أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

36 تغريدة 174 قراءة Aug 03, 2020
ثريد اليوم :
(ظواهر غامضة ومخيفة حيّرت العُلماء على مر العصور !!)
#طرف_علم
#تجمع_العاطلين_السعوديين
قبل ابد حسابي متخصص بالثريدات اليومية يوميا الساعة 9 ثريد جديد مثل هذي المواضيع اتشرف بالجميع ♥️
العالم الذي نعيش فيه عالم مجنون فعلاً ، يعج بالظواهر والأمور الخوارقية الغريبة التى لا تجد لها تفسيراً واضحاً حتى يومنا هذا ..
على الرغم من كل مظاهر التكنولوجيا والتقنية والعلوم الذي شملت كل شيئ فى هذا العصر ، والذي أصبح الناس – المُتعلمين والتقدميين تحديداً – يعيشون فيه بإقتناع كامل أن العلم سيتوصل للحقيقة حتماً يوماً ما..
ولكن ثمة أمور يبدو أن العلم والتقنية أصبحا عاجزين عن إيجاد تفسير حقيقي ومنطقي لها .. على الأقل حتى لحظة كتابة هذه السطور ..
ربما فى المُستقبل القريب نجد إجابات شافية للعقل والمنطق ، تُريح آلاف الباحثين وملايين المُتابعين الذين يهتمون بهذه الظواهر اهتماماً كبيراً ، ويعتبرونها من ( الماورائيات Metaphysics ) الغير قابلة للحل ..
الإحتراق التلقائي
فى ولاية فلوريدا الامريكية ، عثرت الشرطة الامريكية على الأرملة ( ماري ريزر ) فى شقتها مُحترقة تماماً وكلياً دون أن يتبقى منها سوى أجزاء بسيطة لجسدها ، فى الوقت الذي وُجدت ان الاواني المنزلية فى المطبخ مُنصهرة تماماً
لحد الآن الأمر طبيعي .. البشر يحترقون دائماً فى منازلهم بسبب الأخطاء فى التعامل مع اجهزة المطبخ ، أو نسيان بقايا التبغ تلتهم الستائر .. لا بأس ، فهذا مفهوم وأصبح خبراً مُملاً نقرأه يومياً فى الصُحف..
الغير طبيعي هنا ، أن الخُبراء قدّروا درجة الحرارة الهائلة التى تعرضت لها السيدة العجوز بـأنها حوالي ( 1500 درجة مئوية )  ! ..
هذه الدرجة الحرارية لا يُمكن أبداً ان تتواجد بشكل طبيعي من مصدر حراري عادي ، ولا تتوفر إلا لأجهزة صهر الحديد والمعادن ، وتستخدم غالباً فى المحارق الضخمة المُخصصة لحرق النفايات والتخلص منها فى الشركات الصناعية الكُبرى !
من المفترض أن أدرج صور حقيقية ⛔️⛔️لهذه الظاهرة ، ولكني رأيت أنها بشعة ومُخيفة أكثر من اللازم يُمكنك البحث عن جميع الصور فى صور قوقل، بإستخدام الكلمة المُفتاحية التى أشرنا إليها بالاعلى
هذه الظاهرة لم تحدث فقط بشكل فردى ، بل حدث انه فى العام 1930 وفي إحدى الأندية الليلية .. تعرضت الراقصة ( مابل آندروز )
لإحتراق ذاتي كلي أمام حشد كبير من الجمهور ، جعلها تتحول إلى رماد فى ثواني معدودة .. وسط نظرات الذهول والرعب من الحاضرين .. ودون وجود أي مصدر للسخونة
كهوف تاسيلي
هي سلسلة من الكهوف تقع فى مُرتفعات ( تاسيلي ) على الحدود الليبية الجزائرية تم اكتشافها بالصدفة فى العام 1938 ولكن محتوياتها كانت مُذهلة ، وجعلتها تتحول من مجرد كهوف فى سلسلة مرتفعات إلى واحدة من أكثر الألغاز غموضاً التى يحاول العلماء البحث عن تفسير علمي ومنطقى لها حتى يومنا هذا
فعلى جدران تلك الكهوف ارتسمت نقوش ورسومات قديمة جداً تشير إلى أن ثمة حضارة قديمة كانت فى هذه المنطقة إلى الآن الامر عادي ومقبول تماما لأي عالم حفريات او آثار ولكن الرسوم بعد التدقيق المبدئي لها –كانت تشير إلى امور غير عادية على الإطلاق بالنسبة لرسومات قديمة فى سلسلة كهوف مهجورة
رسومات لمخلوقات بشرية تطير فى السماء ، وترتدي أجهزة طيران ، وملابس شبيهة لملابس روّاد الفضاء ومركبات فضائية .. وهناك أيضاً رسومات لبعضهم يرتدي ملابس تشبه ملابس الضفادع البشرية ، وآخرون يتوجهون لما يُشبه اسطوانات غامضة تبدو أنها تهبط من السماء !
