⛔️أربط حزام الأمان، الكلام الجاي ما راح يعجبك⛔️
- بالرغم من أني أحب أن "أدعي" أني شخص بتفكير متحرر و متفهم و أحرص على أن الجميع يحصلون على حقهم بحرية التعبير...إلَّا أن قمع بعض الأصوات (في نظري) قد يكون أكبر خدمة تُقَدَّم للحرية.
بل هو الواجب في كثير من الأحيان
يتبع
- بالرغم من أني أحب أن "أدعي" أني شخص بتفكير متحرر و متفهم و أحرص على أن الجميع يحصلون على حقهم بحرية التعبير...إلَّا أن قمع بعض الأصوات (في نظري) قد يكون أكبر خدمة تُقَدَّم للحرية.
بل هو الواجب في كثير من الأحيان
يتبع
• للأسف، أن العقل الجمعي دائماً ما يتصف بالعاطفة الفارغة من التفكير الناقد، و أول شرط للبدء في عملية التفكير الناقد هو التجرد من العاطفة !
ذلك العقل الجمعي، يحتاج لفكرة واحدة سيئة تختبئ تحت رداء عاطفي...حتى يبدأ الخراب.
ذلك العقل الجمعي، يحتاج لفكرة واحدة سيئة تختبئ تحت رداء عاطفي...حتى يبدأ الخراب.
كمجتمع مسلم محافظ، عبارات مثل "إخواننا في الإسلام" & "نصرة إخواننا" & "ثالث الحرمين" (المنطق يبكي🤦🏻♂️)...إلخ، تعتبر خدائع يستخدمها الدجالين أو المتطرفين للوصول إلى تأييد بغرض الانتفاع السياسي (العودة، مثالًا) أو المالي (بناء الآبار في الخارج).
لذلك، قمع تلك الأصوات و وأد تلك الأفكار من المهد، هو الأسلم.
إلا إذا كنت على قدر من المغامرة مثل صاحبك الذي يكتب..فإن الطريقة المثلى و الأخطر، هي جعل تلك الأصوات تتحدث لفترة من الوقت، ثم المراهنة على الأفراد الواعين، ثم يتم تبيين خطر تلك الأفكار للعامة، ثم يتم إخمادها.
هنا، لن يكون أي عذر لمن يخرج للدفاع عنهم.
هنا، لن يكون أي عذر لمن يخرج للدفاع عنهم.
تسقط الحرية أمام الأمن؛فالأمن هو المحرك الأساسي للحضارات و الدافع الأول خلف قيامها.
بعض أصدقائي المثقفين (لا أعلم لماذا تنتابني ضحكة صغيرة غريبة)، لا يدركون ديناميكية الفكرة..بل يعاملونها و كأنها مجرد ضوضاء أو خربشات.
الفكرة تنمو، تكبر، تعيش طفولتها، طيشها و مراهقتها..لكن متى بلغت أشدها ستتحول مثل الڤايروس و يكون الإنسان مجرد جسم مضيف لها.
في لحظة تمكنها منه، سيسعى الإنسان في خدمتها..مهما كلف الأمر.
عناصر القاعدة على سبيل المثال. كانوا أشخاص عاديين (إلى حد ما). يعيشون بيننا، بل لربما قد تكون (جيل التسعينات و ما قبل) قد مررت بجانب أحدهم في السوبرماركت و ألقيت السلام عليه و رد عليك.
عناصر القاعدة على سبيل المثال. كانوا أشخاص عاديين (إلى حد ما). يعيشون بيننا، بل لربما قد تكون (جيل التسعينات و ما قبل) قد مررت بجانب أحدهم في السوبرماركت و ألقيت السلام عليه و رد عليك.
تمر الأيام..
فجأة، على التلفزيون تظهر صورة ذلك الشخص كمطلوب أمني.
تنر الأيام..
ذلك الشخص، أقدم على عملية إرهابية.
ماذا حصل !!!
فجأة، على التلفزيون تظهر صورة ذلك الشخص كمطلوب أمني.
تنر الأيام..
ذلك الشخص، أقدم على عملية إرهابية.
ماذا حصل !!!
الفكرة يا عزيزي، إنها الفكرة.
بالرغم من أنها فكرة مجنونة؛ تخيل أن تنهي نفسك بل أن تنهي غيرك؟ شيء صعب تخيله عليك، صح؟
لكن ذلك الإرهابي تعرض لذلك الفايروس، بدون علاج. مع الوقت، تمكنت منه الفكرة.
هل تذكر ما قلت عن القمع، الآن؟
بالرغم من أنها فكرة مجنونة؛ تخيل أن تنهي نفسك بل أن تنهي غيرك؟ شيء صعب تخيله عليك، صح؟
لكن ذلك الإرهابي تعرض لذلك الفايروس، بدون علاج. مع الوقت، تمكنت منه الفكرة.
هل تذكر ما قلت عن القمع، الآن؟
جاري تحميل الاقتراحات...