26 تغريدة 183 قراءة Aug 02, 2020
هذه سلسلة مختصرة قدر المستطاع عن موضوع اللباس، الحجاب، التحرش، الاغتصاب..إلخ [ترجمت لها بعض المقاطع] وسأستعرض فيها شبهات، قصص، مقالات وقضايا من الشرق والغرب.
سأبدأ فيها بسؤالين أولهما لا يتوقف القوم عن طرحه، والثاني شديد الإلحاح لكن يبدو أن لا أحد يريد أن يتطرق إليه ..
لكن قبل السؤالين؛ ستسهل على نفسك كثيرا إن عرفت من البداية أن عري النساء في الغرب بشكل خاص ليس قضية حرية شخصية بل للأمر أبعاد أكبر من ذلك بكثير، ولذلك بقي وسيستمر على الرغم من كل ما يجره من مصائب -بعضها غريب- كما سترى لاحقا في هذه السلسلة إن شاء الله
السؤال الأول الذي يطرحونه عليك:
هل من حق الرجال أن يغتصبوا أو أن يتحرشوا بالمرأة التي تخرج عارية إلى الشارع؟
الجواب: قطعا لا، هي مريضة عقليا ويجب معاملتها على هذا الأساس.. كأن يُحضروا قطعة قماش ويلفوها بها إلى أن تحضر الشرطة وتنظف الشارع منها👍
السؤال الثاني أطرحه أنا:
لماذا كلما تحدث إنسان عن فضائل الحشمة والحجاب يتهمونه بتبرير التحرش والاغتصاب حتى وإن هاجم المتحرش وطالب ضده بعقوبات أشد من التي يطالبون بها هم؟
حتى نفهم القصة بالضبط يجب أن نعرف المستويات الثلاث:
1/ الدفاع عن مظلومة
2/الدفاع عن الحريات
3/الدفاع عن العري
هم يبدأون القصة بأن دفاعهم هو عن امرأة قد يضيع حقها بسبب حب المجتمع ودعمه للمتحرشين..
لو أن قاضيا فصل في قضية تحرش بأن أمر المرأة أن تلبس لباسا أكثر احتشاما، ثم بالغ في حكمه على من تحرش بها وعاقبه بضعف العقوبة القصوى التي يسمح بها القانون، هل يمكن لعاقل هنا أن يزعم أن
القاضي برر للمتحرش فعله أو أنه قصّر في حماية تلك المتعرية؟
بما أنه يتعذر البقاء في المستوى الأول في هذه الحالة فإنه يجب النزول للثاني:
(عليه أن يعاقب المتحرش دون أن يتدخل في حريتها فهي لا تضر أحدا)
كثير من المحافظين ومن العائلات يتجنبون الأماكن التي يكثر فيها وجود "المتحررات"..
فهل حينما تعرف المتعرية أن أفعالها تضر فعلا بالآخرين ستكف عن ابتذالها؟ أم ستقول فلتذهب راحتهم إلى الجحيم ثم تستمر في عريها؟
الأمر معروف حتى في الدول الغربية التي تطرد بعض خطوط الطيران فيها من تبالغ في عريها وترفض أن تتستر حتى لا يتأذى الركاب من دنسها
إن لم يكن الضرر السابق كافيا فإليكم الطامة الكبرى..
ثلثا إباحيات الأطفال على الانترنت تنشرها الفتيات [بين سن الـ11 و13] بأنفسهن لأجل جمع (اللايكات).
تتعرى المرأة أمام العالم برجاله ونسائه وأطفاله لتنال إعجاب وثناء وحتى أموال المنحرفين، ولا يهمها أن الصغار كثيرا ما يقلدون الكبار
السؤال الذي طرحته كان (لماذا يتهمون كل من تكلم في فضل العفة والاحتشام بأنه يبرر التحرش) ومما سبق تتضح الإجابة:
لأنها الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يدافع أحدهم بها عن واحد من أحط الأفعال البشرية [التعري] وهو يتظاهر بأن له أهدافا أسمى
.
.
*ويبقى التعري انحطاطا في نظر كل الشعوب
افرض أن امرأة أرادت أن تجذب أنظار واهتمام الرجال فما الوسيلة التي ستستخدمها لتحقيق ذلك؟
هي وسيلة واحدة ومعروفة
*بسبب صراحة القرآن [والأديان السماوية] في فرض الستر والاحتشام على الناس فإنه لا يطالب بـ"حرية" العري إلا علماني لا يكترث لأمر الدين، وهؤلاء سيكون لنا معهم الوقفة الأطول
لكن قبل ذلك أحب أن أذكر كل مسلمة ومسلم بأن تبرير ارتكاب القبائح هو داؤهم الذي يرمونك به كلما دافعت عن الفضيلة، يتهمونك بالدفاع عن التحرش حتى يخفوا دفاعهم عن العري
الملك سبحانه قال بنفسه أن الذي سيطمع هو من في قلبه مرض [كالمتحرش]، فهل قال أن لا فائدة من الوقاية؟ أم أمر بغير ذلك؟
ماذا عن حجتهم السخيفة الأكثر شيوعا: هل ملابس المنتقبات والأطفال هي سبب التحرش بهم⁉️
يحاول هؤلاء أن يدحضوا حجة لم يقل بها أحد من العالمين، فلو قلنا أن سبب التحرش الأوحد هو اللباس أو زعمنا استحالة التحرش بمنتقبة لكانت حجتهم صحيحة
ما فعلوه هنا هو أنهم اخترعوا منطقا مثل أكواب الورق
(يُستخدم مرة واحدة فقط ثم يُرمى)
من الذي قد يقول:
- لا تستخدموا حزام الأمان فقد توفي شخص في حادث سيارة وهو يرتديه؟
- لا تقفلوا أبواب بيوتكم فالمنازل المغلقة تتعرض للسرقة أكثر -لأنها الأكثر-؟
- لا فائدة من الوقاية من المرض فقد أصيب به من كان أكثر منكم حرصا؟
من قد يحارب الوقاية؟
حتى وإن أثبتنا لهم بالأرقام [مثلا] أن المحجبة الحيية تكون أقل عرضة للتحرش بكثير من السافرة الجريئة التي تمازح الغرباء، فإن وسيلتهم لإثبات العكس ستكون هاتان الصورتان😄👇
1/للمرة الألف؛ الاحتشام يقلل ولا يمنع التحرش
2/يعتبرون مجرد النظر تحرشا لأن المجتمع محافظ ويستنكر مثل ذلك وهذا
أمر جيد، لكن الإشكال يأتي حينما يتم تسجيل إحصائيات التحرش، فما تعتبره المرأة المسلمة تحرشا قد تنظر إليه غيرها على أنه شيئ لطيف أو حتى مضحك
في بعض الأحيان؛ يجب أن تصل النظرات إلى حد اشتباه الاختطاف حتى تنزعج منه المرأة الغربية.
