سيخرج من بين السوريين مستقبلاً أشخاص يشتمون مجتمعهم الذي استقبل دواعشنا وسمح لهم بنشر التخلف والإرهاب لديهم.
سيكتشفون لاحقاً أنّه كان من الأصلح لهم التوافق والانسجام والتعايش وتغليب المصالح المشتركة بينهم كأصحاب أرض.
وأنّ المهاجرين الذين نزلوا عندهم كمجاهدين لم يصنعوا شيئاً غير زيادة المعاناة وإطالة الشقاء.
وأنّ المهاجرين الذين نزلوا عندهم كمجاهدين لم يصنعوا شيئاً غير زيادة المعاناة وإطالة الشقاء.
سيكبر الطفل السوري ثم يلعن تلك المجالس التي كان يحضرها ليستمع إلى مهاجر داعشي يحارب وطنه الخاص ويزعم بأنّه ذهب لإنقاذ أوطان الآخرين.
ثم يضحك على عقول الكبار حينذاك ويقول ما أغباكم!
ثم يضحك على عقول الكبار حينذاك ويقول ما أغباكم!
يوجد قواسم مشتركة بين السوريين بمختلف أطيافهم، ويستطيعون التفاهم والتوافق فيما بينهم، ولكن المهاجر الداعشي جسد غريب، وسوف يظل يغذّي بينهم الفرقة والشحناء حتى يفيقوا ويعلموا أنّهم كانوا حطَباً لهوى يد دخيلة.
لقد كُتِب على شعوب هذه المنطقة أن تكون قطعاناً تسير خلف المتحمسين والأحلاميين والأوهاميين.
ولكن يبدو لي أنّ الله قد رفع هذه الغُمّة عن الأجيال القادمة، وقد بدأ الإنعاش واقتربت الإفاقة.
نحن على أبواب مرحلة أوروبا عندما ثارت على رجل الدين الداعشي.
رتب @Rattibha
ولكن يبدو لي أنّ الله قد رفع هذه الغُمّة عن الأجيال القادمة، وقد بدأ الإنعاش واقتربت الإفاقة.
نحن على أبواب مرحلة أوروبا عندما ثارت على رجل الدين الداعشي.
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...