وحملوا مدرسة التحليل النفسي مسؤولية تعزيز الكبت هذا وأن الشركات اللي استخدمت منظري مدرسة التحليل النفسي ساهمت بزيادة الكبت عبر عمليات الهندسة الإجتماعية بالدعايات وغيرها وكان من أبرز مؤسسي هالاتجاه المضاد هو هيربرت ماركوزه صاحب كتاب الإنسان ذو البعد الواحد -اللي يحيل له المسيري-
الشاهد ... أن هالمدرسة مثل ما تشوفون بالفيديو خلت الشركات بدال ما تصنع منتج واحد وتسوقه لا خلهم يعبرون عن ذواتهم وبالنهاية بنصنع لهم عدد لا نهائي من المنتجات وبنشكلها وبيستهلكونها هم بإسم التعبير عن ذواتهم اللي هي بالحقيقة الإنغماس أكثر بالذات! أي أن كل حركة التعبير عن الذات كل
نتاجها الكشف عن الغرائز الذاتية بعيدًا عن المجتمع وهذا لن ينهي النمط المادي الإستهلاكي كما تصور الماركسيين بل على العكس سينميه أكثر وأكثر.
المهم من هذا كله نفهم ليش الشركات تدعم ال🧠انيث فالتقعيد لهذا قديم مهب حديث والأمر الآخر أن اليساري ممكن تأخذ منه في الهدم لكن في البناء هو
المهم من هذا كله نفهم ليش الشركات تدعم ال🧠انيث فالتقعيد لهذا قديم مهب حديث والأمر الآخر أن اليساري ممكن تأخذ منه في الهدم لكن في البناء هو
أسوأ شخص ممكن تأخذ منه أي شيء ولو يسع المجال تكلمنا عن بعض ورطاتهم في دعمهم لل🧠ىىة المعاصرة،وللعلم حتى الهدم ليس كل شيء يؤخذ منه يا كثر حماقاتهم ؛فالحماس الحاصل من الإسلاميين لأخذ كل ما ينتجونه من هدم لمنتجات الحضارة الغربية مصيبة و يجب التنبه لها .
جاري تحميل الاقتراحات...