.
*في المجتمعات المتحررة؛ حق "حرية التعبير" آكد وآصل من من "حق التعري"
يقولون أن التحرش بمنتقبة دليل على أن النقاب لا فائدة له وأن القانون الرادع هو فقط ما يفيد
يحق لي بنفس المنطق المريض أن أقول أن لا فائدة من القوانين أبدا لأنها لم تردع أي من هؤلاء👇الذين مللت من كثرة ترجمة ونقل أخبارهم🤷‍♂️
#قطيع_القطط_الضالة
لم يتركوا نساء ولا أطفالا ولا حتى جثثا!
لماذا تطلبون من المرأة وحدها أن تغطي جسدها دون الرجل⁉️
توضيح الواضحات هو قدر من يناقش هذه الفئة ولذلك أقول: هل ترون الاختلاف بين ملابس المذيع والمذيعة في التلفاز؟ هل لاحظت فرقا بين ملابس الرياضيين والرياضيات في مختلف الرياضات؟
ماذا عن ملابس السهرة؟
ترى مذيعا باللباس المعروف الذي لا يظهر منه سوى الرأس واليدين، أما المذيعة فتبدو أحيانا وكأنها حضرت قبل أن تكمل ارتداء ملابسها!
ترتدي لباسا فاضحا إلى درجة تجعلك تتساءل كيف حدث هذا؟ كيف صار طبيعيا أن يكشف أحد الجنسين جسده دون الآخر بهذا الشكل المبتذل الذي لم يبق شيئا لبائعات الجنس؟
نظرة خاطفة على أي قناة غربية إخبارية [فما ظنك بغيرها] تغني عن أي تعليق.
*حاولت حتى اللحظة أن لا أضع صورا لنساء ولكن تقطعت بي السبل هنا فكان ولا بد
*الصور مصغرة حتى تصلك الصورة دون أن تصلك الصورة😄
من التناقضات الغبية التي يقع فيها مؤيدو العلاقات المحرمة -باسم الحرية- أنهم يستنكرون ما يسمى بالتحرش اللفظي، لكنهم يدعمون "حرية" فعله إن تلقته المرأة بالقبول!
كيف تدعم العلاقات المحرمة ثم تستنكر أحد أهم طرق الوصول إليها؟! لماذا تظلم المتحرش وهو "حر" يبحث "حرة" يمارس معها حريته؟
من وجهة نظر دينية فإن المتحرش يجب ردعه أيا كان رد فعل المرأة لأن العلاقات المحرمة هي شر لا بد من وقفه.
لكن الأمر يختلف طبعا عند دعاة "الحرية".
قد يحاول فقهاء الليبرالية أن يجيبوا على السؤال السابق بقولهم: له أن يحاول مكالمتها ابتداءً، فإن رفضت فإن ما بعد ذلك يعتبر تحرشا، لكن..
تصطدم فتوى الليبرالية هذه بمشكلة كبيرة وهي أن ملايين الرجال في العالم متزوجون -أو على علاقة- مع نساء رفضن العلاقة معهم في البداية، فهل نلوم المرأة على زواجها من متحرش بدلا من الإبلاغ عنه؟
هذا الممثل مثلا لم يتحرش فقط وإنما لاحق امرأة إلى قارة أخرى إلى أن رضيت به ثم صارت زوجته
الحقيقة التي قد تغيب عن البعض بسبب كثافة الدعاية الإعلامية/النسوية هو أن هذا ليس دفاعا عن العري فقط بل عن كافة أشكال الانحلال. ولذلك يعتبرونك مناهضا لحقوق المرأة حتى عندما تحذر من خطر قاتل كما في القصة المرفقة.
"أنا ألبس هذا من أجل نفسي لا من أجل الآخرين" هي عبارة شهيرة تستخدمها متعريات الشرق والغرب وهي لا تكاد تستحق الرد عليها من شدة تفاهتها لكن.. هل من عادة المتعرية أن تلبس تلك الأشياء وتضع تلك الزينة في بيتها دون أن تفكر في الخروج؟ ليتها تتوقف عن الاستغباء وتكتفي بغبائها الطبيعي
.

جاري تحميل الاقتراحات...