من الأمور المحزنة والمُثيرة فيما يتعلّق بالإنسان وتجاربه الشخصية، هي قدرته على تأزيم نفسه والتورّط في خانة ضيّقة من الخيارات.
أيّ شخص ينظر من بعيد، يستطيع أن يرى فُسحة الخيارات الأخرى المُتاحة.
لكن الإنسان عنده قدرة عالية على تأزيم نفسه، والغرق بما هو أمامه فقط وعدم الانفكاك.
أيّ شخص ينظر من بعيد، يستطيع أن يرى فُسحة الخيارات الأخرى المُتاحة.
لكن الإنسان عنده قدرة عالية على تأزيم نفسه، والغرق بما هو أمامه فقط وعدم الانفكاك.
يمكن وجوديًا في نوعين من المآزق:
- أن تختار شيء، ثمّ تتورّط فيه.
- أن يتمّ اختيارك، فيتمّ توريطَك.
وفي شيء محزن إنّه النوع الثاني هو الأكثر شيوعًا.
شخص ما يرسل له رسالة (يختاره) --> يتفاعل معه --> يتورّط --> عدم القدرة على رؤية الخيارات الأخرى --> عدم القدرة على الانفكاك.
- أن تختار شيء، ثمّ تتورّط فيه.
- أن يتمّ اختيارك، فيتمّ توريطَك.
وفي شيء محزن إنّه النوع الثاني هو الأكثر شيوعًا.
شخص ما يرسل له رسالة (يختاره) --> يتفاعل معه --> يتورّط --> عدم القدرة على رؤية الخيارات الأخرى --> عدم القدرة على الانفكاك.
جزء كبير من الزيجات والقرارات الخاطئة تتم تحت تأثير الضغط الوجودي (لأن يتمّ اختيارَك).
للأسف الإنسان يتعاطى بطريقة الفرصة الواحدة (حين يتمّ اختياره) وكأنّه كامل الحياة تتوقّف على هذا القرار.. وإنّه سيفوته شيء ما عظيم للأبد.. لو قرّر التخلّي أو الرفض.
للأسف الإنسان يتعاطى بطريقة الفرصة الواحدة (حين يتمّ اختياره) وكأنّه كامل الحياة تتوقّف على هذا القرار.. وإنّه سيفوته شيء ما عظيم للأبد.. لو قرّر التخلّي أو الرفض.
المشكلة إنّه الرغبة/الإرادة الإنسانية، بتخليك تنظر لما تريد/ما يريدك.. وكأنه هو مركز الكون وعليه يتعلّق حياتك أو موتك.
للأسف الواقع، بثبت عكس هذا، بمرور فترة زمنية معيّنة وترك مسافة بينك وبين رغباتك، رح تشوف كيف:
- بعض المرغوب أتفه من أن تطلبه
- بعض المطلوب كان قرار انفعالي
للأسف الواقع، بثبت عكس هذا، بمرور فترة زمنية معيّنة وترك مسافة بينك وبين رغباتك، رح تشوف كيف:
- بعض المرغوب أتفه من أن تطلبه
- بعض المطلوب كان قرار انفعالي
إحنا كـ بشر نأخذ الكثير من المعارك على عاتقنا، ونتورّط بالكثير من القرارات في حياتنا.. ليس لأنّنا نحبّها أو نرغب بها.. ولكن:
- لأنّنا نريد أن نُثبِت شيء ما، لأنفسنا ولمَن حَولنا.
- لأنّنا نريد أن نُثبِت شيء ما، لأنفسنا ولمَن حَولنا.
جاري تحميل الاقتراحات...