لذلك ، الباحثون والعلماء الذين توافدوا على هذه المنطقة قرروا ان يقوموا بالشيئ المنطقي الوحيد الذي يُثبت جدية هذه الرسومات من عدمها ، وهو دراسة ( عُمر ) هذه اللوحات والرسوميات .. فكانت المُفاجأة أن عُمرها يتراوح مابين 17 – 20 ألف عام !
لكن المؤكد ، ان كهوف تاسيلي تحديدا هي واحدة من أكثر الظواهر غموضاً فى التاريخ الإنساني منذ اكتشافها ، والذي تُثبت ( بشكل عام ) ان التاريخ الذي نعرفه اليوم هو تاريخ حديث الولادة .. وان هناك أناس وشعوب وحضارات وأحداث حدثت فى هذه الأرض منذ زمن سحيق ، ولا نعرف عنها شيئاً على الإطلاق
روزويل
غالباً لا يوجد احد فى هذا الزمن يعرف قصة ( روزويل ) التى أصبحت مُنتشرة فى كل مكان ، والتى تُعتبر – بدون شك – المبعث الرئيسي لكل أفلام الخيال العلمي الامريكية التى تتعلق بغزو كائنات فضائية لكوكب الأرض من خلال اطباق طائرة ..
فى العام 1947 – بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بعامين – ، سقط على مدينة روزويل ( إحدى مُدن ولاية نيو مكسيكو ) جسماً غريباً أثار ضجة مُروّعة سببت الذعر وسط الأهالى ..
وما هي إلا دقائق معدودة ، وكانت وحدات الجيش الامريكي تنتشر فى المدينة ، وتُحوّلها لثكنة عسكرية بكل معانى الكلمة ، وفرضت حظر للتجوال على الاهالي ، وأصدر الجيش تعليمات مُشددة أنه سوف يُطلق النار مُباشرة على أي مواطن يخرق حظر التجوال بدون أي تحذيرات مُسبقة !
الحكومة الامريكية قامت بتغطية جميع الاخبار حول هذا الجسم ، وفرضت سرية مُطلقة عليه وتعاملت معه على مدى عشرات السنين باعتباره مُجرد ( منطاد لدراسة الطقس ) ،
إلى أن تم الكشف تدريجياً بواسطة صحفيين استقصائيين أكفاء أن ماسقط على روزويل كان طبقاً طائراً يحتوى على بعض الجثث الغريبة لمخلوقات غير أرضية ..
وظلت الحكومات الأمريكية مُلتزمة الصمت ، إلى أن جاءت اللحظة التى قلبت كل الامور رأساً على عقب ، وتم الكشف عن شريط فيديو يُسجل عملية تشريح إحدى هذه المخلوقات الفضائية ، فى مُنتصف التسعينيات من القرن الماضي ، قام بتسريبه طيّار أمريكي مُتقاعد ..
وانهال الرأي العام كله بالنقد القاسي على الحكومة الامريكية ، لدرجة أن الرئيس الامريكي وقتها ( بيل كلينتون ) كان فى زيارة رسمية لإيرلندا الشمالية ، وتحدث إلى الشعب الامريكي حول هذا الموضوع قائلاً :
( على حد علمى ، لم تصطدم سفن فضائية بمدينة روزويل فى العام 1947 ، ولو كان هذا حدث بالفعل ، وأن القوات الجوية احتفظت بجثث للمخلوقات الفضائية .. فإنهم لم يطلعوني بالأمر إطلاقاً ! )
قارة أطلانتس
واحدة من أكثر الموضوعات إثارة لإهتمام العُلماء والباحثين منذ وقت طويل جداً ، القارة الأسطورية ( أطلانتيس )
والذي تحدث عن وجودها ( أفلاطون ) قبل 300 عام من الميلاد باعتبارها حقيقة مُطلقة ، ووصفها بمواصفات مُذهلة تُشير أن هذه القارة كانت فى واد .. وبقية حضارات الارض وقتها فى واد آخر ..
يُقال أن هذه القارة كانت تقع بعد مضيق جبل طارق فى قلب المُحيط الاطلسي ، وانها تعرّضت للغرق فى قلب المُحيط بعد كارثة طبيعية يُقدرها البعض بأنها سلسلة زلازل قوية جداً ادت لموجات تسونامي ضخمة ومستمرة لعدة شهور ،
وفيضانات مُدمرة ( وهذا كلام المؤرخ اليوناني افلاطون ) ، أدى فى النهاية إلى غرق هذه القارة بشكل كامل ..
الكثيرون من المؤرخين القُدامي يقولون أن هذه الارض كانت بها حضارة غير مسبوقة فى العلوم والهندسة ، وأنهم كانوا يصنعون مكتبات عملاقة وحمامات بخار ومركبات تطير فى الهواء .. وأنها كانت أرض جميلة مليئة بالخضرة والجنان والتنظيم ..
انتهى ..

جاري تحميل الاقتراحات...