Hussain Ali Dashti
Hussain Ali Dashti

@Abbasi_Dashti

10 تغريدة 70 قراءة Aug 03, 2020
حسنٌ! ردًا على مقولة الكيوت (دعوا الأطفال يعيشون طفولتهم) الموجهة ضد نشيدة الحجاب نقول بأن هذه المقولة باطلة طولاً وعرضًا للاسباب التالية:
-١-
1-أنها تفرض أن لبس الحجاب مكروه لدى الطفل، وهذا لعمري فرض مقصوف؛ لأن الطفل في صغره يحب محاكاة الكبار في العائلة، فنجد مثلاً الطفل يقلد اباه في سياقة السيارات، والبنت تعد لها مطبخًا وتحاكي والدتها ..إلخ ولهذا شواهد جمة مستفيضة.
-٢-
وعليه من الطبيعي أن نجد في الأسر المحافظة والمتحجبة رغبة من الأطفال لتقليد آبائهم، والحجاب ليس استثناء. وعليه إذا أراد المعترض أن يتم اعتراضه عليه باثبات أن الأطفال مكرهون على ذلك، والشواهد ضده.
-٣-
2-نسلم جدلا أنه الطفلة لا ترغب، فعدم رغبتها في الذهاب للمدرسة ولأخذ التطعيم وغيرها ليس مسوغًا للكف عن فرض المصلحة أو الترغيب به، لأن الطفل غير قادر على حسابات المصلحة والمفسدة، وكل الأمم تقوم على هذا الشيء.
-٤-
3-هناك فترات تعد حرجة في عمر الإنسان، بحيث لو فاتت فلن يُقدر بعدها في تغيير السمة أو السلوك المعتاد، أو يكون صعبًا، نحو الفترة الحرجة للغة وللتوجه الجنسي وغيرها. فالكثير من السمات الشخصية لدى الإنسان هي نتيجة مدخلات الطفولة والبيئة المحيطة بها، فلذا كانت على المربين واجبات.
-٥-
(فروض وتوجيه). نحو أن يخلق جوًا محببا للعلم والقراءة بطريقة ذكية، لأن العلم مفيد في مستقبل الطفل، ونحو الرسم حيث يزيد من قدراته العقلية، فيكون محبذًا أن يخلق الوالدان تلك الأجواء الدافعة لتلك الأمور المفيدة. ومثله يكون التحبيب بالحجاب لأن المؤمنين به يؤمنون بأنه تشريع إلهي،
-٦-
والتشريع الإلهي غايته مصلحة الإنسان. فمن الجيد تعويد الأطفال على فروض الرب (إذا ما تؤمن بالرب فهذه مشكلتك مو مشكلة الأسرة المربية).
وعليه: فأن ترك الأطفال يعيشون طفولتهم كمقولة ضد الترغيب في الحجاب مقولة غير تامة ولا عقلائية، فلا الحجاب عائق لتلك الطفولة ولا تعارض براءتها.
-٧-
وبحسب المعتقد الإسلامي -الذي هو أعلى مقامًا من الإنسانية الكيوت وقصص نتفلكس عند المؤمنين- وبالاتفاق مع العقلائية فأنه بالنتيجة سيحبذ خلق جوًا ترغيبيًا للأطفال كي يتبنوا سلوكيات دينية في المستقبل.
هذا ونقول بشكل عام: أن عملية التعويد في الطفولة أيضًا لها أسسها التربوية.
-٩-
وعلم التربية تخصص، فليس كل من هب ودب يُسمع كلامه، فعدد الفلورز أو الجاذبية سواء بفلتر أو لا ليست شهادات علمية أو خبرات في هذا التخصص، فقولهم مساوٍ من الناحية العلمية للحساب المجهول لشخص قبيح والذي عدد متابعينه صفر، كلكم سواء.
-١٠-
هذا حلاً، أما نقضًا فالأولى توجيه مثل هذا النقض لتلك الكارتونيات التي تحاول زج بميول غير طبيعية في لا وعي الأطفال كي يزيدوا من نسبة لم تتبناها الطبيعة، ولا يتركونهم على براءتهم وفطرتهم، وغيرها. انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...