فولتير بتٙصٙرُّف
فولتير بتٙصٙرُّف

@Hisoka_ME2

25 تغريدة 37 قراءة Aug 03, 2020
قصتنا اليوم تفوق الخيال،عن عائلة آمن أفرادها بفكرة غريبة،وهذه المعتقدات المجنونة أدت بالنهاية إلى مأساة مروعة في يوم من عام 1970، إنها فرانك ألكسندر
نشأت عائلة أو بالأحرى طائفة ألكسندر في دريسدن وانتقلت لاحقا إلى هامبورغ حيث أصبح رب العائلة ، هارالد ألكسندر ، تلميذا نجيبا لدى جورج ریهل المتعصب دینیا . وكان جورج هذا قد توج نفسه قائدا وزعيما ونبيا لطائفة دينية تدعي وربر.
أصبح هارالد ألكسندر تلميذا نجيبا لدى ريهل الألماني ! .. وحين جورج ريهل , أعلن تلميذه هارالد لزوجته بأنه قد ورث قيادة الطائفة .. ومن حسن حظ هارالد أن زوجته ، داغمار ألكسندر ، كانت لا تقل عنه جنونا ، لذلك آمنت بتلك المعتقدات الغريبة
لكن الجنون لم ينتهي هنا للأسف .. بل للتو ابتدأ !! فبعد فترة أنجب الزوجان ألكسندر ولدا أسمياه فرانك , وعند ولادته قال هارالد لزوجته بأن أبنهما هذا هو هو رسول الرب و يجب أن يطاع طاعة عمياء و كل نزواته يجب أن تغفر !! وخلال نشأة الصبي ، كانت تتم خدمته من كل افراد العائلة.
أمه وأباه وأخته الأكبر سنا مارينا، وشقيقتاه الأصغر سنا التوأم سابین و بیترا،كان يعامل كالملك،جميع طلباته مجابة وجميع رغباته أوامر يجب أن تنفذ بالحرف الواحد وعلى وجه السرعة مع وعندما أصبح فرانك في سن المراهقة ،قرر أنه لا يمكن أبدا " تلويث " نفسه أجساد نساء من خارج طائفتهم الصغيرة
لذلك أبلغ والده بأنه سوف يبدأ بممارسة الجنس مع والدته و أخته الأكبر سنا مارينا،
أما الزوجة داغمار والأبنة مارينا فقد قبلتا عن طيب خاطر أدوارهما كأداة للمتعة الجنسية وكانتا تعتقدان بأنهما تخدمان رسول الرب .. فرانك ألكسندر
والأدهى من ذلك أن تلك الممارسات الخليعة والقبيحة كانت تجري على مرأى الأختان التوأم الأصغر سنا لفرانك بشكل طبيعي تماما !! و بالرغم من قلة الأصدقاء لديهم ، إلا أنهم ( التوأم ) تحدثتا علنا في المدرسة حول الطرق التي يسمح لداغمار ( والدتهم ) ومارينا خدمة فرانك ( رسول الرب )
انتشار القيل والقال أصبحت الشرطة مهتمة جدا في النبي المزعوم وأسرته . من و مع وعندما أحست عائلة ألكسندر بعدم الأمان و إستشعروا مراقبة الشرطة الألمانية لهم قرروا
الإنتقال إلى جزر الكناري على عجل وقاموا باستئجار شقة صغيرة في سانتا کروز ، عاصمة جزيرة تينيريفي
كان واضحا لسكان المنطقة أن جيرانهم الجدد ال ( ألكسندر ) يعيشون بمعزل عن أي نشاطات اجتماعية إذ نادرا ما كانوا يغادرون الشقة . و لكنهم كانوا مصدر إزعاج للجيران بسبب جلسات الصلاة الطويلة و ووصلات الغناء الديني بصوت عالي و بذلك أصبحوا محور حديث الأسر المجاورة
بالنسبة لمصدر دخل الأسرة فقد قامت البنات بالمساعدة ماديا عن طريق العمل كخادمات في المنازل ، وكذلك عمل فرانك الأبن ككاتب لدى شركة شحن ولكن بساعات غير منتظمة .
22 ديسمبر 1970،ظهر هارالد وأبنه فرانك ألكسندر أمام فيلا يسكنها الدكتور والتر ترینکلر، وطلب الأب أن يرى أبنته سابين البالغة من العمر 15 عاما و التي كانت حينها تعمل كخادمة عند ترینکلر،كانت الفتاة في المطبخ تقوم بتحضير الطعام عندما أعلمها الطبيب بقدوم والدها وشقيقها و أنهم ينتظروها
ووقف الطبيب بالقرب منهم ، و كانت الصدمة عندما سمع هارالد ألكسندر يقول لإبنته : " سابين عزيزي ، نريد منك أن تعلمي بأنني و فرانك انتهينا للتو من قتل أمك وأخواتك "
كل ما فعلته هو أنها أخذت يد والدها بهدوء ووضعتها على خدها خدها ثم قالت : " أنا متأكدة من أنك قد فعلت الصواب
وقف الطبيب ترینکلر مصدوما لوهلة مما يسمع ويرى ، أخذ يحدق بهم غير مصدق ، حتى إنتبه هارالد ألكسندر لوجوده فإستطرد قائلا بكل ثقة : " . آه ، لقد كنت تسمعنا !! نعم لقد قتلت زوجتي وبناتي الأخريات وكانت هذه هي ساعة القتل . "
