لي قصة شخصية مع هذا الملك العظيم في عام ١٩٩٤م، بعد فحوصات عدة في مستشفيات المملكة تم تأكيد اصابتي بالسرطان في الغدد اللمفاوية، فذهب والدي حينها يستشير مدير جامعة الملك عبدالعزيز آن ذاك معالي الدكتور أسامة شبكشي عن سبل العلاج وأفضل مكان يمكن أن اتعالج فيه.
#ذكرى_وفاة_الملك_فهد
#ذكرى_وفاة_الملك_فهد
نصح الدكتور شبكشي والدي بأن يتوجه لمستشفى أم دي اندرسون في هيوستن بولاية تكساس وهو من أفضل مراكز علاج السرطان في العالم، فبدأ والدي بترتيب اجراءات السفر والحصول على التأشيرات وأخذ المواعيد، وبالصدفة كان هناك مناسبه اجتماعية اجتمع فيها والدي مع الأمير بندر بن محمد بن سعود الكبير
وكانت تربط الوالد بالأمير بندر علاقة صداقه قويه، فتحدث الوالد مع الأمير عن حالتي ونيته للسفر والعلاج، فسأله الأمير بندر هل سيتعالج على نفقتك الخاصه فأجابه الوالد بأن لا حل أمامي في الأفق غير هذا الحل، فانتهى الحديث مع الأمير بندر عند هذا الحد
بعد يومين من اجتماعهم اتصل الأمير بندر بوالدي واخبره بأنه أخذ موعد له ليقابل الملك فهد ليخبره عن وضعي الصحي، فذهب والدي مع الأمير بندر للملك وشرح والدي حالتي وقال باذن الله سأذهب بابني لعلاجه يا سيدي
قال الملك فهد : عبدالله من اليوم ليس أبنك بل ابني وسيسافر مع اهله جميعاً ويتم علاجه باذن الله ويعود للوطن مشافى معافى على نفقتي الخاصه، وسيتم ترتيب ذلك من الأن
يقول والدي لم ينزح هم من صدري في حياتي مثل ما أزاحه الملك الكريم بهذا الوعد والعطاء.
يقول والدي لم ينزح هم من صدري في حياتي مثل ما أزاحه الملك الكريم بهذا الوعد والعطاء.
سافرت وتعالجت وتشافيت ولله الحمد والشكر والمنه، والفضل لله قبل كل شيء ثم لهذا الملك العظيم الذي طالتني رأفته ورحمته ويده الكريمه والشكر كذلك لمن بادر دون أن يتم طلبه الأمير بندر بن محمد بن سعود الكبير شفاه الله وعافاه، وجعل ما قامو به في ميزان حسانتهم
وبكل صدق وصلت لهيوستن وتعالجت لمدة ٣ سنوات معتقداً بأني الوحيد الذي نال رأفة الملك للعلاج على حسابه الخاص، واكتشفت فيما بعد أن اغلب من يتعالج هناك كان رحمه الله متكفلاً بعلاجهم جميعاً ويسأل عنهم ويتابع حالاتهم، رحم الله الملك فهد وجعل ما قام به لي ولغيري في ميزان حسناته
جاري تحميل الاقتراحات...