في أواخر عام 2018 طلب مني الزملاء في البرنامج الإذاعي #اللهم_بك_اصبحنا الحديث عن #تسويق الذات، ترددت في البداية ولكني استعنت بالله وتم تقديم الفقرة… كانت التجربة جميلة ولله الحمد ولها أثر من خلال الردود والمتابعة.
بعد ذلك قررت أن أطور المحتوى ليكون مناسباً أن يتم التدريب عليه ويصبح حقيبة متكاملة، وكان الهدف بالنسبة لي أن أتعلم كيف أصنع لذاتي علامة شخصية وكيف يمكن أن أساعد الآخرين على ذلك.
في رحلة البحث عن المحتوى كنتٌ قد وضعت لنفسي ثلاث قيم مهمة: التميز والاختلاف عن الموجود في الساحة، البناء العلمي، التطبيقات العملية، وكانت الفئة المستهدفة في البداية هم الطلبة الجامعيين، ولا أزعم أني تقيدت بها حرفياً 😊
بدأت البحث في الانترنت باللغة العربية عن مفردات مثل (سوق ذاتك - تسويق الذات - العلامة الشخصية) فوجدت العديد والعديد من المقالات والمقاطع التي تتحدث عن هذا الموضوع، وبدأت البحث عن الدورات التدريبية الموجودة حول الموضوع وماذا تقدم وماهي العناوين ومن هم المدربين.
تشكل عندي تصور عام عن الموضوع ولكني مازلت لم أجد المادة العلمية التي انطلق منها، ولا القاعدة المعرفية التي أستند إليها، فقد كنت حريص على صناعة محتوى علمي مبني على تجارب وأبحاث وعلى صناعة محتوى عملي تطبيقي يساعد في تحويل الأفكار إلى واقع.
بدأت البحث في اللغة الانجليزية بمصطلحات مثل (Personal branding - Personal marketing - Self-marketing) فوجدت بحر من المعلومات وتنوع في المصادر، وبدأت القراءة والمشاهدة والاطلاع، وأنا أدون الأفكار وأرصد المصادر.
وبعد ذلك قررت أن أصنع المحتوى للطلاب الجامعيين بحيث يساعدهم هذا البرنامج على تسويق ذواتهم بفاعلية، واستعنت بالله وكتبت المحتوى على شكل دليل للمتدربين مصمم بشكل مميز … هنا رابط الملف (النسخة الأولى)
drive.google.com
drive.google.com
تم التدريب على الحقيبة في الرياض وعنيزة والأفلاج وجازان وكان لها أثر مميز ولله الحمد ويتضح ذلك من خلال استبانة التقييم البعدية التي كنت أحرص عليها لتساعدني في التطوير، حيث تم تدريب 124 متدرب وكانت النتائج على النحو التالي:
97% استفاد من اللقاء
87% يرون أن المادة ممتازة وواضحة
97% استفاد من اللقاء
87% يرون أن المادة ممتازة وواضحة
وكانت هناك مجموعة من الملاحظات تتعلق بإدارة الوقت، تنوع الأنشطة، إدارة المتدربين، ذكر القصص والأمثلة، وبقصر وقت الدورة (غالباً من ساعتين إلى أربع ساعات) والحرص على ذكر الاستشهادات من تاريخنا الإسلامي وعدم الاقتصار فقط على التجربة الغربية،
وكنت بعد كل لقاء أحرص على مراجعة الحقيبة وتطويرها، وتوضيح الغامض وتبسيط المعقد، والتأكد من منطقية التسلسل في المحاور.
بعد ذلك قررت أن أعود للبحث عن المزيد من المصادر ولكن بشكل مركز، حيث كنت أبحث في المقالات العلمية في هارفارد بزنس ريفيو فوجدت مقالة بعنوان
Applying the principles of branding to build personal brands
في 10 صفحات لكنها كانت مليئة بالمصادر الدسمة
store.hbr.org
Applying the principles of branding to build personal brands
في 10 صفحات لكنها كانت مليئة بالمصادر الدسمة
store.hbr.org
حيث كان هناك حديث عن منهجية مناعة التغيير، وعن مقياس نقاط القوة، وعن استبيان لمعرفة تصورات الأخرين عنك، وحرصت على الرجوع للمصادر والاستزادة منها بقدر المتوفر.
ومن المقالات المفيدة مقالة علمية بعنوان
Strategic personal branding – and how it pays off
وكانت مقالة علمية منشورة في مجلة محكمة، حيث تم مقابلة 33 من البارزين في تخصصاتهم وسؤالهم كيف استطاعوا بناء علاماتهم الشخصية،
sciencedirect.com
Strategic personal branding – and how it pays off
وكانت مقالة علمية منشورة في مجلة محكمة، حيث تم مقابلة 33 من البارزين في تخصصاتهم وسؤالهم كيف استطاعوا بناء علاماتهم الشخصية،
sciencedirect.com
ووجدت كتاب اسمه The Visible Expert
في 146 صفحة وكان كتاباً مميزا حيث تم مقابلة أكثر من 100 خبير وأكثر من 1000 فرد استفاد من هؤلاء الخبراء، ومحاولة الغوص في اعماق صناعة العلامة الشخصية لتقديم دليل عملي لكل من أراد القيام بذلك.
hingemarketing.com
في 146 صفحة وكان كتاباً مميزا حيث تم مقابلة أكثر من 100 خبير وأكثر من 1000 فرد استفاد من هؤلاء الخبراء، ومحاولة الغوص في اعماق صناعة العلامة الشخصية لتقديم دليل عملي لكل من أراد القيام بذلك.
hingemarketing.com
وأثناء القراءة والبحث، كنت أرصد الأفكار وأطور الحقيبة من حذف وتقديم وتأخير وإضافة، حتى تغيرت بالكامل، بل لم تعد خاصة فقط للطلاب الجامعيين فهي تناسب كل شخص يرغب في أن يكون بارزا في مجالا ما بغض النظر عن عمره وتخصصه ومستواه العلمي.
وأخيراً تعلمت أن رحل التطوير لم ولن تنتهي، وهذا أبرز درس تعلمته، لأننا نحترم عقول من يسمع لنا، فلا بد من أن نعطي الأمر حقه، فليس المقصود أن نجمع كلاما ونصفه ثم نعرضه على الآخرين بل نحن نريد أن نصنع التغيير، نصنع التأثير، نرتقي بالفرد وبالوطن.
جاري تحميل الاقتراحات...