عهد الأمومة
عهد الأمومة

@mother0fpear1

45 تغريدة 58 قراءة Aug 03, 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
#النسونة
ثريد جديد وطويل(اعتذر)لكن لانه الخلاصةالزبدةالنتيجةالتحصيلي السمنةالعصارة للمرحلة السابقة
تقنيا
لطالما أحببت البقاء بعيدا عن الزخم المعلوماتي ريثما تترتب الأفكار وتقوم بتكوين روابط مع(قاعدة بياناتي التأسيسية)
او ما يدعى ب(العصف الذهني)
ما انتهيت اليه هو أن المعلومات التي يقدمها رولو هي معلومات صحيحة لكن... لا يمكن لها أن تبني حياة عائلية وهنا يأتي الدين والشريعة التي حفظت لكل جنس ماله وما عليه وجمع بينهما بالحق وجعل الانفصال بينهما تسريح بإحسان
حصل الجذب الهائل في قضية الريد بل لان الاخوة بارك الله فيهم يطرحون الحقيقة العارية ولم يحدث ان تم تقديم وسيلة لخلط المواد الخام لصنع أدوات البناء او الترميم
نجح البعض في إعطاء نصائح جيدة لكن ما زالت تلك النصائح تفتقد تعاون الطرف الآخر
اللغز يكمن حله في التوقف عن اعتبار المرأة جنس منافس واعتبارها جنس تكميلي
عندما تمتلئ اسماعك بقصص ومعلومات ثابتة عن شخصية المرأة النفعية فأنت هنا تقوم بتشبيهها بصاحبك (عرقوب) ابو مواعيد فاشلة
ولا تقوم بالتساؤل لماذا هذا الجنس يلجأ للنفعية
وحتى سؤالك للمرأة الان لماذا انتي نفعية ولستي(المضحية الضحية الشمعة التي تذوب وتحترق لتنير درب الآخرين)anymore
تجيبك بهزة من كتفها I don't know وتكمل طريقها
المرأة النفعية هي غريزة للطابع التجميعي الذي خلقه الله ليلائم تصميمها كأم
ولأجل هذا جعلها اقل منك قوة وحكمة وعقلا وكسبا وحتى هيمنة
لكن حباها بالقدرة على تكوين الروابط الاجتماعية من خلال رحمها
والمرأة ككائن اشبه بالقمر من الشمس
فبالرغم من أن الشمس اسم مؤنث فهي في فعلها مذكر
فالشمس ظاهرة مهيمنة قوية حارقة مستمرة لا تنقص
بينما القمر وان كان مذكر الاسم فهو في فعله مؤنث فالقمر مستتر لا يضيء بذاته بل يعكس نور الشمس(كما تفعل المرأة)بارد ولطيف وينقص خلال شهره حتى يكتمل.
والله عندما خلقنا أزواجا
فقد خلقنا خلق احتياجي للآخر
فكما ان الزهر يلقحه النحل وهو من غير جنسه فإن ليس بالنحل وحده يلقح بل لان الله خلق له بذور اللقاح وجعل في سوق الحشرات شعيرات تلتقط هذا اللقاح فتنقله فيلقح به ما يشاء سبحانه
ولو شاء الله ما كان التلقيح هكذا بل لجعل في جوف كل زهرة ذكر ومؤنث فبه يلقح نفسه بنفسه والله اعلم
لهذا ان انت استمريت بالاستماع والقراءة والتفكير بالمرأة كمخلوق منفصل ومواجه لك على الطريقة الثنوية في معضلة الخير والشر
سينتهي بك الأمر لتبقى وحيدا لأنك ستهاب خطوة الارتباط بنقيضك
والمرأة سيدي القارئ مخلوق متمم لك كما انك انت تتممها وإنما جعل الله في خلقك القوة والقدرة على تتميم وتكميل العدة من النساء في مرحلة واحدة وما حباك الله بهذا الا لكمال جعله في خلقك وغريزتك ليس في المرأة لأنها اكثر اهتماما بما تحمل وتلد
فالمرأة احب لولدها من زوجها وهذه غريزة هذبها الله بأن جعل بر ولدها لها مضمون وجعل لك التعدد حتى لا يضرك انصرافها عنك فيستمر عطاءك غير ممنون
المرأة تجمع
الرجل يقنص
ما يجذبك للارتباط بخلق ناقص عنك هو حس (الأمان العاطفي المنتمي)
وهو ما تفتقر القدرة لصنعه سيدي الرجل مهما حاولت لان انت مصمم لإنتاج واستحضار المواد (الماء الزيت الدقيق الملح) والقدر والملعقة والاوعية وانت قادر ان تشب النار وتصنع موقد حجري لكن هي التي تمتلك مهارة (مزج المواد واستعمال القدر لطبخها والملعقة لتحريكها والاوعية لسكبها)
وهذا مبلغ جهدها فإن أتيت للواقع الفلسفي فأنت من طبخها لأنك صاحب المال والجهد والقدرة
وهي إنما صبرت
بينما الواقع الإنساني يقول (تسلم يدك يا ام فلان الاكل طالع تحفة... جاد الله عليك يا فلانة)
وهذا الأمان العاطفي مهارة تقدر المرأة على تكوينه وصنعة مع أي رجل مهما كانت مواده
فاخرة او بسيطة فهي طباخة بالفطرة لأنها تجيد (الجمع) وصنع الروابط.
