١- في الحديث الصحيح:
«لو يعطى الناس بدعواهم، لادعى رجال أموال قوم ودماءهم، ولكن البينة على المدعي واليمين على من أنكر ».
والأمثلة على الدعاوى الباطلة كثيرة جداً لم يسلم منها أحد أذكر منها بل من أعظمها: فرية المنافقين لعنهم الله على عرض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم،
«لو يعطى الناس بدعواهم، لادعى رجال أموال قوم ودماءهم، ولكن البينة على المدعي واليمين على من أنكر ».
والأمثلة على الدعاوى الباطلة كثيرة جداً لم يسلم منها أحد أذكر منها بل من أعظمها: فرية المنافقين لعنهم الله على عرض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم،
٢- ومنها إدعاء أبي لؤلؤة المجوسي بأن عمر الفاروق رضي الله عنه لم ينصفه على الرغم من تبيان عمر له بأنه لا يستحق زيادة في الراتب الذي يتقاضاه من سيده، فتوعده بالقتل: "لَأَصْنَعَنَّ لَك رَحًى يَتَحَدَّث النَّاس بِهَا"، ونفذ الشقي وعيده صبيحة يوم ضمن مخطط مجوسي دنيء لاغتيال فاتح فارس
٣- باختصار: المدعون كثير فيهم الصادقون ولا شك، ومنهم الكذابون والمصلحجيون والمأزمون والنرجسيون، أعظمهم جرماً في ظني من يزعم بأنه سينجو دنيا وآخرة كصاحب الجنتين: "ولئن رددت الى ربي لأجدن خيرا منها منقلباً !"
جاري تحميل الاقتراحات...