عبدالله بن عمر
عبدالله بن عمر

@iabomar

4 تغريدة 40 قراءة Aug 03, 2020
(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط، شهداء لله، ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين، إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما، فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا، وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا).
سورة النساء، ١٣٥.
(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط، ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى، واتقوا الله، إن الله خبير بما تعملون)
سورة المائدة، ٨.
الهوى، (والتعصب جزء أصيل من أجزائه) يلغي بعض فاعلية المنطق، ويجعل العقل أداة لتحريف الوقائع، أو اختلاقها، أو تأويلها على نحو يجعل المرء بعيدا عن الموضوعية والعدل.
فيعمى المرء عن مثالب أوليائه، كما يعمى عن مناقب أعدائه..
ويقول لنا القرآن: اعدلوا، ويقول: لا تتبعوا الهوى أن تعدلوا.
نحتاج، كثيرا، أن نخضع أنفسنا لهذا الأمر الرباني، وأن نقف موقف الراغب في الحقيقة لا في نصرة نفسه، أو جماعته، أو أحبابه، وأن نستحضر -إذ نحكم على الأشخاص أو الجهات- أن الله خبير بما نعمل، وأننا موقوفون بين يديه، وأن صحائف أحكامنا على الناس خاضعة للاستئناف أمام أحكم الحاكمين.

جاري تحميل الاقتراحات...