الآن فقط أدرك الطبيب بأن ما ظنه طينا و تراب على ملابس الرجلين ما هو إلا دم قد غطى ملابسهم ، ووجوههم بشري واليدين . لكن ما كان أكثر رعبا للطبيب هو السلوك غير المبالي من قبل الأب والأبن وكيف تبجحوا بفعلتهم البشعة وكأنه شيئا طبيعيا ، كانا في منتهى الهدوء مع أن الجريمة حصلت للتو
طلب الطبيب من الرجلين الانتظار . ثم أسرع إلى الفيلا واتصل بالشرطة . وصلت الشرطة بسرعة و قبضوا على هيرالد و إبنه فرانك و أخذوهم إلى السجن بينما ذهب المفتش خوان هرنانديز والمخبر مانويل بيريرا إلى الشقة برفقة طبيب الشرطة . اضطروا إلى كسر الباب للدخول إلى مكان المذبحة
. كان مسرح الجريمة مخيف و الأثاث محطم و جميع الأطباق والملابس والأوراق المالية محطمة و ممزقة ( بما في ذلك جوازات السفر ووثائق الأسرة ) كان كل شيء مقطع إلى قطع صغيرة . وقد تم طلاء السقف والجدران والأرضيات بالدم
في منتصف أرضية غرفة المعيشة كانت الجثث المشوهة للإبنتين ، مارينا 18 عاما ) و بيترا 15 عاما ) . و قد تم قطع الثدي والأعضاء التناسلية الخاصة بالفتاتين وعلقت بواسطة مسامير على أحد الجدران . و قد تم بقر بطن الإبنة الكبرى أيضا
. وفي غرفة النوم وجدوا جثة الزوجة داغمار ألكسندر ( 39 عاما ) . و أيضا تم قطع ثدييها و أعضائها التناسلية و رميت بعيدا . و إنتزع قلبها و ربط بحبل و علق على الجدار . كان مسرح الجريمة مرعب و يشبه المسلخ
في مركز الشرطة المحلية ، بدأ فرانك الابن يروي تفاصيل الجريمة البشعة بكل أريحية و هدوء .. اعترف بأنه كان في غرفة النوم عندما دخلت والدته داغمار ووصف ما حدث .. قائلا : وجهي وكان الدي " رأيت أن أمي كانت تحدق في وجهي شعور أنه لم يكن مسموحا لها أن تنظر في وجهي بهذه الطريقة
. ولذلك أخذت شماعة الملابس وضربتها بها على رأسها ، وبعد ضربها عدة مرات سقطت فاقدة الوعي ، وكان أبي في غرفة المعيشة يعزف على البيانو ، فذهبت إليه .. و في طريقي إلى هناك وجدت ماريا فضربتها على رأسها بشماعة الملابس عدة مرات إلى أن فقدت وعيها ثم ذهبت إلى بيترا و ضربتها هي الأخرى .
و في أثناء ذلك كان أبي يعزف البيانو و يمجد الرب ، ولكن عندما بدأت بإزالة أعضائهم المحرمة جاء لمساعدتي،هارالد ألكسندر أكد كل تصريحات إبنه ، مضيفا إن الأعضاء التناسلية لزوجته وبناته " أعضاء محرمة " كان لا بد من إزالتها ، مشيرا إلى أن نساء أسرته كن يتوقعن " ساعة القتل " في أي وقت
و أن الأسرة قد ناقشت هذا الوقت المقدس " وأن النساء قبلن أن يكن أضاحي بشرية للنبي فرانك ألكسندر . وقال فرانك وهارالد ألكسندر أنهما لم يشعرا بأي ندم ، لأن هذا كله كان جزءا من معتقداتهم الدينية ، و أن المرأة نجسة وكان لابد من تطهيرها عن طريق القتل
قام الأطباء النفسيين بفحص الأب و أبنه ، وخلصوا إلى أن كلاهما غير لائقين عقليا للمثول أمام المحكمة ، اعتبروهما مجنونین و أودعا في مصحة عقلية . و لكن لم ينفع العلاج النفسي مع أي منهم و ظلوا على يقين و مقتنعين بأن ذبح أفراد أسرتهم كان عملا أعمال التطهير "
. وأكد كل من الرجلين بأنهم " شهداء " و أنهم يتعرضون للاضطهاد بسبب معتقداتهم الدينية ولم يبديا أي علامة للشعور بالذنب أو الندم . وواصل هارالد ألكسندر مناداة إبنه فرانك باسم " النبي " الناجية الوحيدة من الإناث ، فقد توسلت للسلطات من أجل إرسالها إلى المصحة لتكون بقرب شقيقها ووالدها
تم رفض الطلب
ولاحقا أرسلت إلى دير آمن - وهو المكان تمنت أن تكون فيه معزولة عن " النجاسة " والناس و " الشيطان " !! الذي ولا يزال يوجد قلة قليلة من الأشخاص ينتمون إلى طائفة ألكسندر ولكنهم منعزلين عن المجتمع و الناس.

جاري تحميل الاقتراحات...