ما هو رأيي في خروج المرأة وتحررها وحريتها في مظهرها وملبسها وحجابها وشكلها ولونها ؟
سوف أتحدث عن ذلك بعُمق وأرجو التركيز معي.
سوف أتحدث عن ذلك بعُمق وأرجو التركيز معي.
أولاً لا أستطيع أن أنفي حقيقة أنّ الفطرة التي جاءت كل الأديان بتقريرها وتأكيدها هي ضبط العلاقات بين الجنسين لما يترتّب على ذلك من مصالح كثيرة وقد جاءت صورة هذا الضبط في توجيهات كثيرة للطرفين ومنها الزواج والحجاب.
ولكن تظل هذه قواعد عامة تخضع لظروف كثيرة.
ولكن تظل هذه قواعد عامة تخضع لظروف كثيرة.
الالتزام بتلك الضوابط إنما يكون بالوازع الداخلي فقط، ولا يجوز وجود جهة تفرض على الناس اختياراً مُحدداً، مالم توجد مفاسد عامة تؤثر في المجموع ويستدعي الأمر تدخل السلطة لفرض اختيار معيّن.
وضعنا الحاضر الآن ليس هو الوضع الذي نزلت فيه شريعة الحجاب والزواج، وليست هي الظروف ولا السياق.
ولذلك من غير المنطقي التشديد في الممنوع والمحظور.
لكل إنسان حرية التصرف والاختيار وكل إنسان يطبّق معتقداته على نفسه فقط.
ولذلك من غير المنطقي التشديد في الممنوع والمحظور.
لكل إنسان حرية التصرف والاختيار وكل إنسان يطبّق معتقداته على نفسه فقط.
ولأننا نعيش في وضع غير صحّي؛ فقد ابتكر رجل الدين حيلة للخروج من المأزق واخترع شيئاً اسمه زواج بنية الطلاق.
ولكنه في نفس الوقت غير قادر على تفهّم وضع تلك الجموع الغفيرة من الشباب والفتيات الذين يحترقون بلواهيب الرغبات؛ بل يأمرهم بالصيام لكي يفقدوا القدرة ويصيبهم العجز.
ولكنه في نفس الوقت غير قادر على تفهّم وضع تلك الجموع الغفيرة من الشباب والفتيات الذين يحترقون بلواهيب الرغبات؛ بل يأمرهم بالصيام لكي يفقدوا القدرة ويصيبهم العجز.
خلاصة الأمر:
العفاف والفضيلة هي القواعد العامة التي يُطالب بها الجميع، وترجع إليها أصول الأخلاق.
ولكن لأنّ الوضع مشوّه ومشوّش ولا يوجد لدينا سوق جواري وإماء كما كان عند السلف الصالح؛ فلكل إنسان حرية التصرف والاختيار ولا يحق لأحد محاسبته.
العفاف والفضيلة هي القواعد العامة التي يُطالب بها الجميع، وترجع إليها أصول الأخلاق.
ولكن لأنّ الوضع مشوّه ومشوّش ولا يوجد لدينا سوق جواري وإماء كما كان عند السلف الصالح؛ فلكل إنسان حرية التصرف والاختيار ولا يحق لأحد محاسبته.
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...