، سقطت داخليًا ، وبقيت أمام الجمهور فقط تخدع الناس على أنها لم تسقط ،
3_ وسوف تستمر لفترة أطول قليلاً
منذ أن أعلن الكاظمي موعد الانتخابات المبكرة ، بات الارتباك واضح عليهم ، لأنهم ليسوا مستعدين له بعد خسارتهم لقاعدة جماهيرية كبيرة وبعد فقدان سمعتهم ، وإذا جرت الانتخابات ، وإذا لم تجري ، فإنهم بعيدون عنها و عند سدة الحكم
4_ إن سقوطهم الداخلي جعلهم يتجهون نحو المواقف المعارضة للحكومة. ومنهم ذهبوا إلى مواقع الدعم الحكومية ، كما فعل عمار الحكيم ، ليظلوا مرئيين أمام الناس وعلى الشاشات وتصريحاتهم تملأ مواقع التواصل ويخدعون الناس على انهم هم المتحكمون في زمام الدولة ، لكن كل هذه الإجراءات
5_ لن تساعدهم لأنهم لم يحاسبوا أنفسهم بعد ، ولم يحاسبوا الفاسدين منهم ، ولا يزالون يكابرون على أنهم لم يفشلوا
لقد أعدت أمريكا خططًا ليتبعها الكاظمي ، وسيسقطون إذا فشل ، وسيسقطون إذا نجح.
ستقولون كيف إذا فشل ونجح ، فسوف يسقطون
إذا نجح ، فسيستمر في تدميرهم ، وسيطيح بهم بعد نجاحه
6_ ولا تخبرني أن الكاظمي اتفق معهم سراً ليخدع الشعب
الدليل على أن الكاظمي ضدهم. اغتيال الهاشمي المقرب منه ، ووسائل إعلامهم ضد الكاظمي ،
تهديداتهم بصواريخ الكاتيوشا ،
الاغتيال الذي أعدته للكاظمي وكشفته أمريكا ،
كل هذه دلائل تقول ، ان الكاظمي ضدهم وانه يعمل على تدميرهم
7_ وإذا فشل ، فسيتم وضعه جانباً بأمر من أمريكا وتعبرها منظمات إرهابية ، وأمريكا تعمل على تدميرها لأنه من المستحيل أن يفشل الكاظمي بمفرده. بل الأحزاب والفصائل سيعملون على فشل الكاظمي بشتي الطرق وعملهم هذا سيساعد أميركا على القضاء عليهم
8_ ولكن لا تتوهموا بأن أميركا تقضي عليهم من خلال شن حربًا بينها وبين الميليشيات.
منذ أن أعلن الكاظمي عن موعد الانتخابات ، اصبحوا يدعمونه علنًا ​​ويعملون ضده وراء الكواليس
أحيانًا يحاولون سحب الثقة منه في البرلمان ، أحيانًا يحاولون حل البرلمان ، وأحيانًا يحاولون اغتياله ،
9_ كل هذه الخطط يتم التفكير فيها من وراء الكواليس ، فقط لأنهم لا يريدون انتخابات لأنه الأنتخابات ستكون رصاصة الرحمة التي تضربهم ، وهذا النفق المرعب وضعهم الكاظمي فيه حتى يكونون مشغولين به إلى حد ما ، ويسير الكاظمي المضي قدمًا في ما كان مخططًا له.
10_ وإذا حدث الانتخابات وإذا لم تحدث فهم بعيدون كل البعد عنها.
وكل هذا سيتضح بعد زيارة الكاظمي لواشنطن في هذا الشهر وموعد الزيارة لم يحدد بعد ولكنها في هذا الشهر
تحية طيبة🌷

جاري تحميل الاقتراحات...