من الخطأ أن يترجَم لقائل قولٍ ما ببيان درجته في الرواية، كأن يُذكر قول للعالم الجليل ابن أنعم الإفريقي فياتي المحقق ليقول: (ضعيف ضعفه فلان وفلان)
لعلك أضعف منه -لو رَويت- أيها المحقق ومع ذلك نقرأ لك! فما بالك تذكر ضعفه في الرواية مع أنه لا يروِي شيئا هنا، وإنما قول قاله من عنده!
لعلك أضعف منه -لو رَويت- أيها المحقق ومع ذلك نقرأ لك! فما بالك تذكر ضعفه في الرواية مع أنه لا يروِي شيئا هنا، وإنما قول قاله من عنده!
وأشنع منه من يأتي إلى أثرٍٍ مقطوع لواحد ممن ضُعِّف في الرواية، فيقول: إسناده ضعيف لأن فلانا (قائل الأثر) ضعيف! يا أخي هذا قوله هو، وليس شيئا يرويه عن غيره، والإسناد إليه صحيح بمعنى أن فلانا قال ذلك واعتقده، فما بالك تضعِّف قوله؟!
ولذا المفروض عند بيان منزلة قائل الأثر أن يترجم له من السير للذهبي، لا من التقريب.
وهذه قضية مهمة أذكر أنه نبَّه عليها سماحة المفتي عند مناقشته لرسالة دكتوراه في العقيدة بالجامعة الإسلامية، وهي بعنوان: (تقريرات أئمة الدعوة في مخالفة مذهب الخوارج وإبطاله)...
وهذه قضية مهمة أذكر أنه نبَّه عليها سماحة المفتي عند مناقشته لرسالة دكتوراه في العقيدة بالجامعة الإسلامية، وهي بعنوان: (تقريرات أئمة الدعوة في مخالفة مذهب الخوارج وإبطاله)...
ويظهر الفرق في مثل عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، ففي التقريب: ضعيف في حفظه
وفي السير: الإمام القدوة شيخ الإسلام!
وشتان بين الوصفين، وكل له موضعه المناسب، ومن وضع شيئا في غير موضعه فقدا أساء وتعدى وظلم!
وفي السير: الإمام القدوة شيخ الإسلام!
وشتان بين الوصفين، وكل له موضعه المناسب، ومن وضع شيئا في غير موضعه فقدا أساء وتعدى وظلم!
جاري تحميل الاقتراحات...