-ولقد ذكر أهل التراجم والسير مئات القصص لقوم عاشوا تجلُّداً وماتوا كَمَداً، فقدماتت فاطمة رضي الله عنها بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بستة أشهر وعمرها ٢٤ سنة حزنًا عليه
ولبثت الرباب الكلبية سنة كاملة حزينة على قتل زوجها الحسين رضي الله عنه، لم يظلها سقف بيت حتى بليت وماتت كمداً..
ولبثت الرباب الكلبية سنة كاملة حزينة على قتل زوجها الحسين رضي الله عنه، لم يظلها سقف بيت حتى بليت وماتت كمداً..
أما العشاق فقصصهم أكثر من أن تحصى..ذلك أن المحبة إذا ظهرت افتُضح بها المُحِبُّ، وإذا كُتمت قتلته كمداً، وربما مات العاشق أسفًا على فراق المحبوب أو فرحًا برؤيته
وأشهر قتلى العشق عروة بن حزام وجميل بثينة، وكلُّ بنو عُذرة عُشّاق وذلك لأنه كما قال أحدهم:في نسائنا صباحة وفي رجالنا عفة
وأشهر قتلى العشق عروة بن حزام وجميل بثينة، وكلُّ بنو عُذرة عُشّاق وذلك لأنه كما قال أحدهم:في نسائنا صباحة وفي رجالنا عفة
وهناك من مات حسرةً إثر هزيمة عسكرية لم تدر بخلده، يعتصر الألم قلبه كلما تذكر كيف قُضي على جيشه، وفي وفيات الأعيان قصص لقادة نجو من المعركة وماتوا إثرها كمدًا: منهم التابعي عبيدالله بن أبي بكرةوالواسطي أمير دمشق،بل أكدّ بعض أهل السير أن أبا لهب قد مات كمدًا بعد معركة بدر بسبع ليال
ولم تكن خسارة الحرب أشدَّ من خسارة نزال علمي بين الأئمة، فقد مات إمام النحو سيبويه في ريعان شبابه قهرًا بعد مناظرة مجحفة مع الكسائيّ..، ولم يحتمل قلب الخوارزمي الهزيمة من بديع الزمان الهمذاني فانكسر قلبه وكُسفت حاله حتى مات..،وقد ذكر أهل السير نحوًا من ذلك قد أصاب الإمام البخاري!
إن الموت حزنًا وغما أو قهرًا وألما، مذكور في ثقافات الأمم مُذ بدأت الخليقة وليست سردًا خياليًا ذا بعد رومانسي! بل له تفسيرٌ علمي أعلنه اليابانيون قبل٣ عقود وسموه مرض (تاكوتسيبو) أي متلازمة انكسار القلب/ القلب المنفطر
وقد وصفه العرب من قبلُ في معاجمهم واليابانيون حديثًا في معاملهم
وقد وصفه العرب من قبلُ في معاجمهم واليابانيون حديثًا في معاملهم
ما هي متلازمة القلب المنفطر؟
يُعتقد أن زيادة هرمونات الإجهاد والتوتر فجأة إثر صدمة عاطفية أو جسدية يؤدي إلى انقباض شديد في الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب فتقل تروية جانب من عضلات القلب فيختلُّ أداء القلب وتضطرب الدورة الدموية وقد يؤدي ذلك لفشل القلب وفي حالات نادرة لتوقفه
يُعتقد أن زيادة هرمونات الإجهاد والتوتر فجأة إثر صدمة عاطفية أو جسدية يؤدي إلى انقباض شديد في الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب فتقل تروية جانب من عضلات القلب فيختلُّ أداء القلب وتضطرب الدورة الدموية وقد يؤدي ذلك لفشل القلب وفي حالات نادرة لتوقفه
تتشابه أعراض متلازمة انكسار القلب وأعراض الأزمة القلبية(الجلطة):
آلام في الصدر وصعوبة في التنفس وخفقان وضعف في دفق الدم..، لكن الأزمة القلبية تكون بسبب انسداد شرايين القلب التاجية إثر جلطة دموية، أما متلازمة انكسار القلب فتقل التروية في جزء من العضلة نتيجة انقباض حاد في الشريان
آلام في الصدر وصعوبة في التنفس وخفقان وضعف في دفق الدم..، لكن الأزمة القلبية تكون بسبب انسداد شرايين القلب التاجية إثر جلطة دموية، أما متلازمة انكسار القلب فتقل التروية في جزء من العضلة نتيجة انقباض حاد في الشريان
وانكسار القلب يحدث على الأغلب بعد الخمسين ويكثر عند النساء وعند أهل النفوس الرقيقة أو المشاعر المضطربة.
وبإذن الله يتعافى من يُصاب بها إذا اعتُني به طبّيًا وعاطفيًا على وجه السرعة، وإن تأخر التدخل فقد يتوقف القلب وقد تتكون جلطات داخل تجاويفه ثم تنتقل إلى الدماغ وتترك آثارًا بعيدة
وبإذن الله يتعافى من يُصاب بها إذا اعتُني به طبّيًا وعاطفيًا على وجه السرعة، وإن تأخر التدخل فقد يتوقف القلب وقد تتكون جلطات داخل تجاويفه ثم تنتقل إلى الدماغ وتترك آثارًا بعيدة
لذا أيها الأحبة كما تحمون قلوبكم من الدهون، احموا قلوبكم ومن تحبون من الانكسار ومن تغلغل الأحزان، إن جذور المشاعر تملأ شغاف القلب فتعاهدوها بماء الحب، كونوا بجانب المكلومين والمقهورين، واسوهم وانصروهم وذكروهم بعاقبة الصبر وافتحوا لهم نوافذ الأمل وجنّبوهم دوامة اليأس وهوة الاكتئاب
الدنيا دار بلاء ولأواء وفي الجنة يطيب المقام ويقول المؤمنون(الحمد لله الذي أذهب عنّا الحزن)
الصبر مع الاحتساب ترياق ناجع لهموم القلب وأحزانه إذا اقترن باللجوء لله وعمل الصالحات
الاستعاذة من الهم والحزن وقهر الرجال وكثرةالحوقلة والصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تفرج الكروب
الصبر مع الاحتساب ترياق ناجع لهموم القلب وأحزانه إذا اقترن باللجوء لله وعمل الصالحات
الاستعاذة من الهم والحزن وقهر الرجال وكثرةالحوقلة والصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تفرج الكروب
جاري تحميل الاقتراحات...