وبالرغم سيدي الرجل المسلم ان الإسلام كشريعة يجعلك انت صاحب المواد وانتى ترضى وتسلم لله لعلمك وايمانك التام ان الله وحده خالقك وهو اعلم بما يصلحك منك نفسك.
فأن الله ضمن لك الحق في اختيار الطاهية جامعة موادك ضمن ما يستهويك ونصح لك نبيك محمد صلى الله عليه وسلم بأن تختار ذات الدين كأولوية وانت اعلم بما يصلحك من غيرك
فليس المقصود بذات الدين التي تمتلك بكالوريوس دراسات إسلامية او دكتوراة في علم الحديث فقط
بل المقصود منها هي التي تخاف الله فيك وتطيعك لأجل الله
فالاخلاق البسيطة المرتبطة بالدين اليسير ينتج عنها امان لموادك ومواردك
(فهي ستخاف الله في مالك فلن تفنيه لك وستخاف الله في جهدك فلن تطفأ نارك
وستخاف الله في مواردك فلن تهدرها وتسكبها أرضا او الأسوأ... تطهو بها لغيرك وهذا أشد الحرام بل هو الظلم بعينه بل... هو ما بايعت عليه الصحابيات رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال ولا تأتين ببهتان تفترينه بين ايديك او ارجلكن)
وقد شهدنا متدثرات منافقات قادرة على التبرير للنساء كيفية إهدار مواردك ورمى مالك فقط ان ظنت انك (لست بكفؤ لها ولست توفر لها ما يكفيها)
صحيح ان التحدث بالالغاز امر يصعب تفكيكه احيانا واعتذر
لكن
المعرفة التراكمية هي لغز حاول الفلاسفة تفكيكه فانتهو لتدميره وهنا معضلة الفلسفة
وكذلك معضلة الفلسفة لرولو توماسي صاحب كتاب الرجل العقلاني بأنها تفكيكية وليست بناءة مجتمعيا
لكن الاختلاف فيها هو أن الرجل اساسا عنصر قائم بذاته فالتفكيك يساعده على فهم قوته والتعامل مع إمكانياته بشكل صحيح
سابقا عندما كنت ابادر واحاول ان اطلب من الجميع صنع إطار للحركة الذكورية
فهو إنما أردت أن يتم حمايتها من التداخل الضار وتغيير مفاهيمها لاني ومن مكاني هذا اشهد الله ان وقوفي معها وقوف مع الحق وان اساء البعض استخدامها لكن نداء الفطرة هو حق
لا يمكن الكذب والقول بأن الذكورية والنسوية وجهان لعملة واحدة
هذا القول خسيس ومن ناحية أخرى هو كذب او جهل مركب
فالرجل ينطلق دائما من نقطة
قوة ظهور هيمنة قدرة
الرجل هو جبل هو لا يتسلق على الآخر ليظهر كما يحدث عندما تتزوج إمرأة رجل فيقال زوجة فلان كمن تتزوج دكتور لتشتهر على حسابه فتصبح زوجة الدكتور.
الرجل يبني صيته بعرق جبينه ثم تأتي المرأة بواجب ان تحفظ له عمله لا ان تستغله اوتسرقه اوتدمره
ممكن الآخرين لاحظ إقبال نسائي حديث لتعزيز الذكورية وانا عند نصيحتي ان لا يعتمد كثيرا على التعزيز رغم انه مبشر بالخير ان في نساء عندهم رغبة للعودة للحياة الأصيلة بحيث الرجل هو المنفق والمرأة هي التي تجمع وتحفظ الرزق لكن مع تصاعد الفكر الفلسفي عند الرجل وتعزيز (الأنا)
قد يساء فهم التعزيز النسائي او ينفر الرجل من دعوته لانه قد يظن ان نفعية النساء جهاز كشف خلل في بناءه المعرفي
هنا انا احتاج اقول
المرأة نفعية... والرجل اناني
هذي فطرة
لكن الفرق هو أن الشريعة قدمت إطار لجعل نفعية المرأة (رعاية) وانانية الرجل (عطاء)
بينما البقاء دون الشريعة يجعل نفعية المرأة (ترابط فوقي) وانانية الرجل (ترك للزواج كليا)
وهذا الفرق الطفيف جدا هو نقطة الخسارة او الربح في الدنيا
هذه الفكرة صعب علي اشرحها لكن بالله استعين
نقاط ضعف المرأة ونقصانها هو نقاط قوة للرجل وكمال له بمعنى ان الرجل في بيته قائد وملك متوج
لان المرأة بنفسها عندها عنصر (التبعية) لنقص خلقها ولأنها اقل قوة منه
ما يحدث حاليا وعملت عليه الحركة النسوية ان ضخمت من قوة المرأة على حساب أضعاف الرجل وجعلت الزواج علاقة تشاركية بدل تكاملية
بحيث ان المساواة جعلت المرأة بقوة رجل ضعيف
وهنا نقطة الخلل
ما نسمعه حاليا او صار نوعا ما عرف في مجتمعنا وعززت له مصادر عالمية او محلية هو الزوج والزوجة الموظفان والأطفال داخل حضانة وبدأ نموذج العائلة التكاملية بالانهيار من خلال
شيطنة الرجل القوي الاناني المهيمن القائد
والاستهانة بالمرأة الرقيقة التابعة التجميعية المعطاء
هذا التدمير الممنهج سيؤدي لإدخال عنصر خارجي بديل عن الرجل القائد وهو القانون.
الحل هو العرف والمجتمع لان محاولة تغيير القوانين ستنتهي بالرجال ليصبحوا تحت عدسة الخروج عن الطاعة لان المرأة يبرر لها بالضعف والاحتياج واي مطالبة لها لا يمكن اعتبرها خطر بقدر ماهو عند الرجال
سبق ونبهت وتكلمت
عن هذه القضية
كل ما كانت حلولك ضمن دائرتك الأقرب كل ما كانت نتائجك أقوى...
صنع الإطار من خلال وضع (تابوهات) لا تتخطاها يصنع لك قاعدة محددة ثم يتيح لك الارتفاع عاموديا بالبناء
استهداف الرجال من حولك يعطيك قوة تعزيز بحيث انك لن تواجه الطوفان وحدك
استبعاد كل النساء يجعلك عدو للرجال... لأنك تسلبهم (طباخاتهم) تسلبهم (امانهم العاطفي) فهنا انت تضع نفسك في منطقة الحرب لا مع المرأة بل مع الرجال الذين يحتاجون المرأة
وعبثا ستشرح لهم وجهات نظرك
لأنك في نظرهم عدو للعائلة
وهذه النقطة التي جعلتني اكافح ويعلم الله كم شعرت بالخزي من نفسي وانا اطبع الحروف واتواصل هنا وهناك واحاول تقريب وجهات النظر والرجال يقولون عني (كاذبة منافقة مخادعة) والنساء يقولون (عبدة ذكور.. صيادة رجال)
الموقف الذي أقف فيه كان بامكاني ان ادخل بمعرف ذكر لكن لا احب الكذب على نفسي
سبق واستشرت أخوة بأن ادخل بمعرف ذكوري وقالوا ان موقفي هذا مهم وانا ان شاء الله قادرة امسك موقعي هذا ففي النهاية كل حرف اطبعه هنا هو لله أولا ثم إن شاء الله لنفع المجتمع
لان هذا التوجه الشبابي ان احسن تصديره للمجتمع وادارته وتحديد اطاره وفق الشرع والعرف سيمنح كل رجل الدافع والقدرة والعودة لاولوياته ومن ثم التعامل مع الآخرين
كمصدر شحن همة وطاقة وقوة واعتزاز
افتقده الرجال قسريا لصالح اكذوبة (الزواج شراكة)
ما انصح به بعد كل هالهذر فوق هو
١ ابحث واسمع واهتم وادرس الريدبل او فلسفة الرجل الذكوري ضمن إطار)(شريعة الله في الزواج) (
٢النساء خلق واحد وعناصرهن السلبية والانتهازية هي عنصر أصيل هذبه الشرع ورزقها مقابله فضائل تغويك وتحيجك لها
فالنقص في طبيعة المرأة هو خلق تكاملي لأجلك انت ولاجلها هي فكما انت تؤمن لها الأنتماء فهي تؤمن لك الأمان العاطفي
٣ التنفير من النساء جسديا من خلال استخدام لغة العار هو سلاح ذو حدين فمن ناحية هو تهزيئ للمستعرضة جسدها لكن من ناحية أخرى يعزز لدى الرجل نفوره من ٩٠ ٪ من نساء العالم
لان الكمال الجسدي امر مرتبط بالمنطقة الجغرافية الهرمونات الوراثة لكن
ما ينبغي الالتفات له هو الكمال الجسدي المرتبط بالنظافة والأنظمة الغذائية والكسل والاهمال
ولذلك يجب أن تكون أولوية الرجل البحث عن النظيفة القوية بدنيا التي تاكل كل الأصناف المفيدة بلا إفراط وكسل وبدانة
وتهتم بالحركة داخل منزلك والتي لا تهمل نفسها بل تلبس ما يناسب ذوقك الأساسي وليس المستوحى من تصوير الميديا لك بأنه الأجمل
لأن كثير من الرجال يتزوج نحيفة ثم يسعى لان تبدن قليلا لان نظامه مختلف عن تأثير الميديا حوله وحاليا النحافة هي نموذج الجمال
بينما ارى ان خفيفة اللحم متناسقة البدن صاحبة قوام الساعة الرملية هي النموذج الأفضل والأقرب للذوق العالمي.
٤تعامل مع المرأة كأنها إضافة جميلة في حياتك وكلما زادت فضائلها زاد ارتباطك فيها لكن اترك لنفسك قيمة تعزيزية تتيح لك دائما إمكانية الارتباط بغيرها
بمعنى لا تضع كل (البيض) في سلة واحدة (سلتها).
٥ ابقي كل معلوماتك تحت إطار الشرع مهما كان... أمور تؤخذ عليكم كالتعميم والقذف هي أمور تعني انكم على منهج لا يمكن انتقاده لهذا يضخم أعدائكم من هذه الأخطاء الفردية
التعميم سلاح ذو حدين وهو امر جيد ومحمود ومذموم
فالتعميم بالتجاهل لخطر النسوية هو محمود لانه يدفع النساء للنفور او محاولة المساعدة في دحضه
والتعميم بالكسل وفشو الجهل بحقوق الزوج وعدم نفعية الجيل الحالي للزواج هو أيضا امر جيد يدفع للبنات او ذويهم التغيير لان في النهاية
(انت العريس وانت صاحب الكلمة الأولى والأخيرة (زوجني... طلقتك)
التعميم بالفجور او القباحة او أمور لا يمكن تغييرها هو مصادمة مع المجتمع اولا وثانيا هو تحميل الكلام اتهام بالشيطنة والتنفير
وهذا هو التعميم المذموم اطلاقه وأنصح دائما باستعماله بطرق(لايمكن دحضها شرعا او قانونا)لمن يعمم
ولا عزاء لمن تنتفض بسبب هذا التعميم لأنها شملت نفسها به وهو تعميم مطلق ولم يقيد بها.
٦ مناقشة نواقص المرأة وسلبياتها ينبغي أن يكون ضمن نظام إصلاحي او مقارن... يعني دائما اطرح نموذجك الجيد للمرأة ثم انتقد الناقصة.. اضرب النساء بالنساء يتعدلن.
وكلما كان كلامك عاما كلما احدثت تأثيرا اكبر وأفضل فلا تأتي بنموذج اسمي للمرأة الفاضلة لانه سيتم نقد ونقض نموذجك المسمى لكن تكلم بنماذج نسائية فاضلة عامة وكن حريصا ان لا تتيح للخصم المقدرة على الانسلال تحت عباءة الفضيلة
يعني تحدث عن نساء زمان واسحب البساط من إمكانية ان تدعي احداهن فضيلة امها بينما هي ناقصة.
ليس الفتى من قال كان أبي   بل الفتى من قال ها أنا ذا
٧ يهمني ان تقرأ... لا يهمني اللايك والرتويت بقدر القراءة
هذا علم.. وزكاته هو نشره... إن أخطأت فهذا مني ومن تقصيري ومن نقصي ومن سوء تقديري
ان اصبت فمن الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
اللهم صلى وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا
وجزاكم الله خير

جاري تحميل الاقتراحات...